الثلاثاء، 18 يوليو 2017

واقع قطاع الإسكان بعد مرور ثلاثة سنوات على الحرب

واقع قطاع الإسكان بعد مرور ثلاثة سنوات على الحرب
39% نسبة ما تم إعادة إعمارة من الوحدات المدمرة كليا
في صيف عام 2014 تعرض قطاع غزة إلى حرب إسرائيلية شرسة و ضروس و طاحنة استهدفت البشر و الشجر و الحجر وحرقت الأخضر واليابس دون تمييز وخلفت دمارا هائلا , وأدت إلى  تدمير 11 ألف وحدة سكنية بشكل كلى ، و 6,800 وحدة سكنية تضررت بشكل بالغ وأصبحت غير صالحة للسكن ، و  5,700وحدة سكنية تضررت بشكل كبير و 147,500 وحدة سكنية تضررت بشكل طفيف , وبلغ إجماليي الوحدات السكنية المستهدفة 171 الف وحدة سكنية.
الوحدات السكنية المدمرة كليا
و بعد مرور ثلاثة سنوات على حرب صيف 2014 فإن ما تم إنجازه في الوحدات السكنية المدمرة كليا هو إعادة بناء 4,274 وحدة سكنية من جديد من أصل 11000 وحدة سكنية دمرت كليا , وهي تمثل فقط 39% فقط من كافة الوحدات التي تم تدميرها بشكل كلي , وبلغ عدد الوحدات السكنية التي في مرحلة البناء 1,516 و الوحدات السكنية التي يتوفر لها تمويل لإعادة إعمارها 1,409 و الوحدات السكنية التي لا يتوفر لها تمويل لإعادة إعمارها 3801 وحدة سكنية.
ويقدر عدد الذين ما زالوا نازحين وبدون مأوى جراء الحرب الإسرائيلية في صيف 2014 على قطاع غزة، بحوالى أكثر من 6,300 أسرة (حوالي 33 الف فرد مشرد) , وتوجد فجوة عاجلة في المساعدة والحاجه لدعم مالي نقدي لنحو 5,300 أسرة نازحة تقريبا.
ولا تزال هناك فجوة في التمويل لحوالي 3800 وحدة دمرت كليا وأكثر من 57000 وحدة متضررة بشكل جزئي.



الأربعاء، 5 يوليو 2017

ثلاثة أعوام على الحرب الثالثة وغزة تحتضر

ثلاثة أعوام على الحرب الثالثة وغزة تحتضر
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
تصادف في هذه الأيام الذكرى الثالثة للحرب الثالثة على قطاع غزة , والتي شنتها إسرائيل خلال الفترة من 7-7-2014 حتى 26-8-2014 , وإستمرت على مدار 51 يوم متواصلة في ظل أوضاع اقتصادية و إنسانية كارثية تمر على قطاع غزة لم يسبق لها مثيل خلال العقود الاخيرة وذلك بعد حصار ظالم و خانق مستمر منذ سنوات , حيث تعرض قطاع غزة إلى حرب إسرائيلية شرسة و ضروس و طاحنة استهدفت البشر و الشجر و الحجر وحرقت الأخضر واليابس .
واليوم وبعد مرور ثلاث أعوام على الحرب الثالثة لم يتغير أي شئ على أرض الواقع , فمازال قطاع غزة محاصر , والأوضاع الإقتصادية تزداد سوء , وكافة المؤشرات الإقتصادية الصادرة من المؤسسات الدولية و المحلية تحذر من الإنهيار القادم لقطاع غزة.