الثلاثاء، 21 يونيو 2016

التبادل التجاري الفلسطيني التركي بين الواقع والمأمول

 التبادل التجاري الفلسطيني التركي بين الواقع والمأمول
د.ماهر تيسير الطباع
خبير و محلل اقتصادي
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة
تشكّل العلاقات التجارية الفلسطينية التركية مثالا هاما على قوة العلاقات بين البلدين وبين الشعبين الفلسطيني و التركي ، ولكن ما تزال هذه العلاقات تحتاج إلى الكثير من العمل والتواصل لتحقيق التوازن في الميزان التجاري بين الصادرات التركية لفلسطين والصادرات الفلسطينية لتركيا والذي يميل لصالح تركيا بفارق كبير جدا , حيث بلغ إجمالى قيمة العجز في الميزان التجاري 321 مليون دولار لصالح تركيا حيث تشكل الصادرات الفلسطينية لتركيا ما نسبة  1% من حجم الواردات التركية , وهي نسبة منخفضة جدا.
وقد شكّلت إتفاقية التجارة الحرة التي تم توقيعها في شهر فبراير من عام 2004 بين تركيا وفلسطين نقلة هامة في مسيرة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث منحت الإتفاقية إعفاء من الرسوم الجمركية على كافة المنتجات الفلسطينية الصناعية , وهدفت الإتفاقية إلى الإلغاء التدريجي للعقبات أمام التجارة بين الطرفين للوصول التدريجي لمنطقة تجارة حرة بينهما , بهدف زيادة التعاون الإقتصادي، والقضاء على القيود وتعزيز التجارة وتشجيع للإستثمارات.

السبت، 4 يونيو 2016

رمضان يأتي في ظل أسوء أوضاع إقتصادية تمر بقطاع غزة منذ عقود

رمضان يأتي في ظل أسوء أوضاع إقتصادية تمر بقطاع غزة منذ عقود
د.ماهر تيسير الطباع
خبير ومحلل اقتصادي
في العام الماضي وفي نهاية مقالتي الخاصة بشهر رمضان تسائلت , هل يأتي شهر رمضان القادم وقد تغير حال قطاع غزة للأفضل أم لا ؟ , لكن للأسف الشديد للعام العاشر على التوالى يأتي شهر رمضان في أسوء أوضاع إقتصادية تمر بقطاع غزة منذ عقود وذلك في ظل استمرار و تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة و إستمرار الانقسام الفلسطيني و عدم الوفاق وتفاقم أوضاع وأزمات المواطنين , حيث أن استمرار وتشديد الحصار الظالم ومنع دخول كافة احتياجات قطاع غزة من السلع و البضائع المختلفة وأهمها مواد البناء و التى تعتبر العصب و المحرك الرئيسي للعجلة الاقتصادية في قطاع غزة والتى أدى منع إدخلها إلا وفق الألية الدولية إلى تعثر عملية إعادة الإعمار , وبحسب تقرير صدر مؤخرا عن «الأونروا» قدّر عدد الذين ما زالوا نازحين وبدون مأوى جراء الحرب الإسرائيلية في صيف 2014 على قطاع غزة، بحوالى 75 ألف شخص.

محلل اقتصادي: "رمضان" يأتي في أسوء أوضاع قطاع غزة الاقتصادية

محلل اقتصادي: "رمضان" يأتي في أسوء 
أوضاع قطاع غزة الاقتصادية
غزة 4-6-2016 وفا- قال المحلل الاقتصادي مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة ماهر تيسير الطباع، إنه "للعام العاشر على التوالي يأتي شهر رمضان في أسوء أوضاع إقتصادية تمر بقطاع غزة منذ عقود، وذلك في ظل استمرار وتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة وإستمرار الانقسام الفلسطيني وعدم الوفاق، وتفاقم أوضاع وأزمات المواطنين".
وأوضح الطباع، اليوم السبت، إلى "استمرار وتشديد الحصار الظالم ومنع دخول كافة احتياجات قطاع غزة من السلع والبضائع المختلفة وأهمها مواد البناء والتي تعتبر العصب والمحرك الرئيسي للعجلة الاقتصادية في قطاع غزة والتي أدى منع إدخالها إلا وفق الآلية الدولية إلى تعثر عملية إعادة الإعمار".
وحسب تقرير صدر مؤخرا عن "الأونروا" قدّر عدد الذين ما زالوا نازحين وبدون مأوى جراء الحرب الإسرائيلية في صيف 2014 على قطاع غزة، بحوالى 75 ألف شخص.
وبحسب مركز الإحصاء الفلسطيني ووفقا لمعايير منظمة العمل الدولية، فإن نسبة البطالة في قطاع غزة  قد بلغت 41.2% وبلغ عدد العاطلين عن العمل ما يزيد عن 200 الف شخص في قطاع غزة خلال الربع الأول من عام 2016 , وتعتبر معدلات البطالة في قطاع غزة الأعلى عالميا.

الخميس، 2 يونيو 2016

بيكتي تنظم ورشة عمل حول المنهجية اليابانية "الكايزن"

بيكتي تنظم ورشة عمل حول المنهجية اليابانية "الكايزن"
نظمت الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات –بيكتي- ورشة عمل حول أحد أهم أساليب الإدارة الحديثة وهي المنهجية اليابانية "الكايزن" والتي تفضل بتقديمها د. ماهر الطباع مدير العلاقات العامة والاعلام في غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة في مقر اتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطينية –بيتا , استهدفت الورشة مدراء شركات تكنولوجيا المعلومات وأصحاب المشاريع الناشئة وريادي الأعمال في المجال، كما حضر عضو مجلس إدارة بيكتي د. ناهض عيد الذي رحب بدوره بكل من الدكتور ماهر الطباع والحضور مشيرا الى أهمية الاستفادة من تطبيق منهجية "الكايزن", و هدفت ورشة العمل الى النعرف على أليات تطبيق منهجية "الكايزن" بالشركات الناشئة والمؤسسات لتحسين خدماتها ومنتجاتها كذلك إيجاد حل لتكلفة الفرصة  البديلة (الضائعة) بالمخازن والمصانع والبرمجيات.