الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

الإعمار لم يكتمل في بيت حانون

الإعمار لم يكتمل في بيت حانون
بيت حانون 30-9-2015 وفا- زكريا المدهون
لا تزال اسرة معين المصري من بلدة بيت حانون الحدودية تقطن في بيت متنقل 'كرفان'، منذ انتهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من عام.
دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي صيف العام الماضي خلال عدوانها الذي استمر 51 يوماً، بيت عائلة المصري المكون من أربع طبقات وسوته بالأرض.
بعد مرور أكثر من عام على وقف اطلاق النار في قطاع غزة، لم يبن من عمارة المصري الا الطابق الأرضي المخصص لوالده وأخوته الصغار.
وقال: 'يتم بناء الطابق الأول فقط من المنازل المكونة من عدة طبقات.'
المصري  في نهاية العقد الثالث، يفكر حاليا كما يقول بترك السكن في 'الكرفان'، والذهاب الى بيت 'أنسبائه' أهل زوجته، منوها الى أن أسرت المكونة من ثمانية أفراد يعيشون ظروفا صعبة للغاية داخل البيت المتنقل.

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

غزّة لم تعُد صالحة للعيش!

غزّة لم تعُد صالحة للعيش!
«قطاع غزّة سيصبح غير صالح للعيش في أقل من خمس سنوات». هذا ما خلص إليه تقرير صادر عن الأمم المتّحدة، نُشر في شهر أيلول الحالي، وتناول الواقع الاجتماعي والاقتصادي في قطاع غزّة، بعد ثماني سنوات من الحصار الإسرائيلي للقطاع، فضلاً عن ثلاث حروب متتالية شنّتها إسرائيل على غزّة خلال السنوات الست الماضية.
وبحسب التقرير الأممي، فإن عدوان العام 2014 وحده، أدّى إلى تهجير قُرابة نصف مليون شخص، وتدمير أجزاء واسعة من قطاع غزة.
التقرير الذي صدر في الوقت الذي بدأت فيه آليّات الجيش المصري ضخّ المياه في حفر عميقة على حدود غزّة، لإغراق ما تبقّى من أنفاق التهريب، أشار إلى أنّ الحرب الأخيرة على غزة أزالت عمليّاً ما تبقّى من «الطبقة الوسطى» في القطاع، وجعلت مُعظم السكّان يعتمدون على المساعدات الدوليّة، حيث انخفض إجمالي الناتج المحلي في غزة 15 في المئة، وسجّلت البطالة نسبة قياسية بلغت 44 في المئة، وبات 72 في المئة من السكان في حال «عوز غذائي».

ضرائب البضائع المستوردة من الضفة سيف مُسلط على التاجر والمستهلك!!

ضرائب البضائع المستوردة من الضفة سيف مُسلط على التاجر والمستهلك!!
تُجار: عدم الاستجابة للقرار يُكلفنا خسائر فادحة نتيجة حجز أرضيات المعبر للبضائع وعدم إدخالها للقطاع
مواطنون: نحن المتضرر الأكبر من الضرائب في ظل صعوبة الأوضاع المعيشية بغزة!
ماهر الطبّاع: الحكومة في غزة مُثقلة بالأعباء المالية وتتخذ الضرائب بديلاً لتوفير نفقاتها التشغيلية

غزة-محاسن أُصرف
أثار قرار فرض ضرائب على السلع المستوردة من الضفة الغربية، غضباً في صفوف التُجار والمواطنين معاً، واصفين القرار "بالجائر"، وأكدوا أن الضرائب وسيلة الحكومة الجديدة لتوفير نفقات وزاراتها التشغيلية التي عجزت عن توفيرها في ظل استمرار الحصار والانقسام وتدمير الأنفاق التي كانت شريان الحياة لها.
 
ويُجمع تُجار في قطاع غزة، أنهم تلقوا قراراً من وزارة الاقتصاد في غزة يُطالبهم بضرورة الالتزام بدفع الرسوم على بضائعهم المستوردة حتى لا يتم حجزها على أرضيات معبر كرم أبو سالم وتكبد تكاليف حجز الأرضيات في المعبر، وقال هؤلاء في مقابلات منفصلة لـ"الحدث": "إن ضرائب تحت مسمى "بند استيراد" بدأت تُحصل منهم منذ مطلع سبتمبر وسط استنكار كبير منهم" ويُشير أحدهم أن رفض التُجار لدفع تلك الضريبة أثمر حجز بضائعهم في معبر كرم أبو سالم وبعضها تعرض للتلف ما كبدهم خسائر فادحة. وفي هذا السياق يقول التاجر ماهر أبو حلبية: "إن لم ندفع الرسوم تُحتجز بضائعنا ونخسر الكثير من المال، لذلك نضطر أحياناً إلى الاستسلام".

الاثنين، 28 سبتمبر 2015

أسعار الطماطم تشتعل بالأسواق الغزية

أسعار الطماطم تشتعل بالأسواق الغزية
غزة- تقرير معا - ترتفع في أسواق قطاع غزة الخضروات بشكل جنوني في ظل أوضاع اقتصادية كارثية يعاني منها السكان.
ويشتكي المتسوقون الغزيون من ارتفاع أسعار الطماطم التي يصل سعر الكيلو ل 6 شيقل.
ويقول المواطن أبو أدهم حسين الذي ارتاد التسوق من سوق مخيم الشاطئ لمراسل "معا" إن أسعار الخضروات مرتفعة خاصة الطماطم والذي يتراوح سعرها الكيلو ما بين 5 الى 6 شواقل بالإضافة إلى ارتفاع سعر الكوسا الذي يصل سعر الكيلو 4 شواقل"، مضيفا "الناس طالعة من عيد الاضحى ما معها اموال وظروف الناس صعبة من قبل العيد".

السبت، 26 سبتمبر 2015

العيد في غزة... لا مكان للفرح

العيد في غزة... لا مكان للفرح 
غزة26-9-2015وفا- زكريا المدهون
علت الضحكات وأصوات الصراخ من أفواه أطفال كانوا يهلون خلال عيد الأضحى المبارك على 'أرجوحة' صغيرة نصبت على أحد المفترقات وسط مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.
واقتصرت مظاهر العيد في قطاع غزة  هذا العام على الشعائر الدينية وصلة الارحام وزيارة الاقارب ونحر الاضاحي بشكل خجول.
وحاول الغزيون رغم ما يمرون به من أوضاع اقتصادية سيئة للغاية إدخال الفرحة قدر المستطاع الى بيوتهم وخاصة الأطفال منهم.
وحول طقوس وظروف العيد في غزة هذه السنة، يقول إيهاب الشرافي لوكالة 'وفا' :'لا يوجد عيد في غزة الكل مهموم، والحديث فقط خلال الزيارات الاجتماعية اقتصر على الأوضاع الاقتصادية والسياسية ومشاكل القطاع الكثيرة ومن أهما الكهرباء.'
وتابع: 'العيد في غزة اقتصر على الشعائر الدينية وصلة الأرحام وذبح الأضاحي للمقتدرين بسبب ارتفاع أسعارها'، منوها الى أن الحصار والفقر سرقا فرحة العيد في غزة.
وذكر أنه حاول قدر المستطاع إدخال الفرحة على قلوب أطفال الخمسة من خلال العيدية واصطحابهم الى الألعاب والمنتزهات.
وتنتشر في قطاع غزة العشرات من الملاهي وأماكن الترفيه التي يقصدها المواطنون المقتدرون، فيما أطفال الفقراء وأصحاب الدخل المحدود يلهون على الأراجيح والألعاب البسيطة التي يقيمها  مواطنون بغرض الاسترزاق.

الفقر وارتفاع الأسعار يسرقان فرحة العيد في غزة

الفقر وارتفاع الأسعار يسرقان فرحة العيد في غزة
القدس المحتلة ـ (الوطن):
في سوق الشيخ رضوان الشعبي شرق مدينة غزة، ارتسمت الحيرة على وجه الفلسطيني حامد مهدي زويد (51 عاماً) لعدم قدرته على تلبية جميع متطلبات أسرته من مستلزمات عيد الأضحى المبارك.
زويد العاطل عن العمل منذ سنوات ويعتمد على المساعدات الانسانية، يقول لمراسلنا: “إنه غير قادر على تلبية جميع متطلبات أبنائه السبعة، مشيرا الى ارتفاع أسعار مستلزمات العيد من ملابس وأحذية وغيرها.
ويعاني سكان قطاع غزة (1.8 مليون نسمة)، من اوضاع اقتصادية وحياتية صعبة للغاية، جرًاء استمرار الحصار الاسرائيلي المفروض منذ تسع سنوات.
وبعد ان ضرب زويد حسبة سريعة أوضح أنه يحتاج على الأقل الى أكثر من ألف شيكل (الدولار الأميركي يعادل 3.8 شيكل)، وهذا مبلغ كبير بالنسبة له، اضافة الى مبلغ “العيدية” لأبنائه وصلة أرحامه.
ويعتمد حوالي 80% من سكان قطاع غزة الساحلي على المساعدات الانسانية المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وجمعيات خيرية فلسطينية وعربية ودولية أخرى.

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

مسؤول فلسطيني يقلل من أهمية سماح إسرائيل باستيراد الحديد والأثاث والنسيج من غزة لأسواقها

مسؤول فلسطيني يقلل من أهمية سماح إسرائيل باستيراد 
الحديد والأثاث والنسيج من غزة لأسواقها
غزة 22 سبتمبر 2015 (شينخوا) قلل مسؤول فلسطيني اليوم (الثلاثاء)، من أهمية إعلان إسرائيل أنها ستسمح باستيراد الحديد والأثاث والنسيج من قطاع غزة وتسويقه لديها لأول مرة منذ منتصف عام 2007.
وأكد رئيس وحدة الإعلام في الغرفة التجارية في قطاع غزة ماهر الطباع لوكالة أنباء ((شينخوا))، أن المطلوب هو رفع القيود الإسرائيلية أمام تصدير كافة المنتجات من قطاع غزة للنهوض باقتصاده المنهك.
وذكر الطباع، أن السلطات الإسرائيلية "تفرض قيودا أمام تصدير المنتجات ومن بينها الأثاث عبر معبر (كرم أبو سالم/كيرم شالوم) بما يزيد من تكلفة النقل بحيث يصبح التصدير غير مجدي أصلا للقائمين على هذه الصناعة".
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية لا تتخذ جملة من التدابير اللازمة لتفادي تلف الكثير من منتجات قطاع غزة التي يتم تصديرها حاليا إلى أسواق الضفة الغربية خصوصا الأثاث وهو ما يكبد المصدرين خسائر كبيرة.
واستغرب الطباع، من أن السلطات الإسرائيلية "بينما تعلن أنها ستسمح بتصدير الأثاث من غزة إلى أسواقها فإنها تفرض منذ نحو عام تقليصا شديدا في توريد الأخشاب ومنع دخول مواد خاصة بصناعة الأثاث إلى القطاع".

غزة: دمية الخروف بدلاً من "الأضحية" .. والشوكولاتة بدلاً من "الكعك"

غزة: دمية الخروف بدلاً من "الأضحية" .. والشوكولاتة بدلاً من "الكعك"  
رام الله - خاص دنيا الوطن-حنين حمدونة
المئات من دُمى الخراف  يفترش أصحابها الأرض ليبيعوها للمارة على جانبي الطريق بشارع عمر المختار وسط مدينة غزة ، و طلب شديد على هذه الدمية تحديداً لملائمتها للمناسبة  "عيد الأضحى المبارك"، وتزايد في الطلب على الشوكولاتة في هذا الموسم ،إلا أن لهذا التزايد بعد آخر" دنيا الوطن" رصدته.

دمى الخراف

تقول أم عمر "اصطحبت طفلاي معي لأشتري لهم خروفاً كرمز من رموز عيد الأضحى وتركت لهم حرية الإختيار شرط أن تكون الدمية من الحجم الصغير لأستطيع دفع ثمنها ".

وأوضحت أنهم غير قادرين على شراء أضحية لهذا العام فاكتفت بشراء دمى الخراف كشكل رمزي للأضحية ، فتلك الدمية لا يتجاوز سعرها  25شيكل ،فيما لا يقل سعر الخروف عن 300 دينار _نحو 1500شيكل_ ،معتبرة البالغ بالباهظ مقارنة بدخل زوجها وتكاليف الحياة.

الاثنين، 21 سبتمبر 2015

ارتفاع ملحوظ في أسعار اللحوم والخضار بقطاع غزة:سعر وجبة الغداء للمواطن العادي يتعدى "35 شيقل"

ارتفاع ملحوظ في أسعار اللحوم والخضار بقطاع غزة
سعر وجبة الغداء للمواطن العادي يتعدى "35 شيقل"
رام الله - خاص دنيا الوطن-حنين حمدونة
أكوام من الخضروات وبائعون "يدللون" على بضائعهم التي يعتبرها رواد سوق الشيخ رضوان وسط مدينة غزة ذات أسعار مرتفعة  لا تناسب دخلهم ، الأمر الذي أضعف حركة البيع والشراء خلال الفترة الحالية على مستوى أسواق الخضار واللحوم الحمراء.

ويقول عاهد عوض (35عام) "أتيت لأتسوق فأنا أعيل أسرة مكونة من 12 فرد ولكن على هذه الأسعار لا يمكنني شراء ما يكفينا من خضار إلا ليومين بالأكثر فراتبي الذي لا يتجاوز  1500 شيكل لن يكفينا على هذا النحو إلا لأسبوعين ".

وأفاد أن تكلفة الغذاء ليوم واحد "طبخة لوبيا" ستكلفه 35 شيكل ، الأمر الذي سيرهق جيبه فهو لا يحمل مالاً كافياً لشراء الخضار الأساسية مثل البطاطس والطماطم والباذنجان و الفلفل الأخضر وخضار الطبخ مثل اللوبيا والملوخية .

الأحد، 13 سبتمبر 2015

تجار في غزة: ضرائب على السلع المستوردة من الضفة

تجار في غزة: ضرائب على السلع المستوردة من الضفة
2015-09-13
شبكة أجيال الإذاعية ARN- كشف تجار في غزة رفضوا الإفصاح عن أسمائهم فرض وزارة الاقتصاد بالقطاع، رسوما جديدة على إدخال البضائع الواردة من الضفة للقطاع تحت ما يسمى “بند استيراد”، وحددت القيمة المخصصة لكل سلعة وفقا لآليات اعتمدت داخل الوزارة.
 وأكد التجار أن الوزارة بدأت فعليا في تطبيق هذا القرار منذ بداية الشهر، ويترتب على هذا الإجراء حجز أطنان من البضائع على أرضيات معبر كرم أبو سالم..
 وحذر الخبير الاقتصادي ماهر الطباع من أن المواطنين في غزة باتوا لا يحتملون سوء الأوضاع الاقتصادية في ظل معدلات بطالة عالية. مشيرا في حديث مع أجيال، إلى أن استمرار الانقسام يعمق من صعوبة الأوضاع المعيشية.

الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

شلل في سوق السيارات بغزة

شلل في سوق السيارات بغزة
غزة- تقرير معا - يعاني سوق السيارات في قطاع غزة من ركود تام في الحركة الشرائية نتيجة الاوضاع الاقتصادية، وإعادة وزارة المالية في القطاع ضريبة الـ 25 % على السيارات الواردة لغزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، وعدم تفعيل حكومة التوافق الوطني الذي يعمل على ازدواجية الضريبة.
وقال اسماعيل النخالة رئيس جمعية مستوردي السيارات :"إن حركة البيع والشراء للسيارات متوقفة تماما في القطاع بسبب إعادة الضريبة الـ 25% على استيراد السيارات التي فرضتها حكومة غزة السابقة، مشيرا إلى أنه تم تجميد هذا القرار بعد الحرب نتيجة للظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع ولكن في يونيو الماضي اتخذت وزارة المالية في غزة قرارا بإعادة ال25% بدعوى عدم وجود مصاريف تشغيلية.