الخميس، 27 أغسطس 2015

في غزة.. سلع بشيكل واحد لـ"تمشية الحال"

في غزة.. سلع بشيكل واحد لـ"تمشية الحال"

غزة- إبراهيم مقبل - صفا

يبحث المواطن محمد عروق في رفوف أحد محال البقالة القريبة من بيته عن علبة قهوة بشيكل "واحد"،هو ما تبقى في جيبه مع نهاية اليوم.
ويعتبر عروق (43 عامًا)- الذي يعيل أربعة أبناء ويعمل بصيانة مواقِد الغاز- هذه العلب الصغيرة "غنيمته"في الأيام الأخيرة من الشهر؛ وذلك لتعذر شراء علب أكبر تكفيه لفترات أطول.
ويقول لوكالة "صفا": "لا أتمكن من شراء الكميات الكافية لأسرتي، وذلك لعدم توفر المال الكافي، ممايضطرني للاستعاضة عنها بسلع "تمشية الحال، لحين ما تفرج".
ولا يقتصر اعتماد عروق على القهوة وحدها مقابل شيكل واحد، بل تعداها لسلع أخرى تباع بنفس السعر،كزيت الزيتون، والطحينة، والخميرة، والشاي، وصلصة الطماطم، والبهارات بأنواعها، والشامبو.

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

لا جديد طرأ على حركة البضائع منذ وقف العدوان على غزة في آب العام الماضي

لا جديد طرأ على حركة البضائع منذ وقف العدوان على غزة في آب العام الماضي
الحدث- حامد جاد

شكك مسؤولون ومتابعون لحركة التجارة المعمول بها في معبر كرم أبو سالم بصدقية استخدام إسرائيل لجهاز الماسح الضوئي "سكنر" الذي تبرعت به هولندا وأعلن وزير خارجيتها الشهر الماضي عن تركيبه خلال زيارته لغزة قادماً في حينه عن طريق المعبر ذاته الذي بات يعد المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة بعد أن أغلقت إسرائيل على مدار سنوات الحصار المفروض كافة المعابر التجارية للقطاع.
واعتبر مهتمون بشؤون حركة التجارة أن إبقاء إسرائيل على معدل حركة الشاحنات المحملة بالبضائع والسلع الواردة إلى غزة بما يتراوح من 350 إلى 400 شاحنة يومياً وعشرات الشاحنات المحملة بأصناف محدودة من منتجات القطاع التي يتم تسويقها في سوقي الضفة وإسرائيل دون حدوث أي زيادة كماً أو نوعاً على هذه البضائع يعد بمثابة دليل على عدم تشغيل جهاز الماسح الضوئي الذي كان الهدف الأساس من وراء الترويج لإستخدامه يتمثل بتسهيل حركة البضائع وخاصة إجراءات نقل منتجات القطاع إلى الأسواق الخارجية حيث لدى الجهاز القدرة على فحص حمولة الشاحنة دفعة واحدة عبر مرور الحاوية من خلال هذا الجهاز ما يعني التخلص من إجراءات الفحص الجزئي الخاصة بفحص البضائع المحملة على ما يعرف "بالمشاطيح".

الخميس، 20 أغسطس 2015

"فقراء غزة" يواجهون أعباء العام الدراسي

"فقراء غزة" يواجهون أعباء العام الدراسي

غزة- تقرير معا -تقرير: أيمن ابو شنب مع اقتراب بدء العام الدراسي في كافة مدارس الوطن ما زال فقراء غزة ينتظرون من يساعدهم في كسوة أبنائهم ومستلزمات المدارس في ظل انهيار الوضع الاقتصادي في قطاع غزة.
وبحسب آخر الاحصائيات تشير إلى أن نسبة الفقر تجاوزت الـ 39 % في قطاع غزة ونسبة الفقر المتقع 21 %. وقبل خمسة ايام من بدء الدوام المدرسي ما زال المواطن جهاد صيام من سكان مخيم الشاطئ عاجز عن شراء كسوة المدارس لأبنائه السته نتيجة تدهور أوضاعه الاقتصادية.
ويعمل المواطن صيام في مهنة الصيد التي أصبحت مهنة "الموت" نتيجة تعرض الصيادين بشكل شبه يومي لإطلاق نار من قبل الزوارق الإسرائيلية في عرض البحر.

الخميس، 13 أغسطس 2015

"فوضى التعليم العالي".. سوق يخضع للعرض والطلب

"فوضى التعليم العالي".. سوق يخضع للعرض والطلب

الرسالة نت - أحمد الكومي
بدا الطالب "رائد فيصل" الناجح في الثانوية العامة بمعدل 76%، وهو يبحث عن مؤسسة تعليمية جامعية في قطاع غزة تلبي طموحاته، كشاب هائم في صحراء يفتقد الدليل، وإرشادات عائلته والمحيطين به للجامعة الأفضل، كانت مثل أشعة شمس أحدثت ضربة في رأسه، لن ينجو منها إن لم يُحسن الاختيار.
يقف رائد أمام 29 بابا وعليه أن يطرق واحدا منها فقط، هو عدد مؤسسات التعليم العالي في غزة، بين جامعة وأكاديمية وكلية جامعية، كحال آلاف الطلبة الناجحين في الثانوية العامة من القطاع.

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

الطباع لـ”الاقتصادية”: اتحاد لصناعة البرمجيات في غزة قريبًا

الطباع لـ”الاقتصادية”: اتحاد لصناعة البرمجيات في غزة قريبًا
غزة-ميساء حسني:
يعكف الخبير والمتخصص في قطاع البرمجيات ماهر الطباع على إنشاء اتحاد فلسطيني لصناعة البرمجيات،ويطمح من ورائه إلى تنظيم عملهذا القطاع الحيوي في الوقت الحاضر، بعيدًا عن الفردية والعشوائية.
وبرزت الفكرة لدى الطباع -كما يقول- في ظل الدور الريادي لصناعة البرمجيات في التنمية التي أحدثها في العديد من دول العالم خصوصا في شرق آسيا وأوجدت لعواصمها مكانة متقدمة بين الأمم.
ويرى الطباع خلال حديثه لصحيفة “الاقتصادية”،أهمية أن يكون هناك جسم فلسطيني تخصصي يعتني بصناعة البرمجيات كونها صناعة “نوعية” وتعد مستلزما أساسيا ورئيسيا لكل الصناعات في الوقت الحالي.
وذكر الطباع أن مجمل الصناعات في العالم تعتمد اليوم على البرمجيات، سواء كانت برمجيات إدارية أو إنتاجية، حتى الماكينات الحديثة تعتمد اعتمادًا كليًا على البرمجيات، ومن هنا فإن هذا القطاع حساس جدًا ويحتاج إلى عناية خاصة.

رؤوس الأموال تهرب إلى المشاريع الخدماتية وسط تنامي السياحة الداخلية

رؤوس الأموال تهرب إلى المشاريع الخدماتية وسط تنامي السياحة الداخلية
غزة- أحمد إبراهيم:
انتشرت في الآونة الأخيرة، ظاهرة تحول رؤوس الأموال في قطاع غزة، إلى المشاريع الخدماتية كالمطاعم،والمرافق الترفيهية، والمنتجعات والشاليهات السياحية، ومحلات الكوفي شوب الشبابية، جراء اشتداد الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الساحلي منذ 8 سنوات.

وحرم الحصار الإسرائيلي معظم سكان قطاع غزة، وخاصة رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال،من التنقل والسفر إلى الخارج، لاستثمار أموالهم، ما دفعهم إلى الاستثمار في القطاع السياحي الذي بات يعتمد بشكل أساسي على السياحة الداخلية.

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

اعتقال التُجار.. وسيلة قتل جديدة للاقتصاد الفلسطيني

اعتقال التُجار.. وسيلة قتل جديدة للاقتصاد الفلسطيني
علي الحايك: اعتقال التُجار له انعكاسات خطيرة على العمل التجاري والاقتصادي الفلسطيني بشكل عام
ماهر الطبّاع: الهدف من الاعتقالات الحفاظ على تبعية الاقتصاد الفلسطيني لنظيره الإسرائيلي
رياض الأشقر: اعتقال التُجار منافٍ للقوانين الدولية ويجب الضغط على الاحتلال لإنهائه
غزة-محاسن أُصرف
 
بعد الحرب الأخيرة على غزة، والتي دمرت البنية الاقتصادية للقطاع، أعلنت (إسرائيل) جملة من التسهيلات للفلسطينيين في إطار إثبات حسن النية وتحسين واقع الحياة في القطاع، التُجار كانوا أكثر من تفاءلوا خيراً، خاصة في ظل الحديث عن زيادة كوتة تصاريح التُجار ورجال الأعمال إلى (2000) تصريح، لكنهم ما لبثوا أن فطنوا إلى المصيدة التي نصبتها لهم قوات الاحتلال على بوابات معبر بيت حانون "إيريز"، حيث التفتيش والإذلال، وأحياناً كثيرة الاعتقال، في إطار حملة جمع معلومات عن المقاومة ومصادر حصولها على المواد اللازمة لتصنيع أسلحتها.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت في الآونة الأخيرة عدداً من التُجار أثناء مرورهم من خلال معبر بيت حانون "إيريز" إلى الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48، عُرف من بينهم عبد الحكيم شبير، وحسان الشرافي وأكرم ياسين، وهم أصحاب شركات نقل للبضائع، بالإضافة إلى خالد لبد عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، ورياض المشهرواي تاجر أدوات كهربائية، والتاجر محمد لبد والتاجر حسام نور الدين.
ويؤكد تُجار ورجال أعمال من القطاع أن سلطات الاحتلال تقوم باحتجازهم وتُحقق معهم، وبينوا أنهم يتعرضون لأنواع مختلفة من الضغط والتنكيل من أجل ابتزازهم للحصول على معلومات عن المقاومة، وقال أحد التُجار، رفض الكشف عن هويته، إنه: "تم توقيفه لساعات تتجاوز الـ (10) ومن ثم اعتقل لأسابيع شهد فيها مختلف أساليب التعذيب من تقييد اليدين والجلوس على كرسي دون حراك لساعات طويلة والعزل في زنازين انفرادية.