الثلاثاء، 30 يونيو 2015

خبير اقتصادي لـ"رايــة": المواطن يدفع ثمن إغلاق جوال بغزة

خبير اقتصادي لـ"رايــة": المواطن يدفع ثمن إغلاق جوال بغزة
غزة - رايــة:
أكد الخبير الاقتصادي د. ماهر الطباع أن اغلاق شركة الاتصالات بكافة فروعها (جوال – بالتل – حضارة) سيؤثر على المواطن، وشلل كافة الأمور الحياتية في قطاع غزة
وشدد الطباع عبر "راية" أن أهم مهام حكومة الوفاق الوطني تتمثل في توحيد القوانين الاجراءات والرسوم والضرائب والمعاملات بين شطري الوطن، الامر الذي لم يتحقق بعد عام من تشكيل حكومة التوافق.
وأوضح أن قرار اغلاق شركة جوال جاء نتيجة عدم وجود حساب موحد لوزارة المالية، وعدم تلقي الوزارات في قطاع غزة موازنات تشغيلية من حكومة التوافق جراء استمرار التجاذبات السياسية بين حركتي فتح وحماس.

المنطقة الصناعية في رفح.. أمل يطرق أبواب المتعطلين عن العمل

المنطقة الصناعية في رفح.. أمل يطرق أبواب المتعطلين عن العمل
صبحي أبو رضوان: المنطقة الصناعية في رفح.. مشروع حيوي لتطوير الاقتصاد الفلسطيني
 
ماهر الطبّاع: المنطقة الصناعية ستعمل على تحفييز القطاع الصناعي.. ولكن العقبات كثيرة
 غزة- محاسن أُصرف
يكاد المواطن محمد سالم، من منطقة الشوكة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، يعد الأيام والأسابيع بانتظار البدء بتنفيذ مشروع المنطقة الصناعية التي أقرته البلدية في محافظته وتُمول الحكومة الكويتية جزءاً منه، مُنتظراً أن يعود المشروع بالنفع الوفير عليه، ويُمكنه من أن يحظى بفرصة عمل يُحقق بها دخلاً يُلبي به احتياجات أسرته، ويقول لـ"الحدث": "المشروع من شأنه أن يُحقق التنمية الاقتصادية وأن يُحسن الوضع الاقتصادي في القطاع بشكل عام وليس في محافظة رفح فقط"، وأضاف أن ذلك يتطلب تحسين المنتجات لتتمكن من المنافسة وتنتصر للمنتج المحلي.
وكان محمد يعمل في محل للأحذية داخل المركز التجاري الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على غزة، وبيَّن أن مئات العمال مثله فقدوا عملهم ومصدر رزقهم، ويُعلقون آمالاً كبيرة على إنشاء المنطقة الصناعية لتوفير فرص عمل لهم.

السبت، 27 يونيو 2015

الاوضاع الصعبه التى يعيشها قطاع غزه

الاوضاع الصعبه التى يعيشها قطاع غزه
من اعداد : أمل سالم
يعيش سكان قطاع غزه ازمة فائقه فى ظل تواصل الاحتلال الاسرائيلي حصار القطاع دام 8 سنوات وحيث تواصل اغلاق المعابر التجاريه ومنع دخول الاسمنت ومواد البناء وحيث تواصل قوات الغدر الصهيونيه بقصف المصانع ومحلات تجاريه بحجة بان المقاومة تصنع صواريخ فيها 
وحيث تحاصر الاحتلال جميع الجهات من قطاع غزه برا وبحرا وجوا وتتوغل على الحدود يوما وتقوم بخرق التهدئة
يتفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي وحتى السياسي في قطاع غزة بسرعة ويزداد سوءاً. فآثار الحرب الأخيرة على القطاع والتي أضيفت إلى الحصار الخانق الذي كانت تفرضه إسرائيل وإلى واقع إغلاق معبر رفح ومحاربة الأنفاق من جانب مصر قادت الوضع إلى الدرك الأسفل. وبات الأمر واضحا للقريب والبعيد على حد سواء مع فارق الاهتمام بعمل شيء على هذا الصعيد
أثرت الحروب التي اندلعت في قطاع غزة سلبا على الوضع الاقتصادي، حيث أعلنت وزارة الاقتصاد الوطني أن اجمالي الخسائر بلغت ملايين دولار توزعت على القطاعات الصناعية المختلفة
تختلف أجواء شهر رمضان هذا العام عن العام الماضي بما يحمله من ذكريات أليمة على سكان قطاع غزة، خلفتها الحرب الثالثة على قطاع غزة في الأسبوع الثاني من شهر رمضان الماضي، وتسببت باختفاء الاجواء والمظاهر الرمضانية باستشهاد وجرح الالاف من الفلسطينيين وتدمير منازل عشرات الاف وتشريدهم.

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

60 % من سكان غزة عاجزون عن متطلبات رمضان

60 % من سكان غزة عاجزون عن متطلبات رمضان

المصدر: زهير دوله ـــ غزة
يأتي شهر رمضان المبارك للعام التاسع على التوالي في ظل استمرار وتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، فيما تختلف أجواء شهر الصيام هذا العام عن الأعوام السابقة، حيث يحمل ذكريات أليمة سببها العدوان الإسرائيلي العام الماضي، ما أثر في اختفاء الأجواء والمظاهر الرمضانية في معظم مناطق القطاع، حيث مازال آلاف المشردين ممن تهدمت منازلهم يقطنون المدارس والكرافانات، ويواجهون حياة معيشية قاسية.
وتسبب استمرار وتشديد الحصار في ظهور أزمات اقتصادية متعددة، حيث تسبب في منع دخول كل احتياجات قطاع غزة من السلع والبضائع المختلفة، الأمر الذي أصاب الأسواق بحالة كساد وركود اقتصادي في كل الأنشطة الاقتصادية، وأهمها القطاع التجاري الذي يعاني ضعفاً في المبيعات نتيجة لضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين، فقد أصبح ما يزيد على مليون شخص في قطاع غزة من دون دخل يومي، وهذا يشكل 60% من إجمالي السكان.

الجمعة، 19 يونيو 2015

رمضان في غزة .. ذكريات الحرب واقتصاد معدوم

رمضان في غزة .. ذكريات الحرب واقتصاد معدوم
غزة- تقرير معا - تختلف أجواء شهر رمضان هذا العام عن العام الماضي بما يحمله من ذكريات أليمة على سكان قطاع غزة، خلفتها الحرب الثالثة على قطاع غزة في الأسبوع الثاني من شهر رمضان الماضي، وتسببت باختفاء الاجواء والمظاهر الرمضانية باستشهاد وجرح الالاف من الفلسطينيين وتدمير منازل عشرات الاف وتشريدهم.
ولا يزال سكان قطاع غزة يعيشون المعاناة والآلام التي تسببتها الحرب الاخيرة، لأهالي الشهداء و لجرحى وآلاف المشردين ممن دمرت منازلهم خلال العدوان ومازالوا يقطنون بالمدارس والكرفانات ويواجهون حياة معيشية قاسية.

الخميس، 18 يونيو 2015

غزة تستقبل رمضان بمعدلات قياسية للفقر والبطالة

غزة تستقبل رمضان بمعدلات قياسية للفقر والبطالة
الحدث-غزة
 قالت الغرفة التجارية في قطاع غزة، إنّ نحو مليوني فلسطيني، يستقبلون شهر رمضان في ظل ظروف هي "الأسوأ اقتصاديا"، منذ عقود بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة، واستمرار الحصار المفروض للعام التاسع على التوالي.
 وقال ماهر الطباع، مدير العلاقات العامة، في الغرفة التجارية، في بيان صحفي، تلقت وكالة الحدث نسخةً منه اليوم :"يستقبل سكان قطاع غزة (1.8 مليون فلسطيني)، رمضان في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع للعام التاسع على التوالي، إضافة إلى ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة من كارثة، طالت كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية".
 وأضاف الطباع، إن سكان قطاع غزة يستقبلون شهر رمضان في ظل تفاقم أزمة البطالة و الفقر حيث ارتفعت معدلات البطالة بشكل جنوني وبلغت نسبتها 55%، فيما ارتفع عدد العاطلين عن العمل لأكثر من ربع مليون شخص، وفق قوله.
 وتابع:" ما يزيد عن مليون شخص في قطاع غزة دون دخل يومي وهذا يشكل 60% من إجمالي السكان، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر لتصل إلى 39% من إجمالي عدد السكان وانتشار ظاهرة الفقر المدقع والتي بلغت نسبتها 21%".

أسواق غزة .. حركة نشطة تُخفي ركودا تجاريا كبيرا

أسواق غزة .. حركة نشطة تُخفي ركودا تجاريا كبيرا
غزة (فلسطين) - /عبد الغني الشامي/ - خدمة قدس برس
امتلأت أسواق قطاع غزة عشية أولى أيام شهر رمضان بالمتسوقين من المواطنين الفلسطينيين الذين يعانون ويلات الحصار منذ ثماني سنوات خلت، لتتّسم حركة تلك الأسواق بالنشاط الشكلي رغم حقيقة الكساد والركود التجاري الذي يسبّبه استمرار الحصار وحالة الفقر المدقع التي يعاني منها سكان القطاع مع ارتفاع نسب البطالة.
وعشية استقبال قطاع غزة لشهر رمضان، تتولّد حالة من الازدحام الشديد في أسواقه لتختلط حركة السيارات بحركة المشاة، لا سيّما في سوق "الزاوية" وسط مدينة غزة والذي لا يمكن أن تجد فيه موطئ قدم إن رغبت بدخوله، غير أن أن هذا الازدحام لا يقترن به سوى حركة بيع خجولة.
وقال أحد التجار العاملين في سوق "الزاوية" لـ "قدس برس"، "هناك حركة نشطة كبيرة وازدحام في السوق وإقبال لدى المواطنين لكن حركة البيع لا تتناسب مع هذا الازدحام والحركة".

للعام التاسع على التوالى شهر رمضان يأتي في ظل تشديد الحصار

للعام التاسع على التوالى شهر رمضان يأتي في ظل تشديد الحصار
د.ماهر تيسير الطباع
خبير ومحلل اقتصادي
يأتي شهر رمضان للعام التاسع على التوالى في ظل استمرار و تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة وتختلف أجواء هذا العام عن الاعوام السابقة , حيث يحمل لنا شهر رمضان الحالي ذكريات العام الماضى الأليمة , حيث شن الإحتلال الإسرائيلي عدوانة الثالث على قطاع غزة مع بدء الأسبوع الثاني من شهر رمضان الكريم , وتسبب العدوان بإختفاء الاجواء و المظاهر الرمضانية والتي إستبدلت بأجواء الخوف و القصف والدمار والدماء , بالأضافة إلى المعاناة و الألام التي تسببتها لأهالى الشهداء و الجرحى و الاف المشردين ممن تدمرت منازلهم خلال العدوان ومازالوا يقطنون بالمدارس و الكرفانات ويواجهون حياة معيشية قاسية.

الجمعة، 12 يونيو 2015

أزمة سيارات في غزة

أزمة سيارات في غزة
غزة- معا- بينما تواصل وزارة المالية في غزة والمواصلات إصرارها على إقرار 25% جمارك على السيارات المستوردة عبر معبر كرم أبو سالم تواصل جمعية مستوردي السيارات إصرارها بإجماع على عدم استيراد السيارات في ظل الأزمة الحالية وحالة الجمود التي تعاني منها أسواق السيارات.
إسماعيل النخالة رئيس لجنة مستوردي السيارات في قطاع غزة أكد ان إعادة فرض رسوم جمارك بقيمة 25% يزيد الأعباء على المواطن والمستوردين مؤكدا ان حجم المبيعات في سوق السيارات ستنخفض.

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

فرض ضرائب إضافية على مستوردي المركبات في غزة يهدد بتقويض عملهم

فرض ضرائب إضافية على مستوردي المركبات في غزة يهدد بتقويض عملهم
غزة - القدس دوت كوم - يرى خبراء اقتصاديون فلسطينيون أن فرض ضرائب جديدة على مستوردي السيارات في قطاع غزة قد يؤدي إلى تقويض عملهم في ظل الوضع الاقتصادي المتردي أصلا في القطاع.
وخيم ركود حاد على معارض بيع المركبات في قطاع غزة منذ يومين مع إعلان مستوردي المركبات مساء السبت الماضي تعليق أنشطتهم حتى إشعار آخر على إثر فرض ضرائب إضافية عليهم.
ويحتج هؤلاء على قرار وزارة النقل والمواصلات في غزة فرض ضريبة "القيمة الجمركية" بقيمة 25 في المائة من سعر كل مركبة يتم استيرادها.
تراجع الإقبال على الشراء
ظهرت تأثيرات فرض ضرائب إضافية على مستوردي المركبات في معارض البيع المنتشرة في غزة التي اشتكى أصحابها وروادها على حد سواء من تراجع معدلات الإقبال على الشراء.

أزمة "الأونروا" تعطل سوق التوظيف في غزة

أزمة "الأونروا" تعطل سوق التوظيف في غزة 
2015-06-09 | غزّة – يوسف أبو وطفة
رغم إعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أكثر من مرة، ضرورة توسيع خدماتها وعملها في قطاع غزة، جراء ارتفاع أعداد اللاجئين بفعل الزيادة السكانية والظروف الصعبة في هذه المنطقة، إلا أنّ قرارها الأخير بتجميد التوظيف لمدة خمس سنوات في عدة مناطق، ومنها غزة، ترك العديد من ردود الفعل التي رأت أنّ القرار سيزيد من تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع.
ووفقاً لإعلان المسؤولين في "الأونروا" أخيراً، فإن تجميد التوظيف في مناطق المنظمة الخمس، يأتي ضمن حالة التقشف التي تتبعها المؤسسة الأممية، بسبب نقص التمويل الذي تعاني منه، وعدم إيفاء المانحين بتعهداتهم المالية الشهرية تجاه موازنتها، سواء المنتظمة أو الطارئة.
ويؤكد خبراء ومختصون في الاقتصاد أنّ لهذا القرار تبعاته التي ستكون ملحوظة بشكل واضح؛ لأن "الأونروا" كانت السوق الأكثر استيعاباً للوظائف خلال السنوات الأخيرة.
ورفض مسؤولون في "الأونروا" التعقيب لـ"العربي الجديد" على حيثيات وتداعيات القرار، ورفضوا كذلك التحدث عن الظروف التي دفعت المؤسسة الأممية إلى إعلان قرارها الأخير بتجميد التوظيف.

الأحد، 7 يونيو 2015

اغلاق منفذ غزة يهدد احتياجات القطاع

اغلاق منفذ غزة يهدد احتياجات القطاع
غزة - تقرير معا - شددت اسرائيل الحصار على قطاع غزة واغلقت معبري كرم ابو سالم التجاري وبيت حانون "ايرز" الخاصة بمرور الافراد عقب سقوط صواريخ على البلدات الاسرائيلية لا سيما عسقلان التي سقط فيها صاروخ امس تبنته جماعات سلفية.
ويقول مسؤول في الارتباط الفلسطيني لمراسل "معا":" الجانب الاسرائيلي أبلغنا بإغلاق معبري كرم ابو سالم التجاري وايرز حتى إشعار آخر بسبب اطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية".
ويرى الدكتور ماهر الطباع مدير العلاقات العامة الاعلام في الغرفة التجارية بغزة :" إن الاغلاق المفاجئ لمعبر كرم ابو سالم التجاري يؤثر على حركة الواردات إلى القطاع وعلى رأسها الاحتياجات اليومية مثل السولار لمحطة توليد الكهرباء ومشتقات البترول مثل السولار والبنزين للمركبات وغاز الطهي "، مضيفا ان هذا كله يعمل على نقص وعجز في هذه المحروقات .

السبت، 6 يونيو 2015

غزة أرقام صادمة 80% إعانات 40% تحت خط الفقر 43% البطالة

غزة أرقام صادمة 80% إعانات 40% تحت خط الفقر 43% البطالة 
الحدث- الأناضول
لم تكن الأرقام والإحصائيات الصادرة عن مؤسسات أمميّة، ودوليةبشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة صادمة كما هو الحال هذه الأيام، حيث تكشف عن حياة قاتمة لقرابة مليوني مواطن، قد تدفع إلى ما وصفه مراقبون فلسطينيون بـ"الانفجار" في وجه كل شيء.
 
عبد الستار قاسم، الكاتب الفلسطيني، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت برام الله في الضفة الغربية، قال لمراسلة الأناضول إن "الوضع الإنساني في قطاع غزة، وصل إلى مرحلة غير مسبوقة من التدهور".
 
وتابع "هناك أرقام مخيفة تحذر من ارتفاع معدلات البطالة، والفقر، بالتزامن مع انعدام أي حلول سياسية، وتأخر إعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية، نحن نتحدث عن قنبلة موقوته من الغضب والإحباط قد تنفجر في أي لحظة"، مضيفا أن "ما تصدره المؤسسات الدولية من أرقام عبارة عن رسائل تحذير، يجب أن تلتقطها كافة الأطراف لمنع تدهور الأوضاع والوصول إلى انفجار قريب في قطاع غزة".
 
وحذر قاسم: "في غزة يتولد شعور يومي لدى السكان، بأنه ليس هناك ثمة ما يخسرونه، وهو ما قد يدفعهم للانفجار في اتجاه الحدود مع مصر، أو إسرائيل، أو يثورون على من يحكمهم من مختلف الفصائل".

الأربعاء، 3 يونيو 2015

خبير اقتصادي: حكومة الوفاق فشلت والجميع يتحمل المسؤولية

خبير اقتصادي: حكومة الوفاق فشلت والجميع يتحمل المسؤولية
غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس
أكد خبير ومحلّل اقتصادي فلسطيني، أن حكومة الوفاق الوطني فشلت في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بعد عام على تشكيلها، محملاً الجميع مسؤولية هذا الفشل، ومطالباً الحكومة بمصارحة الشعب الفلسطيني حول ما آلت إليه الأمور.
وقال الخبير ماهر الطبّاع لـ "قدس برس"، "لقد مضى عام كامل على تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني دون أي إنجاز يذكر خصوصاً على صعيد تطبيق الوفاق والمصالحة على أرض الواقع".
وأضاف "فشلت الحكومة بمعالجة وحل العديد من الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة والتي تمس حياة المواطن مباشرة وعلى رأسها العمل على إنهاء الحصار وفتح المعابر وحل أزمة الكهرباء الطاحنة، ومعالجة ازدواجية واختلاف القرارات والقوانين والتشريعات والإجراءات والضرائب والجمارك واللوائح والأنظمة والرسوم بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي نمت وزادت خلال فترة الانقسام، حتى على صعيد توحيد الوزارات والمؤسسات الحكومية لم يطرأ أي جديد وبقى الحال على ما هو عليه".
وأكد أن الحكومة فشلت كذلك في إدارة ملف إعادة الإعمار، حيث لم يتحقق أي شيء من الإعمار بالرغم من مرور 10 أشهر على وقف إطلاق النار، حسب قوله.

عام الوفاق بلا وفاق

عام الوفاق بلا وفاق
د. ماهر تيسير الطباع
خبير و محلل اقتصادي
أنهى قطاع غزة سنة أولى وفاق حيث مضى عام كامل على تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني دون أي إنجاز يذكر خصوصا على صعيد تطبيق الوفاق و المصالحة على أرض الواقع , حيث فشلت الحكومة بمعالجة و حل العديد من الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة و التي تمس حياة المواطن مباشرة وعلى رأسها العمل على إنهاء الحصار وفتح المعابر وحل أزمة الكهرباء الطاحنة و معالجة ازدواجية واختلاف القرارات والقوانين والتشريعات والإجراءات والضرائب و الجمارك و اللوائح و الأنظمة و الرسوم بين الضفة الغربية وقطاع غزة والتي نمت وزادت خلال فترة الانقسام , حتى على صعيد توحيد الوزرات و المؤسسات الحكومية لم يطرأ أي جديد وبقى الحال على ما هو علية , كما أن الحكومة فشلت في إدارة ملف إعادة الإعمار , حيث لم يتحقق أي شئ من الإعمار بالرغم من مرور عشرة أشهر على وقف إطلاق النار.

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

استهداف المنشآت.. سلسلة خسائر والأضرار ليست اقتصادية فحسب

استهداف المنشآت.. سلسلة خسائر والأضرار ليست اقتصادية فحسب

تقرير/ فاطمة أبو حية:

لطالما قيل إن الاحتلال يستهدف البشر والشجر والحجر، وهذا ما يثبته في جرائمه دومًا، ففي الحرب الأخيرة وحدها، أسفر استهداف البشر عن استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني، وتم قصف أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة, بذريعة استخدامها من قِبل المقاومين في إطلاق الصواريخ، فيما خسائر الأنشطة الاقتصادية في القطاع بلغت 1620 مليون دولار أمريكي, بحسب وزارة الاقتصاد، هذه الخسائر المادية تشمل المباني والمنشآت والبنى التحتية وغيرها من مكوّنات الاقتصاد الفلسطيني، وفي هذا التقرير نتطرق إلى استهداف المصانع وما له من تبعات اقتصادية واجتماعية.
وبحسب بعض الإحصائيات، فإن القطاع الصناعي خسائره كانت بالغة في الحرب الأخيرة، حيث استهدف الاحتلال أكثر من 360 منشأة صناعية؛ ما أدى إلى توقفها بشكل كامل، إضافة إلى أن مئات المنشآت الأخرى توقف العمل فيها وإنتاجها بسبب صعوبة العمل ووصول العاملين إليها خلال الحرب، وبسبب هذا الاستهداف خسر أكثر من 3000 عامل وموظف أعمالهم.