الأربعاء، 27 مايو 2015

الانهيار الاقتصادي يُأرحج غزة مابين إشتداد أزماتها والإنفجار

الانهيار الاقتصادي يُأرحج غزة مابين إشتداد أزماتها والإنفجار
جريدة الإقتصادية - غزة- نادر الصفدي
” غزة…بقعة منكوبة”، هذا العنوان ما يصلُح أن يطلق الآن على القطاع، بعد تسع سنوات من الحصار الإسرائيلي المجحف، والذي قضى على كل المقومات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية وتسبب بشلل كل مناحي الحياة وأصابها بحالة “موت سريري” لا علاج لها.
لطالما تصدر قطاع غزة، الذي يتعرض لحصار مجحف منذ سنوات شهد خلالها 3 حروب قاسية، عناوين الصحف العربية والأجنبية وحتى المحلية بتدهور الأوضاع ووصولها لمرحلة “الخطر الشديد”، إلا أن تلك العناوين البراقة بقيت في مكانها ولم يجد ما يقارب الـ 2مليون محاصر في غزة من ينقذهم ويزيح عن صدورهم عتمه الحصار التي أظلمت كل شي في حياتهم.
صحيفة “الاقتصادية” تحدثت في عددها السابق عن خطورة تأخر مشاريع الإعمار في القطاع وأثره على الوضع الاقتصادي والمتضررين، إلا أن التقرير الأخير الذي صدر عن البنك الدولي كان كـ”الصدمة” الكبيرة عندما كشف عن أرقام هائلة من البطالة والفقر، وأوضح أن معدل البطالة في قطاع يعتبر الأعلى في العالم، وحالة الاقتصاد فيه على حافة الانهيار، وأن الحصار والحرب وسوء الإدارة، أسباب أحدثت آثارًا مدمرة على اقتصاد غزة.
وقت الانفجار اقترب
الخبير الاقتصادي، الدكتور ماهر الطباع، أكد أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة وصلت لمرحلة خطيرة جداً، وبات انفجار المحاصرين في القطاع مسألة وقت لا أكثر.

الزمن يعود بقطاع غزة إلى المربع الأول للحصار

الزمن يعود بقطاع غزة إلى المربع الأول للحصار
د.ماهر تيسير الطباع
خبير ومحلل اقتصادي
في بداية الحصار على قطاع غزة و مع إشتداده كتبت مقالة في شهر مارس من عام 2008 بعنوان " قطاع غزة على حافة الإنهيار التام " واليوم وبعد مرور ثمان سنوات يصدر البنك الدولى تقرير بعنوان " إقتصاد غزة على حافة الإنهيار" , إن هذا التقرير لم يأت بجديد فالواقع في قطاع غزة يكاد يكون أسوء مما يتخيلة بشر , فقطاع غزة على مدار ثمان سنوات يتعرض لحرب إقتصادية شرسة , حيث فرضت إسرائيل الحصار الشامل على قطاع غزة , و أغلقت جميع المعابر الدولية والتجارية , و أصبح سكان قطاع غزه البالغ عددهم ما يزيد عن 1.8 مليون مواطن يعيشون في سجن كبير محاصر برا وبحرا وجوا.

الاثنين، 25 مايو 2015

هل تلجأ الدول المانحة إلى إعادة إعمار غزة عن طريق المؤسسات الدولية؟

هل تلجأ الدول المانحة إلى إعادة إعمار غزة عن طريق المؤسسات الدولية؟
غزة/ خاص سوا/ أثارت الزيارات العديدة والمتتالية التي قامت بها وفوداً أوروبية إلى قطاع غزة في الآونة الأخيرة علامات استفهام كثيرة حول أهداف تلك الزيارات وأبعادها، على الرغم من تفسير البعض لتلك الزيارات بأنها تهدف إلى التعرف على أوضاع غزة الكارثية والتأكد من التحذيرات التي تطلق بين الفينة والأخرى من انفجار الأوضاع مجدداً في قطاع غزة.
فيما نقلت صحيفة خليجية عن مصادر فلسطينية قولها أن الهدف الأبرز لتلك الزيارات هو البحث في طرق وبدائل للبدء بعملية إعادة إعمار قطاع غزة في ظل تصاعد الخلافات بين حركتي فتح وحماس، والتي تقف حائلاً دون البدء الحقيقي بعملية الإعمار وايصال الأموال، ناهيك عن استمرار الحصار وشح مواد البناء المدخلة إلى قطاع غزة.
وأرجعت تلك المصادر الاندفاع الأوروبي تجاه غزة سببه التحذير الدولي المتكرر من الانفجار، بسبب تأخر الإعمار، مشيراً لصحيفة "رأي اليوم" أن الأوروبيين في ظل عدم ممانعة الاحتلال للإعمار شرط الرقابة الدولية، بدأوا ببحث بدائل جديدة لتنفيذ المرحلة الأولى من الإعمار، عبر ضخ أموال الإعمار من خلال مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في غزة، مع استمرار الخلاف حول الإشراف على الإعمار بين حكومة الوفاق الفلسطينية وبين حركة حماس.

الأربعاء، 20 مايو 2015

تداعيات قرار الغاء تخفيض رسوم ترخيص المركبات بغزة

تداعيات قرار الغاء تخفيض رسوم ترخيص المركبات بغزة
غزة- تقرير معا - أثار قرار وزارة المواصلات في قطاع غزة إلغاء قرار حكومة اسماعيل هينة السابقة الخاص بتخفيض رسوم الترخيص على المركبات الملاكي والتجاري الغضب والاستياء بظل الركود الذي يعاني منه سوق السيارات في القطاع.
وكانت حكومة هنية خلال حكمها أصدرت قرارا بتخفيض رسوم ترخيص المركبات 30%.
وقال إسماعيل النخالة رئيس جمعية مستوردي المركبات :"إن هذا القرار سيزيد الركود في حركة بيع السيارات والعبء على المواطن لأنه هو الذي سيتحمل المسؤولية في الوضع الاقتصادي المتردي والحصار".

الثلاثاء، 19 مايو 2015

محللون لـ"الحدث": انضمام فلسطين إلى منظمة الجمارك العالمية "لن يقدم ولن يؤخر"

محللون لـ"الحدث": انضمام فلسطين إلى
منظمة الجمارك العالمية "لن يقدم ولن يؤخر" 
الحدث - ريتا أبوغوش
أثار إعلان وزير الخارجية رياض المالكي انضمام فلسطين إلى منظمة الجمارك العالمية عقب تسلّمه إخطارا من وزارة الخارجية البلجيكية إيداع إنضمام دولة فلسطين إلى هذه الاتفاقية، تساؤلات حول مدى تأثير الانضمام على الاقتصاد الفلسطيني.
 وحول ذلك، قال الخبير في الشؤون الاقتصادية نصر عبد الكريم، "على الرغم من عدم إلمامي بالأمور الفنية الجمركية، إلّا أنه من البديهي القول طالما بقي الفلسطينيون في نظام جمركي واحد من الاحتلال فالاتفاقية "لن تقدم ولن تؤخر".
 وأضاف عبد الكريم لـ"الحدث"، أنه من الممكن أن تؤسس الاتفاقية لمراحل قادمة، لكن في الفترة الراهنة لن تغير من الوضع الاقتصادي قيد أنملة.
 واتفق الخبير بالشؤون الاقتصادية ماهر الطباع مع نظيره عبد الكريم، مؤكدا أنه لا يوجد نظام جمركي فلسطيني مستقل، بل يتبع للغلاف الجمركي الإسرائيلي ومرهون به.
 وأضاف الطباع في مقابلة لـ"الحدث" أنه وبموجب بروتوكول باريس تخضع كافة الشؤون الضريبية والجمركية الفلسطينية لكافة الأنظمة الإسرائيلية، ولن يكون هناك أي تغيير أو تأثيير ملموس بالاقتصاد الفلسطيني.

الاثنين، 11 مايو 2015

الطبّاع: الإسمنت الوارد لغزة يكفي لـ 10 أيام

الطبّاع: الإسمنت الوارد لغزة يكفي لـ 10 أيام
الرسالة نت – معاذ مقداد

أكّد ماهر الطبّاع المسؤول في الغرفة التجارية الفلسطينية بغزة، أن ما ورد إلى قطاع غزة من مادة الاسمنت الأساسية للبناء لصالح القطاع الخاص لإعادة الإعمار منذ انتهاء الحرب الأخيرة، لم يتجاوز 100 ألف طن، أي ما يعادل احتياج غزة لعشرة أيام فقط.
وقال الطبّاع في تصريح لـ http://alresalah.ps/ar/uploads/images/b1903027b55a1a33129bc57664f6d239.png مساء الاثنين، إن عملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة متعثرة بشكل كبير قياسًا بما ورد لغزة من مواد البناء.

الجمعة، 1 مايو 2015

خبير اقتصادي: ربع مليون عاطل عن العمل في غزة

خبير اقتصادي: ربع مليون عاطل عن العمل في غزة
قال الخبير والمحلل الاقتصادي د. ماهر الطباع، إن عدد العاطلين عن العمل، من جميع الفئات في قطاع غزة يبلغ ربع مليون شخص، أغلبهم تخرج من الجامعة، إضافة إلى العمال.وقال الطباع في حديث مع 24: "للأسف الشديد، لم يتغير شيء، منذ 8 سنوات، نقول نفس الكلام ، الأرقام تغيير، لكن نحو الأسوأ"، وأضاف: "للأسف زاد الوضع سوءاً هذه السنة، نتيجة الحرب الأخيرة، واستمرار الحصار وتعثر إعادة الإعمار".
وأوضح الطباع: "هناك عوامل وأحداث ساهمت في ارتفاع معدلات البطالة والفقر، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وبالتالي تدهور أوضاع العمال، من انتفاضة الأقصى سنة 2000 ، ثم الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وتشريد آلاف العمال ممن كانوا يعملون في المنطقة الصناعية، وصولاً إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة ، وانتهاءً بالحروب والهجمات العسكرية المتكررة على القطاع وما يتبعها من تدمير للمنشآت الاقتصادية".