معابر قطاع غزة


معابر قطاع غزة


تحيط بقطاع غزة سبعة معابر لا يدخل القطاع ولا يخرج منه شيء دون المرور بأحدها، وتخضع ستة منها لسيطرة إسرائيل والمعبر الوحيد الخارج عن سيطرة الاحتلال هو معبر رفح .

(1) معبر المنطار ويعرف إسرائيليا باسم ( كارني (
                        

يعتبر معبر المنطار المعبر التجاري الوحيد لنقل البضائع من وإلى محافظات غزة ويتكون المعبر من 31 مسار يستخدم 22 مسار للاستيراد والتصدير مع الأولوية للواردات الإسرائيلية , ويعمل المعبر بنظام التحميل والتفريع من الجانب الإسرائيلي إلى الجانب الفلسطيني وبالعكس من شاحنة إلى أخرى بعد خضوعها إلى فحص أمني مشدد كما يتم فرض رسوم على كل شاحنة تمر في المعبر بالإضافة إلى رسوم التحميل والتنزيل وتقوم سلطات الاحتلال في أوقات كثيرة بإغلاق المعبر لعدة ساعات وأحياناً لعدة أيام وذلك بسبب الضغط الشديد على المعبر وعدم قدرة الإمكانيات المتوفرة على استيعاب جميع البضائع الواردة والصادرة نتيجة إلى الإجراءات الأمنية المشـددة مما يؤدي إلى تلف بعض البضائع مثل الخضار والزهور والتوت الأرضي والمواد الغذائية، كما أن طريقة تحميل وتفريغ الشاحنات تؤدي إلى تلف جزئي أوكلي في البضائع.
المعبر مغلق حاليا بشكل كامل

(2) معبر بيت حانون ويعرف إسرائيليا باسم ( إيريز )

 
يعتبر معبر بيت حانون المعبر الوحيد الذي يربط بين محافظات غزة والمحافظات الشمالية مروراً بإسرائيل وهو المعبر الوحيد الذي يربط محافظات غزة بنقاط العبور إلى الأردن.
ويستخدم المعبر في الوقت الحالي لعبور الأفراد فقط بعد إلغاء دخول البضائع عن طريق المعبر وتحويلها إلى معبر المنطار وقد أدى هذا القرار إلى حرمان أكثر من 450 شاحنة فلسطينية من العمل داخل إسرائيل ومضاعفة رسوم نقل البضائع  إلي عشرات أضعاف التكلفة السابقة حيث كانت تكلفة نقل الحاوية من ميناء اسدود عن طريق معبر ايرز(بيت حانون ) لا تتعدي800 شيكل أما ألان فتكلفة نقل الحاوية من ميناء اسدود إلي معبر المنطار تتراوح بين (7000 إلي 15000 ألف شيكل) حيث استبدلت الشاحنات الفلسطينية بشاحنات إسرائيلية مما أدي إلي زيادة تكاليف النقل , كما أن زيادة عدد أيام الاغلاقات أدي إلي تكدس البضائع في المواني وترتب علي ذلك تدمير لقطاع اقتصادي هام وهو قطاع النقل التجاري الفلسطيني.
و بالمحصلة ارتفعت أسعار البضائع الواردة لمحافظات غزة نتيجة لزيادة تكاليف النقل والتي يتم تحميلها للبضائع والمستهلك الفلسطيني هو من يتحمل الأعباء الناجمة عن ذلك .

(3)  معبر العودة ويعرف إسرائيليا باسم )   صوفا )
يقع معبر صوفا التجاري شرق مدينة رفح وهو المعبر المخصص لنقل الحصمة من إسرائيل إلى محافظات غزة ومنذ بدأ انتفاضة الأقصى تم فرض قيود وإجراءات شديدة على هذا المعبر حيث منعت الشاحنات الفلسطينية من دخول المعبر باتجاه إسرائيل إلى الكسارات وتم استبدالها بشاحنات إسرائيلية مما أدى إلى ارتفاع أسعار الحصمة كما أن الكميات التي تدخل من المعبر لا تفي بالاحتياجات المطلوبة مما أدى لوجود أزمة في الحصمة في أغلب الأحيان.
ويتعرض المعبر إلي الاغلاقات المتكررة من جانب الاحتلال الإسرائيلي أسواً بالمعابر الأخرى والتي تسيطر عليها قوات الاحتلال بشكل تام .
المعبر مغلق حاليا بشكل كامل ولا يسمح بدخول أو خروج أي نوع من البضائع
  
(4) معبر الشجاعية ويعرف إسرائيليا باسم ( ناحال عوز(
 
يقع معبر ناحل العوز في حي الشجاعية شرق مدينة غزة وهو يخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة  ويعتبر المعبر من المعابر الحساسة حيث يستخدم لمرور الوقود ومشتقاته نحو القطاع ويقع المعبر تحت إشراف شركة إسرائيلية تقوم بتوريد الوقود نحو غزة.
والمعبر عبارة عن مكان تتصل به من الجانبين أنابيب كبيرة يفرغ فيها الوقود القادم من إسرائيل.
 و دأبت سلطات الاحتلال على إغلاق معبر الشجاعية (ناحال عوز) بشكل مستمر، مما أدي إلي تفاقم أزمة الوقود والغاز والكهرباء في قطاع غزة .
المعبر مغلق حاليا بشكل كامل

(5) معبر كرم أبو سالم ويعرف إسرائيليا باسم ( كيرم شالوم(

 
جاءت فكرة إنشاء معبر كرم أبو سالم من جانب الاحتلال الإسرائيلي عقب الانسحاب من محافظات غزة ليكون بديل لمعبر رفح حيث أن المعبر يقع في الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وبذلك تكون سيطرة إسرائيل علي المعبر بشكل مطلق .
و يقع معبر كرم أبو سالم للشرق من معبر رفح وتحديدا على مثلث الحدود المصرية – الفلسطينية .

(6) معبر القرارة ويعرف إسرائيليا باسم ( كيسوفيم (

 

يقع المعبر بين منطقة خان يونس وديرالبلح   و معبر مخصص للتحرك العسكري الإسرائيلي حيث تدخل منه الدبابات والقطع العسكرية كلما قررت إسرائيل اجتياح القطاع.

 (7) معبر رفح البري


يقع معبر رفح جنوب القطاع على الحدود المصرية الفلسطينية وهو المعبر الوحيد الذي يخضع للسيطرة الفلسطينية بالتنسيق مع المصريين وبمراقبة الاتحاد الأوروبي.
و يستخدم المعبر وفقا لاتفاقية المعابر الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، لعبور كل فلسطيني يحمل هوية فلسطينية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق