الخميس، 30 أبريل 2015

دعوات إلى سن قوانين لحماية العمال الفلسطينيين

دعوات إلى سن قوانين لحماية العمال الفلسطينيين
رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس
دعت مراكز حقوقية وشخصيات وهيئات عمالية فلسطينية، إلى اتخاذ تدابير اقتصادية واجتماعية لحماية أبناء الطبقة العاملة، وخاصةً العاطلين منهم عن العمل.
وأشار مركز "الميزان" لحقوق الإنسان في بيان له، إلى أن أوضاع العمال في قطاع غزة على وجه التحديد هي عرضة لتدهور مستمر، في ظل الحصار المشدّد والعدوان الإسرائيلي المتكرّر، مبيناً أن البطالة وغياب سياسات الحماية للعمال تشكل سبباً لكثير من المشكلات الاجتماعية المستشرية في المجتمع الفلسطيني.
وذكر أن نسبة البطالة في غزة بلغت 27 في المائة، في حين بلغت نسبة الفقر في صفوف العمال 33 في المائة، وأن نسب البطالة في صفوفهم قد تصل قريباً إلى 45 في المائة، مشيرا إلى أن ذلك الأمر مرتبط بدخول مواد البناء وعدد ساعات التزوّد بالكهرباء وغيرها من الأسباب المرتبطة بتوفر فرص العمل.
ولفت المركز، إلى أزمة رواتب موظفي غزة الذين يبلغ عددهم نحو 50 ألف موظف ما يفاقم من مشاكل الفقر في القطاع، مشيراً إلى أن البعض يستغل البطالة لتشغيل العمال بأجور لا تتعدى الـ 100 دولار أميركي في ظل ارتفاع الأسعار والسلع والخدمات.
واتهم المركز، السلطة والحكومات الفلسطينية المتتابعة بعدم اتخاذ تدابير فعالة للقضاء على البطالة وحماية العمال، معتبرا أن أوضاع العمال نتاج وانعكاس طبيعي لسياسات الاحتلال العنصرية والتي تهدف لتدمير الاقتصاد الفلسطيني.

في عيد العمال ربع مليون عاطل عن العمل في قطاع غزة

في عيد العمال ربع مليون عاطل عن العمل في قطاع غزة
د. ماهر تيسير الطباع
خبير و محلل اقتصادي
للأسف الشديد منذ ثمان أعوم وكل عام أكتب نفس المقال مع اختلاف الارقام للأسوأ على أمل أن يتغير واقع العمال المرير في قطاع غزة , لكن للأسف هذا العام إذدات أوضاع العمال سوءا نتيجة لتبعيات الحرب الاخيرة و إستمرار الحصار و تعثر عملية إعادة الإعمار.
و يصادف يوم 1/5 عيد العمال العالمي فيحتفل العمال بجميع أنحاء العالم بهذا العيد وذلك للفت الأنظار إلى دور العمال ومعاناتهم والعمل على تأمين متطلبات عيش كريم لهم نظير جهودهم المبذولة في العمل , بينما يستقبل عمال قطاع غزة  هذه المناسبة العالمية بمزيد من الفقر و ارتفاع البطالة و غلاء المعيشة و معاناة متفاقمة , فهم لا يجدون شيء ليحتفلوا به فحالهم وما يمرون به على مدار 15 عاما لا يسر عدو و لا حبيب , فبدئا بانتفاضة الأقصى عام 2000 مرورا بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة و تشريد آلاف العمال مما كانوا يعملون في منطقة ايرز الصناعية , و صولا إلى الحصار الإسرائيلي  المفروض على قطاع غزة منذ ثمان سنوات ختاما بالحروب و الهجمات العسكرية المتكررة على قطاع غزة وما تبعها من تدمير للعديد من المنشآت الاقتصادية , كلها ساهمت في ارتفاع معدلات البطالة و الفقر و تدهور الاوضاع الاقتصادية وبالتالى تدهور أوضاع العمال.

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

تجار الأحذية بغزة يعتصمون رفضاً لضريبة التكافل

تجار الأحذية بغزة يعتصمون رفضاً لضريبة التكافل
غزة- الوطنية:
اعتصم العشرات من تجار الأحذية، ظهر الثلاثاء، أمام مقر المجلس التشريعي في غزة رفضاً لقانون ضريبة ” التكافل الاجتماعي”، مطالبين بإلغاء القانون الذي فرض على البضائع المستوردة.
واعتبر التجار أن القانون لا يتناسب مع الحالة المعيشية للمواطن والتاجر في قطاع غزة، في ظل ضعف القدرة الشرائية.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الغرفة التجارية ماهر الطباع، لـ” الوطنية”: إن لقاء الغرفة التجارية والتجار مع أعضاء اللجنة الاقتصادية الأخير كان الحديث فيه عن عدم تطبيق القرار على أرض الواقع قبل إعلانه بشكل رسمي”، مشيراً إلى أن وزارة الاقتصاد الوطني اليوم تفرض رسوماً مقابل”أوزونات الاستيراد”.

الأحد، 26 أبريل 2015

(فدا) ینظم مسیرة ووقفة في غزة رفضاً لسیاسة فرض الضرائب المزدوجة

(فدا) ینظم مسیرة ووقفة في غزة رفضاً لسیاسة فرض الضرائب المزدوجة
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صباح اليوم الأحد مسيرة راجلة جابت شوارع غزة وانتهت بوقفة تضامنية أمام مقر الغرفة التجارية ، وذلك رفضاً لقرار كتلة حركة حماس في المجلس التشريعي بفرض رسوم جديدة على السلع والبضائع الواردة إلى غزة وتضامناً ودعماً للمستهلك والتاجر الفلسطيني الذين ما زالوا يئنون من وطأة الفقر والبطالة وغياب الإعمار والحصار .
وشارك في الفعالية خالد الخطيب نائب الأمين العام لـ(فدا) وعضوي المكتب السياسي م. سعدي أبو عابد وم. جمال نصر والقياديين عوني المغربي ومحمد أبو وطفة وبسام حسونة وعشرات من كادرات الحزب الشابة في محافظة غزة وشمالها الذين حملوا الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة والرافضة لما سمي بقانون التكافل الاجتماعي.
وأكد الخطيب في كلمته أمام وسائل الصحافة والإعلام على أن هذه الوقفة الرمزية هي كسراً لحاجز الصمت والخوف وبداية لسلسلة من الفعاليات التي ينوي (فدا) القيام بها مع القوى والفعاليات الأخرى  رفضاً لسياسة فرض الضرائب المزدوجة التي تقوم بها الأجهزة المتنفذة في غزة بعيداً عن القانون وحكومة الوفاق الوطني التي من المفترض أن لها الولاية القانونية على قطاع غزة كما في الضفة الغربية .

الخميس، 23 أبريل 2015

ضريبة التكافل..يرفضها الغزّيون ويفرضها الواقع

ضريبة التكافل..يرفضها الغزّيون ويفرضها الواقع 
2015-04-23 | غزة ــ يوسف أبو وطفة
أثار قانون "ضريبة التكافل"، الذي أقرته كتلة "حماس" البرلمانية في غزة، ردود فعل مختلفة في القطاع، وحالة من الجدل في أوساط المواطنين، في ظل أحاديث متكررة من التجار والاقتصاديين على أنّ هذا القانون سيعمل على رفع أسعار بعض السلع والمواد الموردة إلى القطاع، عبر المعابر التجارية.
في الوقت الذي تنفي كتلة التغيير والإصلاح، ممثلة "حماس" بالمجلس التشريعي الفلسطيني، أنّ يكون قد جرى تحصيل أية ضرائب أو رسوم في الفترة الحالية أو الماضية، تحت مسمى قانون "ضريبة التكافل"، يقول بعض رجال الأعمال والمختصين إنّ العديد من التجار دفعوا هذه الضرائب على السلع التي قاموا باستيرادها للقطاع.
وتقول "التغيير والإصلاح"، إنّ القانون سيعمل على حل أزمات غزة المالية، وسيوفر رواتب وسلفاً مالية منتظمة لموظفي غزة الأربعين ألفاً، والذين لا تدفع لهم حكومة التوافق، وسيساعد على توفير مشاريع للأسر الفقيرة بالقطاع.

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

ميناء غزة.. الأمل بالإنعاش الاقتصادي يتأرجح على عتبة الوحدة الفلسطينية والرفض الإسرائيلي!

ميناء غزة.. الأمل بالإنعاش الاقتصادي يتأرجح
على عتبة الوحدة الفلسطينية والرفض الإسرائيلي!
مراقبون: إسرائيل تخشى إعادة تشغيل ميناء غزة وربطها بالعالم الخارجي!
الطباع: مشروع إعادة تشغيل ميناء غزة مهم استراتيجياً على المستويين السياسي والاقتصادي!!
 
غزة- محاسن أُصرف
يرى مراقبون فلسطينيون أن إعادة تشغيل ميناء غزة البحري، يُمثل حلاً استراتيجياً في ظل الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ثماني سنوات.
وأوضح أولئك في أحاديث منفصلة لـ"الحدث" أن تنفيذ  المشروع سيترك آثاراً إيجابية على الحياة الإنسانية والاقتصادية لأكثر من 1.8 مليون فلسطيني، يُعانون أزمات غير مسبوقة، سواء بتنمية الاقتصاد الفلسطيني أو التقليل من تضخم معدلات البطالة وخلق فرص عمل لهم ناهيك عن تسهيل استيراد وتصدير البضائع بلا قيود إسرائيلية.
وتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى خنق قطاع غزة بإغلاق جميع معابره ومنافذه على العالم، باستثناء معبري كرم أبو سالم التجاري ومعبر بيت حانون إيريز، وتُشير الملاحظة اليومية لحال المعابر إلى تحكم إسرائيل في إدخال البضائع إلى قطاع غزة وفق أجندتها الرسمية حيث أنها تُغلقهما يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وفي الأعياد اليهودية وما يستجد لها من أسباب "عقابية" للفلسطينيين في قطاع غزة.
وبعد إطاحة الجيش المصري بالرئيس السابق محمد مرسي في تموز/ يوليو 2013، تشاركت مصر مع الاحتلال الإسرائيلي في التضييق على الفلسطينيين في قطاع غزة وعمدت السلطات المصرية إلى إغلاق المعبر بشكل دائم إلا من استثناءات محدودة جداً للمرضى والحالات الإنسانية فقط، ما أوجب العمل الرسمي على إعادة تشغيل الميناء لتلبية احتياجات إنسانية واقتصادية للفلسطينيين.

ضـريـبـة الـتـكـافـل

ضـريـبـة الـتـكـافـل
غزة - تقرير خاص معا - فجّر قرار وزارة المالية في غزة فرضَ ضريبة على تجار الفواكه، ملف "ضريبة التكافل" التي لم يكن الفلسطيني قد سمع بها من قبلْ.
ففي مطلع الشهر الحالي أصدرت وزارة المالية بغزة قرارا بفرض رسوم إضافية على التجار تصل الى 150 شيكل للطن الواحد من الفواكه، تضاف إلى 50 شيكل سابقة ما يعادل نحو 50 دولار ما اضطر التجار الى وقف استيراد الفواكهة وظهور القضية الى العلن.
وسبق قضية تجار الفواكه عدة قضايا بدأ يلمس فيها المواطن ارتفاعا في الأسعار مثل سعر سيارات الرمال التي ارتفعت بشكل كبير إضافة إلى رسوم على عدة سلع اخرى وصفت بالكماليات، ليتبين ان هذه الرسوم جاءت ضمن قانون سنّته كتلة حماس البرلمانية في غزة بشكل مؤقت كما تقول لمواجهة تقصير حكومة الوفاق تجاه غزة.

الأحد، 19 أبريل 2015

الحكومة تعجز عن توحيد رقمين بين غزة والضفة !

الحكومة تعجز عن توحيد رقمين بين غزة والضفة !
رام الله - دنيا الوطن-اسامة الكحلوت
بعد تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينى قبل ما يقارب عشرة اشهر ، ساد التفاؤل فى الشارع الغزى بتغيير وتحسن الوضع الحالى وانهاء جميع المشاكل العالقة نتيجة انقسام استمر تسع سنوات ، الا ان شيئا لم يحقق من هذه الامنيات بشكل فاعل حتى الان على ارض الواقع .
فتوحيد رسوم ترخيص سيارات الديزل (ملاكى ) ما بين قطاع غزة والضفة الغربية كانت جزء من هذه المشاكل التى اثيرت مؤخرا ، نظرا للفرق الشاسع ما بين الرسوم فى الضفة والقطاع ، بالاضافة لمعالجة ازدواجية واختلاف القرارات والقوانين والتشريعات والاجراءات والضرائب والجمارك باختلاف رسومها ، والتى نمت خلال فترة الانقسام واثرت بشكل مباشر على القطاع الخاص .
ويعتبر توحيد الرسوم جزء من توحيد الاجراءات فى الاطار العام فى شقى الوطن لان الرسوم جزء من مشاكل وتبعات الانقسام ، كما ان الرسوم مسألة مهمة كونها تمس المواطنين بشكل مباشر .

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

"عام البور لدى إسرائيل" يرفع أسعار الخضار في غزة بشكل جنوني وما هو متوفر فقط "سقيط" ؟!

"عام البور لدى إسرائيل" يرفع أسعار الخضار في غزة
 بشكل جنوني وما هو متوفر فقط "سقيط" ؟!
غزة - خاص دنيا الوطن - حنين حمدونة
تضاعفت أسعار الخضار وانخفضت جودتها  في أسواق قطاع غزة ،الأمر الذي دفع المواطنين للعزوف عن شرائها بالكميات المعتادة ،ويأتي هذا نتيجة السماح بتصدير الخضار لإسرائيل  و الذي من المتوقع أن تصل أرباح التصدير للمزارعين المحليين لخمسة ملاين دولار في نهاية العام ، إلا أن سلبيات هذا القرار  انعكست على المواطنين .

ويقول عصام المحلاوي (35عام ) الذي كان يتجول في سوق الشيخ رضوان وسط قطاع غزة ويحمل بيده أكياس قليلة "إن سعر كيلو الطماطم وصل لأربعة شيكل أو أكثر حسب جودتها ومعظم الخضار في السوق غالية الثمن ففي السابق كنا نشتري كيلو الخيار بشيكل ونصف  واليوم نشتريه بأربعة  شيكل،هذا الأمر ينعكس على معظم أنواع الخضار الضرورية  "

الاثنين، 13 أبريل 2015

قطاع غزة.. كساد تجاري وبطالة وانهيار للأنشطة الاقتصادية

قطاع غزة.. كساد تجاري وبطالة وانهيار للأنشطة الاقتصادية
غزة13-4-2015 وفا- زكريا المدهون
اشتكى بائع الخضروات في سوق مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة أنس النّحال، من تدني القدرة الشرائية لدى المواطنين والتي لم يسبق حدوثها منذ سنوات طويلة.
وقال النحال وهو يتكئ على بسطة كبيرة لبيع أصناف مختلفة من الخضروات:' نمر هذه الأيام بحالة كساد تجاري صعبة للغاية لم نشهدها منذ سنوات بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة.'
وأشار النحال وهو في نهاية العقد الثاني لـ 'وفا'، الى أن الأسعار مناسبة للجميع... لكن انعدام فرص العمل وبالتالي عدم امتلاك المواطنين للمال أدى الى ضعف مقدرتهم الشرائية. وأوضح 'أن الحركة الشرائية تنتعش نوعا ما مع انتهاء السوق ورغبة التجار والباعة في بيع ما لديهم فتنخفض الأسعار نوعا ما فيزيد اقبال المتسوقين لا سيما الفقراء منهم'، لافتا الى أن كثيرا من زبائنه يشترون على الحساب.'

تجار غزة...اذلال واعتقال

تجار غزة...اذلال واعتقال
غزة- تقرير معا - تمنح اسرائيل تصاريح لتجار قطاع غزة لكنها في المقابل وفور وصولهم الى معبر بيت حانون لا تتوانى في توقيفهم واذلالهم وصولا الى اعتقالهم من اجل الضغط عليهم للحصول على معلومات عن الفصائل المسلحة في غزة ومصادر حصولهم على المواد اللازمة لتصنيع عتادها العسكري.
وازداد توقيف التجار في الآونة الأخيرة عبر معبر "ايرز" يتراوح ما بين 8 الى 10 ساعات مع تكبيل اليديين والجلوس على الكرسي وفي زنازين منفردة من أجل الضغط على الفلسطينيين وابتزازهم للحصول على معلومات عن المقاومة وفق ما يرويه التجار لوكالة معا.

الأحد، 12 أبريل 2015

تجار غزة يشتكون من "تضييق" إسرائيل عليهم

تجار غزة يشتكون من "تضييق" إسرائيل عليهم
اسامة راضي وعمر العثماني
غزة 12 أبريل 2015 (شينخوا) يواجه رجل الأعمال الفلسطيني أنور العشي، خطر إغلاق شركته التي تعمل منذ أربعة عقود في قطاع غزة بسبب قرار إسرائيلي يحظر عليه استيراد بضائع من الخارج.
ولدى العشي الذي يملك "الشركة العربية لاستيراد الأخشاب" في غزة، علاقات اقتصادية واسعة مع تجار وشركات في عديد الدول مثل الصين، واندونيسيا، والهند، وإيطاليا عمل على استيراد الأخشاب منها. 
لكنه بات مهددا بفقدان كل ما صنعه من امتيازات تجارية على مدار سنوات عمله الطويلة بعد أن منعته السلطات الإسرائيلية من استيراد الأخشاب وإدخالها عبر معبر (كيرم شالوم- كرم أبو سالم) المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة.
ويقول العشي وهو في منتصف الخمسينات من عمره بنبرات غاضبة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن إدارة المعبر في الجانب الفلسطيني أبلغته قبل أسبوعين بقرار إسرائيلي يوقف أي نشاط له لإدخال البضائع عبر معبر (كرم أبو سالم) نهائيا دون تقديم أي مبررات.

الخميس، 9 أبريل 2015

صندوق لإعادة إحياء القطاع الخاص في غزة

صندوق لإعادة إحياء القطاع الخاص في غزة
2015-04-09 | رام الله - محمد الرجوب
أعلنت سلطة النقد الفلسطينية (البنك المركزي) إنشاء صندوق بالتعاون مع البنك الدولي لضمان قروض المشاريع الصغيرة لإحياء القطاع الخاص في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي استمر 51 يومًا، خلال العام الماضي.
ويهدف الصندوق إلى تمكين منشآت القطاع الإنتاجية من إعادة جدولة القروض التي حصلت عليها من البنوك المحلية سابقًا، ومنح تسهيلات ائتمانية جديدة للمنشآت الصغيرة، في وقت قلل فيه خبراء اقتصاديون من قدرة هذا الصندوق على إحداث أثر ملموس في واقع البنية الإنتاجية ما لم تحل أزمات قطاع غزة المستعصية المرتبطة باستمرار الحصار الإسرائيلي، وبطء عملية إعادة الإعمار.
واستهدف العدوان الإسرائيلي في صيف العام الماضي خمسة آلاف منشأة كبيرة ومتوسطة وصغيرة في غزة، وعاد عدد منها إلى العمل بوتيرة متفاوتة، بينما ما زالت الأغلبية متعثرة.

غزة: تصاعد حدة الانتقادات الموجهة لآلية إدخال مواد البناء وتباطؤ وتيرة إعادة الإعمار

غزة: تصاعد حدة الانتقادات الموجهة لآلية إدخال مواد البناء
وتباطؤ وتيرة إعادة الإعمار
كتب حامد جاد:
صعد مختصون ومهتمون بملف إعادة الاعمار من انتقاداتهم للآلية المعمول بها لإدخال مواد البناء لقطاع غزة وفشل هذه الآلية بعد مضي سبعة أشهر على انتهاء الحرب في إحداث أي تغيرات إيحابية تكفل إنهاء معاناة متضرري الحرب؛ سواء من المواطنين أو أصحاب القطاعات التشغيلية المختلفة من مصانع وشركات المقاولات والانشاءات.
واعتبر رجل الاعمال فيصل الشوا نائب رئيس مجلس ادارة مركز التجارة الفلسطينتي "بال تريد" أن وتيرة اعادة الاعمار مازالت بعد مضي سبعة أشهر على انتهاء الحرب الاخيرة على غزة دون تغيير يذكر من حيث استمرارية تباطؤ وتيرة اعادة الاعمار وعدم الاهتمام بتلبية طلبات متضرري الحرب .
وقال الشوا في حديث لـ "الايام": "إن ما يجري على أرض الواقع لا يلبي الحد الادنى مما تقتضيه عملية الاعمار حيث حذرنا سابقاً من هذه الالية العقيمة المتبعة في إخال مواد البناء "في اشارة منه الى آلية روبرت سيري" واصرار هذه الالية على صرف اذونات "كابونات" غير مدفوعة القيمة ما ترتب عليه عدم قدرة اصحاب البيوت المهدمة على شراء مواد البناء لاعادة بناء منازلهم ومنشآتهم".

الأربعاء، 8 أبريل 2015

غزة بلا اعمار بعد سبعة أشهر على وقف إطلاق النار

غزة بلا اعمار بعد سبعة أشهر على وقف إطلاق النار
د.ماهر تيسير الطباع
خبير ومحلل اقتصادي
بعد مرور سبعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار ومع استمرار الحصار و تعثر ملفات الاعمار و المصالحة و الوفاق وعدم الاستقرار السياسي و الاقتصادي, تفاقمت وتعددت الأزمات في قطاع غزة المحاصر المنكوب , حيث أنة و بعد انتهاء الحرب البشعة الضروس التى شنتها إسرائيل على قطاع غزة , والتى استمرت على مدار 51 يوم توقع و تفاءل الجميع بانتهاء حصار قطاع غزة الظالم وفتح كافة المعابر التجارية و البدء بعملية شاملة وسريعة لإعادة إعمار و تنمية قطاع غزة , لكن للأسف الشديد لم يتغير أي شيء على أرض الواقع , فمازالت إسرائيل تمنع دخول العديد من السلع و البضائع و المواد الخام و المعدات و الآليات و الماكينات و على رأسها مواد البناء و التى تدخل فقط بكميات مقننة وفق الآلية الدولية لإدخال مواد البناء , و التي ثبت فشلها في التطبيق على أرض الواقع , حيث أن ما دخل من مادة الاسمنت للقطاع الخاص لإعادة اعمار قطاع غزة خلال سبعة أشهر من وقف إطلاق النار لا يتجاوز 70 الف طن و هذه الكمية تساوي احتياج قطاع غزة من الاسمنت لسبعة أيام فقط .

خبير: ما أدخل إلى غزة من إسمنت يكفيها لأسبوع واحد

خبير: ما أدخل إلى غزة من إسمنت يكفيها لأسبوع واحد
غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس
اعتبر الخبير والمحلل الاقتصادي، ماهر الطبّاع، أن كميات الإسمنت التي سُمح بإدخالها إلى قطاع غزة منذ انتهاء الحرب عليه قبل سبعة أشهر لا يكفي إلا لسداد حاجات القطاع لأسبوع واحد فقط.
وقال الطبّاع لـ "قدس برس"، "بعد مرور سبعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار ومع استمرار الحصار وتعثر ملفات الإعمار والمصالحة والوفاق وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، تفاقمت وتعددت الأزمات في قطاع غزة المحاصر المنكوب، حيث أنه وبعد انتهاء الحرب البشعة الضروس التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة والتي استمرت على مدار 51 يوماً، توقع وتفائل الجميع بانتهاء حصار قطاع غزة الظالم وفتح كافة المعابر التجارية والبدء بعملية شاملة وسريعة لإعادة إعمار وتنمية قطاع غزة، ولكن للأسف الشديد لم يتغير أي شيء على أرض الواقع" .
وأضاف "إن إسرائيل مازالت تمنع دخول العديد من السلع والبضائع والمواد الخام والمعدات والآليات والماكينات وعلى رأسها مواد البناء و التي تدخل فقط بكميات مقننة وفق الآلية الدولية لإدخال مواد البناء، والتي ثبت فشلها في التطبيق على أرض الواقع، حيث أن ما دخل من مادة الإسمنت للقطاع الخاص لإعادة إعمار قطاع غزة خلال سبعة أشهر من وقف إطلاق النار لا يتجاوز 70 ألف طن وهذه الكمية تساوي احتياج القطاع من مادة الإسمنت لسبعة أيام فقط".

لا حديث في غزة عن براءة الطفولة

لا حديث في غزة عن براءة الطفولة
المصدر: زهير دوله - غزة
تمضي الأيام، ومنها يوم الطفل الفلسطيني في الخامس من أبريل، وحياة أطفال فلسطين تزداد سواداً، في ظل أوضاع مأساوية مريرة، ترافقهم في جميع النواحي الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى ظروف الأطفال الذين هم بحاجة إلى حماية خاصة، ويشتكون الحرمان من أبسط الحقوق التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى.

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

ما تشهده عملية إعادة الإعمار من تباطؤ يكشف زيف ادعاءات إسرائيل باتخاذ تسهيلات على المعابر

ما تشهده عملية إعادة الإعمار من تباطؤ يكشف زيف
 ادعاءات إسرائيل باتخاذ تسهيلات على المعابر
الحدث - حامد جاد
شكك اقتصاديون وقائمون على مؤسسات ذات علاقة بعملية إعادة الإعمار بصدقية إدعاء الجانب الإسرائيلي اتخاذ تسهيلات على المعابر وزيادة كميات مواد البناء الواردة لقطاع غزة مؤكدين أن مايجري على أرض الواقع من تباطؤ في وتيرة  إعادة الإعمار وعدم تزويد منشآت قطاع الإنشاءات والقطاع الخاص بمواد البناء يعد دليلاً على زيف هذه الادعاءات.
 
ميكانزمات معيقة للإعمار
وفي لقاءات منفصلة استطلعت الحدث فيها آراء ذوي العلاقة المباشرة بمجريات عملية إعادة الإعمار قلل نبيل أبو معيلق رئيس اتحاد المقاولين من جدية التسهيلات الإسرائيلية المزعومة معتبراً أنه طالما لم يسمع أن المواطن العادي تمكن من الحصول على مواد البناء فلن يقر بـأن هناك تسهيلات، لافتاً إلى أن ما تم إدخاله من مواد البناء منذ شهر تشرين أول الماضي لا يلبي أكثر من أسبوعين عمل فعلي في إعادة الإعمار باحتساب أن إعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة يتطلب إدخال نحو عشرة آلاف طن يومياً من الإسمنت.

هل يُنهي مقترح إمداد محطة توليد الكهرباء بغزة أزمات السكان المتفاقمة؟

هل يُنهي مقترح إمداد محطة توليد الكهرباء بغزة أزمات السكان المتفاقمة؟
الشيخ خليل: موافقة الجانب الإسرائيلي على مد خط غاز لمحطة توليد ا
لكهرباء بغزة ما زال شفهياً ولا موعد للبدء به!
الطبّاع: المشروع لن يُنهي أزمة كهرباء غزة.. وعقبات كثيرة تُواجهه!!
مواطنون: المشاريع لحل أزمة الكهرباء كثيرة.. والواقع لا يُشير إلى تنفيذ أيٍّ منها!!
 غزة - محاسن أُصرف
 قلل مسؤولون في قطاع غزة من التفاؤل الكبير بإنهاء أزمة الكهرباء في القطاع التي بدأت منذ قصف الاحتلال الإسرائيلي لمحولاتها وخزاناتها في عام 2007، و2014 على التوالي، وتتفاقم بشكل كبير عند عدم توريد الوقود الصناعي المُشغل للمحطة، وأوضح المسؤولون في لقاءات منفصلة لـ"الحدث" أن الموافقات من الجانب الإسرائيلي على مد محطة توليد الكهرباء في غزة بخط غاز طبيعي ما زالت شفهية، وأن التمويل لهذا المشروع كبير ولم يُرصد بعد، ناهيك أن "إسرائيل" طالما رفضت الكثير من الحلول لمشكلة الكهرباء وفقاً لتطورات الواقع السياسي بينها وبين الجانب الفلسطيني.

الاحتلال يعتقل تجار غزة تشديداً للحصار

الاحتلال يعتقل تجار غزة تشديداً للحصار
غزة – يوسف أبو وطفة
رفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتيرة الاعتقالات وسحب التصاريح من التجار الفلسطينيين في قطاع غزة، والذين يسمح لهم بالدخول والخروج عبر معبر بيت حانون (إيرز) ذي السيطرة الإسرائيلية الكاملة، لتهم مختلفة، في مقدمتها زعم تعاملهم مع حركة "حماس".
ويقول التاجر الغزي، هاني شمالي لـ"العربي الجديد"، إنّ الاحتلال قام بسحب تصريح سفره عبر المعبر، وأوقفه في أحد مراكز التحقيق الإسرائيلية يوما كاملا، بزعم أنه قام ببيع الإسمنت لجهات معادية، منها "حماس".
ويشير شمالي إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي كثف، في الأسابيع الأخيرة، اعتقال وإيقاف التجار،

نموذج سنغافورة الاقتصادي.. وتطبيقه على فلسطين واقع ممكن أم أحلام وردية

نموذج سنغافورة الاقتصادي.. وتطبيقه على فلسطين واقع ممكن أم أحلام وردية
الحدث – ريتا أبو غوش
 "عندما تمتلك المال، تمتلك القوة والقرار"، وهذا حال العالم اليوم، فليس بالغريب أن تكون الدول النامية اليوم هي مستعمرات سابقة للدول الاستعمارية الغربية، ولكن من المثير للاهتمام أن تتمكن دولة كسنغافورة من النهوض لتصبح إحدى أكثر الدول تطوراً بعد أن كانت مستعمَرة من قبل اليابان والامبراطورية البريطانية لتخط نموذجاً جديداً في التاريخ الحديث.
 لكن عند النظر إلى السياق الفلسطيني الاستعماري وفي ظل وجود الاحتلال، تكاد تكون فرص خلق نموذج تنموي اقتصادي كسنغافورة معدومة، واجتمعت آراء المحللين والمراقبين حول صعوبة الخروج مما خلقه الاحتلال في المجتمع والاقتصاد الفلسطيني.. فكيف تمكنت سنغافورة من التحرر من قيود الاستعمار الشتى؟ وهل من المستحيل خلق نموذج مشابه في السياق الفلسطيني؟

الاثنين، 6 أبريل 2015

الطباع: الحديث عن إحباط تهريب بضائع لغزة "مسرحية"

الطباع: الحديث عن إحباط تهريب بضائع لغزة "مسرحية" 
اعتبر خبير ومحلل اقتصادي أن الإجراءات الإسرائيلية على معابر قطاع غزة بحق التجار وبضائعهم تأتي في إطار استكمال حربها الاقتصادية على قطاع غزة، واصفًا حديث الاحتلال عن إحباط تهريب بضائع لغزة "مسرحية"، كون هذه البضائع مكدسة في متاجر القطاع.
وشدد الدكتور ماهر الطبّاع الخبير والمحلل الاقتصادي في حديث لـ "قدس برس" أن ادعاء سلطات الاحتلال ضبط أدوات كهربائية والكترونية على معبر كرم أبو سالم التجاري في طريقها لغزة "ما هي إلا ذرائع إسرائيلية لتشديد الحصار والتضييق على التجار".
وقال: "معظم الأدوات الكهربائية التي يدور الحديث عنها أنها قادمة للمقاومة الفلسطينية "هي مكدسة في أسواق قطاع غزة وبأسعار رخيصة، ولا داعي للمقاومة أن تعمل على جلبها بهذه الطريقة".

فلسطينيون: إسرائيل تخفض واردات غزة من الأخشاب

 
فلسطينيون: إسرائيل تخفض واردات غزة من الأخشاب
غزة (رويترز) - قال مستوردون فلسطينيون يوم الاثنين إن إسرائيل خفضت شحنات الأخشاب المتجهة إلى غزة مضيفين أن القيود قد تعرقل إعادة بناء المنازل بعد حرب الصيف الماضي.
ولم يتسن على الفور الاتصال بالسلطات الإسرائيلية المشرفة على نقل البضائع إلى القطاع الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للحصول على تعقيب.
وتفرض إسرائيل قيودا صارمة على نقل مواد البناء إلى غزة قائلة إن حماس قد تستخدمها لإعادة تشييد بنيتها التحتية العسكرية. ويعطل الخلاف السياسي الفلسطيني إعادة البناء واسعة النطاق لآلاف المنازل التي تضررت أو لحقها الدمار خلال الحرب التي استمرت 50 يوما.

الأحد، 5 أبريل 2015

أرقام مخيفه لعمالة الأطفال في فلسطين

أرقام مخيفه لعمالة الأطفال في فلسطين
د.ماهر تيسير الطباع
خبير و محلل اقتصادي
يصادف اليوم الأحد 5/4/2015 يوم الطفل الفلسطيني ويأتي هذا العام في ظل أوضاع صعبة ومريرة يعيشها الاطفال في فلسطين من كافة النواحي الصحية والتعليمية والثقافية و الاجتماعية ، بالإضافة إلى ظروف الاطفال الذين هم بحاجة الى حماية خاصة , ويعاني أطفال فلسطين الحرمان من أبسط الحقوق التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى.
ولعل واقع الأطفال في قطاع غزة هو الأصعب عالميا , لما تعرضوا له من مجازر في العدوان الاخير , حيث بلغ اجمالي عدد الشهداء من الاطفال 561 شهيدا و اصابة 3189 جريحا بجراح مختلفة احدثت للعديد منهم اعاقات جسدية دائمة , وتيتم المئات من الأطفال وحرمانهم من حنان الابوة و الامومة.

السبت، 4 أبريل 2015

معدلات الفقر المدقع ترتفع وربع مليون عاطل.. سيناريوهات الاقتصاد المتشائم وحلول الإعمار



معدلات الفقر المدقع ترتفع وربع مليون عاطل.. 
سيناريوهات الاقتصاد المتشائم وحلول الإعمار

غزة – «القدس العربي» أشرف الهور: كل الأرقام التي تتحدث عن الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة تتحدث عن «سيناريوهات متشائمة» في الفترة المقبلة، ستزداد فيها الأوضاع سوءا، إن لم يتم تدخل سريع يرفع الحصار، وتبدأ بموجبه عملية إعمار فعلية للقطاع، من أجل إعادة دوران العجلة الاقتصادية، وتشغيل عشرات آلاف العمال الذين باتوا مصنفين على بند البطالة.
ففي قطاع غزة الساحلي الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون نسمة، بدأ الوضع الاقتصادي يسوء مع انسحاب إسرائيل أحادي الجانب في العام 2005، وإغلاقها سوق العمل أمام السكان. وفي العام 2007، فرضت إسرائيل حصارا محكما على القطاع، منعت بموجبه العديد من السلع وفي مطلعها مواد البناء، والمواد الخام من الدخول للسكان المحاصرين.
هذه العمليات التي حالت دون وصول هذه المواد، أدت إلى إغلاق مئات الورش والمصانع، وتوقف عجلة الاقتصاد والبناء، ما ألحق معظم عمال غزة في صفوف البطالة، يعتمدون لإعاشة أسرهم على مساعدات من مؤسسات دولية.