الأربعاء، 25 فبراير 2015

ما إلنا إلا الكوبونة و الكرفان و حجر الاساس

ما إلنا إلا الكوبونة و الكرفان و حجر الاساس
د. ماهر تيسير الطباع
خبير و محلل اقتصادي
بتاريخ 10/11/2014 انطلقت عملية إعادة إعمار قطاع غزة بوضع حجر الأساس لمشروع الف كرفان للمتضررين من حي الشجاعيه , وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر على وضع حجر الاساس لمشروع الكرفانات , وبالرغم من الاعتراضات المتكررة لتلك المشاريع حيث ثبت فشلها, إلا انة وحتى هذه اللحظة لم يتم تنفيذ أي شيء من ذلك على أرض الواقع وبقى حجر الأساس وحيدا.
وفي خبر غريب نشر بتاريخ 11/2/2015 ولم يتم التركيز علية إعلاميا ومر مرور الكرام حول مشروع تجهيز مئات البيوت المتنقلة لصالح غزة بواسطة شركات إنشاءات ومقاولات فلسطينية في مدينة أريحا لإيواء المنكوبين ممن تضررت منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي الأخير وهو عبارة عن تجهيز 3 آلاف بيت متنقل بتكلفة تقدر بنحو 45 مليون دولار، و تم الانتهاء من صناعة 300 منها بأيدي فلسطينية وفق أحدث المواصفات الدولية.

الاحتلال يحكم خنق القطاع باعتقال تجاره

الاحتلال يحكم خنق القطاع باعتقال تجاره
غزة - لميس الهمص
بعد 18 يوما قضاها في السجون (الإسرائيلية)، أفرجت قوات الاحتلال نهاية الاسبوع الماضي عن التاجر حامد حبوش بعد أن اعتقلته أثناء مروره بمعبر بيت حانون "إيرز".
التاجر حبوش هو واحد من تسعة تجار اعتقلهم الاحتلال على المعبر ذاته، منذ بداية العام، رغم أنهم كانوا يتمتعون منذ سنوات بتصاريح تسمح لهم بالدخول إلى أراضي الـ 48، وهو أمر ينظر له على أنه سياسة انتقام بحق التجار.

حظر توريد أسياخ الحدادة يشل 6 آلاف منشأة بغزة

حظر توريد أسياخ الحدادة يشل 6 آلاف منشأة بغزة

غزة - خاص صفا

أجبر الفني محمد بكر على تقليص عمل ورشة الحدادة التي يديرها في مدينة غزة جراء منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ أربعة أشهر توريد "سياخ اللحام" إلى قطاع غزة في خطوة تزيد مصاعب الاقتصاد المحلي المنهك , ويغلب الاستياء والغضب على بكر معظم ساعات النهار خلال تواجده في الورشة وهو يراقب بحسرة شديدة الديون المالية تتراكم عليه نتيجة ما أصاب عمله من شلل بفعل افتقاد سياخ اللحام.
ويقول بكر لوكالة "صفا" إنه يضطر لرد الكثير من زبائنه خائبين وعدم الاستجابة لتصاميم يحتاجونه نتيجة نقص سياخ اللحام لديه وطلب توفيرها بأنفسهم وهو ما يعد مهمة شبه مستحيلة في قطاع غزة.ويشير بكر إلى أن ما يعانيه من تعطل لأعماله دفعته لتسريح سبعة من عماله لدى كل واحد منهم أسرة يعيله وهو ما يزيد استيائه.
ويشدد على حاجتهم لإعادة توريد سياخ اللحام لاستئناف أنشطتهم كما في السابق وتفادي ما يتكبدوه من خسائر مالية.
وحظرت سلطات الاحتلال توريد "أسياخ اللحام" إلى قطاع غزة بزعم أن المقاومة الفلسطينية تستخدمها في صناعتها العسكرية.

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

التعليم والعمل والعلاج خارج حدود القطاع أحلام تتحطم على عتبة العقوبات السياسية بإغلاق المعابر

التعليم والعمل والعلاج خارج حدود القطاع أحلام تتحطم 
على عتبة العقوبات السياسية بإغلاق المعابر 
غزة-محاسن أُصرف
يبدو أن المعابر السبعة التي تُحيط بقطاع غزة لم تتعدَّ في الوصف حدود حروفها؛ إذ بقيت جوفاء وبدلاً من أن تكون شرايين حياة أصبحت بفعل التضييق إنذار موت وعنوان مأساة تتكرر يوميًا بلا انتهاء.
ويُصر المواطنون على وقوعهم ضحية للمناكفات السياسية داخليًا وعلى المستوى الدولي، مطالبين بضرورة النظر في معاناتهم بعين المسؤولية لا التهرب منها، وقال العديد منهم: إن تفاصيل مهمة في حياتهم أوقفها إغلاق المعابر ووئدت بسبب الحصار، فبعضهم لم يتمكن من إتمام زفافه، وآخرون لم يتمكنوا من استكمال دراستهم أو مزاولة مهنتهم.
بينما يؤكد مسؤولون في أحاديث منفصلة لـ"الحدث" أن الجهات التي تتحكم بوصد وفتح معابر القطاع تُمعن في مأساتهم والذريعة دومًا "أمنية"، وقال د. أشرف القدرة: إن أخطر تداعيات إغلاق المعابر الحدودية للقطاع التصقت بالقطاع الصحي والإنساني، ولم يُقلل من خطورة تداعياتها على الواقع الاقتصادي، مؤكدًا أن المعابر باتت وسيلة إنهاك وقتل بطيء للمواطن الغزي.

واردات غزة تنخفض تدريجيًا بسبب حالة الكساد وأزمة الرواتب

واردات غزة تنخفض تدريجيًا بسبب حالة الكساد وأزمة الرواتب
الرسالة نت-أحمد أبو قمر
شهدت حركة البضائع والسلع الواردة عبر معبر "كارم أبو سالم" خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي انخفاضا بنسبة 14% بالمقارنة مع كمية البضائع المختلفة الواردة للقطاع خلال الشهر الذي سبقه ديسمبر/ كانون الأول
اقتصاديون أكدوا لـ"الرسالة" أن انخفاض السلع الواردة تأتي نتيجة لحالة الكساد في الأسواق وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين.
وتركت ثمانية سنوات من الحصار والإغلاق, آثارًا كارثية على الاقتصاد, فالحصار أدى إلى وقف حركة البضائع والمواد الخام من وإلى القطاع, وفرض قيودا شديدة على الوصول للأراضي الزراعية وعلى مساحة الصيد البحري, إلى جانب منع وإدخال وإخراج النقد للقطاع, الأمر الذي أدى إلى انهيار كبير في القدرات الإنتاجية في غزة.

الأحد، 22 فبراير 2015

هل تجرؤ المنظمة على إلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية ؟

هل تجرؤ المنظمة على إلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية ؟
فلسطين اليوم - غزة - خاص
أكد خبراء اقتصاديون أن منظمة التحرير الفلسطينية ليس بمقدورها إجراء أي تغيير أو إلغاء لاتفاقية باريس الاقتصادية، نظراً لأن الموقعين على الاتفاقية يعلمون أن أي تغيير أو إلغاء بحاجة إلى موافقة الطرفين دون تدخل أي طرف خارجي. موضحين أن حديث بعض المسؤولين في المجلس المركزي عن إلغاء اتفاقية باريس هو تلاعب في عواطف الناس.
يشار، إلى أن أول من تحدث عن إلغاء اتفاقية باريس هو احمد قريع الذي وقع الاتفاقية آنذاك، وصرح مؤخراً عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د.احمد مجدلاني أن اجتماع المجلس المركزي للمنظمة الذي سيعقد في الرابع والخامس من شهر مارس المقبل سيتباحث في إلغاء الاتفاقيات التي وقعتها المنظمة مع إسرائيل بما في ذلك اتفاقية باريس الاقتصادي.

الخميس، 19 فبراير 2015

مراقبون: انفجار غير محسوب العواقب قد يحدث في غزة بفعل الخنق الاقتصادي لسكانها

مراقبون: انفجار غير محسوب العواقب قد يحدث في 
غزة بفعل الخنق الاقتصادي لسكانها
بقلم : اسامة راضي وعمر العثماني
غزة 19 فبراير 2015 (شينخوا) يعتقد مراقبون ومختصون أن قطاع غزة قد ينفجر بشكل غير محسوب العواقب بفعل تصاعد مؤشرات الخنق الاقتصادي على سكانه بعد ستة أشهر من جولة العنف الدامية الأخيرة مع إسرائيل.
وتضررت أكثر من خمسة آلاف منشأة اقتصادية ودمرت 500 منها بشكل كلي في هجوم عسكري شنته إسرائيل لمدة 50 يوما متواصلة على قطاع غزة في يوليو وأغسطس الماضيين.
وإثر الهجوم تعهدت الدول المانحة بجمع مبلغ 5.4 مليار دولار للفلسطينيين على أن يخصص نصفه لصالح إعادة إعمار قطاع غزة خلال مؤتمر دولي عقد في القاهرة في 12 من الشهر الماضي.

الأربعاء، 18 فبراير 2015

شح الاسمنت يخلق سوقاً سوداء وتجار يغرون المتضررين برفع الأسعار

شح الاسمنت يخلق سوقاً سوداء وتجار يغرون المتضررين برفع الأسعار 
الحدث- محمد مصطفى
 تسابق تجار في إغراء متضررين حصلوا على "كوبون اسمنت"، بدفع أضعاف ثمن السلعة المفقودة من القطاع، لحثهم على بيع ولو جزء من الاسمنت الذي حصلوا عليه.
وبمجرد أن وصل المواطن خليل أحمد، إلى مقر توزيع معتمد للأسمنت جنوب قطاع غزة، حتى أحاط به التجار، وانهالوا عليه بطرح أرقام مرتفعة لأسعار الاسمنت، الذي جاء من أجل الحصول عليه، ما دفعه للتريث والتفكير، وبيع جزء من حصته لأحدهم.
أحمد ورفض ذكر اسمه كاملاً، أكد أنه حصل على "كوبون" بأكثر من طن من الاسمنت، وجاء من أجل تسلمها، لإصلاح أضرار منزله بها، لكنه لم يتخيل أن يدفع التجار له 95 شيقلا ثمناً للشوال الواحد، في حين فإنه يحصل عليه مقابل 28 شيكل فقط.

الأحد، 15 فبراير 2015

تجار غزة في مرمى الاعتقالات الإسرائيلية

تجار غزة في مرمى الاعتقالات الإسرائيلية

2015-02-15 | غزة ــ عبد الرحمن الطهراوي

لم تقتصر وسائل الاحتلال الإسرائيلي في تدمير اقتصاد قطاع غزة، على استهداف المنشآت الصناعية والحيوية، بالصواريخ، مثلما حدث في العدوان الأخير على القطاع، صيف العام الماضي، بل عمد الاحتلال في الآونة الأخيرة، إلى اعتقال التجار ورجال الأعمال الفلسطينيين، أثناء مروهم، عبر معبر بيت حانون/إيرز، شمالي القطاع.
ويعتمد غالبية تجار القطاع على معبر بيت حانون، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، في السفر إلى الدول الخارجية، لإنجاز أعمالهم التجارية، الأمر الذي جعلهم عرضة للاعتقالات الإسرائيلية، في ظل التعقيدات التي تواجهها عملية السفر عبر معبر رفح البري، الذي تتحكم به السلطات المصرية، والمغلق منذ أشهر.

القطاع الخاص يبحث آلية جديدة لإدخال مواد البناء لغزة

القطاع الخاص يبحث آلية جديدة لإدخال مواد البناء لغزة 

غزة/ صفاء عاشور:


بعد أن فشلت آلية الأمم المتحدة التي وضعت بعد الحرب على غزة، بدأت جهات في القطاع الخاص الفلسطيني بغزة في البحث عن آلية جديدة ستتم مناقشتها مع الجانب الإسرائيلي خلال الأيام القادمة؛ لبحث إدخال مواد البناء لعدد من القطاعات في غزة.

وأوضح نقيب المقاولين الفلسطينيين نبيل أبو معيلق, أن آلية الأمم المتحدة لا تزال على وضعها الحالي ولم يتغير شيء عليها، مؤكداً أن القطاع الخاص واتحاد المقاولين والشعب الفلسطيني في القطاع رافض للآلية المعقدة التي تؤخر عملية الإعمار وتطيل تنفيذه وتعيق قضية التنمية الاقتصادية للشعب الفلسطيني.

القروض.. ملاذ قسري للغزيين

القروض.. ملاذ قسري للغزيين
حياة وسوق - سهاد الربايعة - أجبرت سوء الأحوال وصعوبة الظروف الغزيين على اللجوء الى وسائل جديدة للعيش وتسيير شؤون حياتهم اليومية, بسبب انعدام فرص العمل وأنصاف الرواتب, بينها الاقتراض من مؤسسات تعنى بالإقراض والتنمية في غزة تقدم قروضا مالية لمشاريع صغيرة تساهم في سد الحاجة ولو بشيء بسيط.
ظروف سيئة
شادي غانم "30عاما" من مدينة دير البلح يقول: اقترضت مبلغا ماليا لشراء سيارة لأعمل سائقا وأستطيع تدبر امور حياتي, خاصة انني غير متزوج أعيل أسرة مكونة من ستة افراد, مشيرا الى انه كان يعمل في مجال البناء ونظرا لتوقف المشاريع الانشائية أصبح عاطلا عن العمل, الى ان حصل على قرض مالي لإكمال شراء السيارة التي تساعده في مواجهة الظروف الصعبة ومساعدة عائلته في الحصول على بعض المال ليعتاشوا منه بكرامة, منوها الى انه يدفع قسطا شهريا يعادل 70 دولارا للمؤسسة.
من جانبه يقول المواطن فايز المغاري "53عاما" (موظف حكومي): انه لجأ الى أخذ قرض مالي لدفع الرسوم الجامعية لأبنائه.
وأضاف ان لديه ثلاثة من الأبناء يدرسون في الجامعة وراتبه لا يكفي لتسديد الرسوم أو تسيير شؤون المنزل اليومية. وتابع: "الراتب يذهب لتسديد الديون وتسهيل بعض الأمور, والقروض تعمل نوعا ما على تخفيف العبء في مثل هذه الظروف السيئة".

الجمعة، 13 فبراير 2015

337 ألف عاطل عن العمل في فلسطين والأوضاع تزداد سوءًا

337 ألف عاطل عن العمل في فلسطين والأوضاع تزداد سوءًا

الجمعة 13 شباط 2015 

محمد فروانة - خاص النشرة من غزة
سجّلت آخر الأرقام الصادرة عن الجهات الرسمية في فلسطين تزايد أعداد العاطلين عن العمل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وبالتالي ازدياد أوضاع الفلسطينيين سوءًا خصوصاً في قطاع غزة والذي لا تزال إسرائيل تفرض حصارها عليه منذ أكثر من ثماني سنوات.
وتراجعت مؤشرات الاقتصاد الكلي نتيجة تراجع الصادرات والواردات على حد سواء وازداد عدد من يعيشون تحت خط الفقر، إذ أن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزّة، طال مختلف مكونات الاقتصاد المحلي وارتفعت خلال عام 2014 نسبة العجز في موازنة السلطة نتيجة تزايد النفقات الحكومية عقب العدوان، إضافة إلى عدم التزام المانحين سد عجز الموازنة الذي بلغ 1.6 مليار.
 أوضاع اقتصادية متدهورة
برأي الخبير الاقتصادي ومدير العلاقات العامة والاعلام في الغرفة التجارية الفلسطينية ماهر الطبّاع، فإن الأراضي الفلسطينية تعيش ظروفاً اقتصادية سيئة، بفعل استمرار الحصار الاسرائيلي والعدوان الأخير على قطاع غزة، الذي دمّر الاقتصاد الفلسطيني وأحدث فيه خسائر كبيرة ومباشرة.
وفي حديث إلى "النشرة"، أشار الطبّاع إلى أنّ إسرائيل دمّرت خلال عدوانها على غزة أكثر من 500 منشاة اقتصادية من المنشآت الكبيرة والاستراتيجية، إضافة إلى العديد من المنشآت المتوسطة والصغيرة والتي تمثل كافة القطاعات الاقتصادية؛ التجارية والصناعية والخدمية، والتي يتجاوز عددها عن 4000 منشأة، وتقدر خسائرها الاولية المباشرة بما يزيد على 540 مليون دولار ما يعني  ثلاثة أضعاف الخسائر التي ألحقتها الحرب الأولى على القطاعات ذاتها في العام 2008.

الأربعاء، 11 فبراير 2015

مسؤول فلسطيني: اعتقال إسرائيل تجارا من غزة على معبر بيت حانون "انتهاك" للقوانين

مسؤول فلسطيني: اعتقال إسرائيل تجارا من غزة
على معبر بيت حانون "انتهاك" للقوانين
غزة 11 فبراير 2015 (شينخوا) اعتبر مسؤول فلسطيني اليوم (الأربعاء)، أن اعتقال إسرائيل تجارا من قطاع غزة على معبر (بيت حانون/ ايرز) رغم حصولهم على تصاريح مرور إسرائيلية بشكل مسبق يمثل "انتهاكا" للقوانين.
وقال وكيل وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية معروف زهران لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الاعتقالات الإسرائيلية بحق التجار "تمثل تعبيرا آخر لممارسات الاحتلال التعسفية وغير القانونية المستمرة ضد الفلسطينيين بكافة فئاتهم دون أي اعتبار أو مبرر".
وأشار بهذا الصدد، إلى أن إسرائيل اعتقلت منذ بداية العام الجاري ثمانية تجار فلسطينيين على المعبر المذكور، كان آخرهم التاجر الفلسطيني حسام نور الدين وهو صاحب شركة نقليات في غزة خلال توجهه يوم أمس الثلاثاء من القطاع إلى الضفة الغربية.
وذكر زهران، أن السلطات الإسرائيلية "تتذرع باستهدافها للتجار بالأسباب الأمنية الواهية وشبهات تهريب أموال رغم أنه غالبا ما يتم الإفراج عنهم بعد فترات مختلفة من الاعتقال من دون أن يثبت عليهم أي تهم".

أين المنشات الاقتصادية من التعويضات والإنعاش؟

أين المنشآت الاقتصادية من التعويضات والإنعاش؟
د. ماهر تيسير الطباع
خبير و محلل اقتصادي
تعرضت المنشآت الاقتصادية في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة التى استمرت على مدار 51 يوما إلى مجازر ارتكبتها إسرائيل بحق اقتصاد قطاع غزة مما أدت إلى خسائر مباشرة نتيجة التدمير الكلى و الجزئي و الحرائق  لما يزيد عن 500 منشاة اقتصادية من المنشات الكبيرة و الاستراتيجية هذا بالإضافة إلى العديد من المنشآت المتوسطة و الصغيرة و التى تمثل مجمل اقتصاد قطاع غزة في كافة القطاعات ( التجارية و الصناعية و الخدماتية ) والتى يتجاوز عددها ما يزيد عن 4500 منشأه اقتصادية و تقدر تكاليف إنعاشها وإعادة إعمارها بحسب ما تم رصده في الخطة الوطنية للإنعاش المبكر و اعادة الاعمار بحوالي 566 مليون دولار وهي ثلاثة أضعاف خسائر الحرب الاولى التى شنت على قطاع غزة في عام 2008-2009 و يأتي هذا التدمير و الاستهداف المتعمد لتدمير الاقتصاد في قطاع غزة وتعميق الأزمة الاقتصادية , ولقد تسبب استهداف وتدمير المنشآت الاقتصادية بخسائر مالية فادحة لأصحاب تلك المنشات نتيجة إلى فقدانهم لدخلهم المالى اليومي من تلك المنشات.

الأحد، 8 فبراير 2015

سياسة الاحتلال تحرم فلسطين "منحة النفط"

سياسة الاحتلال تحرم فلسطين "منحة النفط"
 غزة ورام الله _ عبد الرحمن الطهراوي ومحمد الرجوب
رغم التراجع الحاد في أسعار النفط الخام في الأسواق الدولية، بنسبة تقترب من 60% خلال الأشهر الماضية، إلا أنّ المواطن العادي في فلسطين، لم يلمس تداعيات إيجابية لذلك الانخفاض على أسعار الوقود ومشتقاته أو على مستوى أسعار المواد الغذائية وأجرة النقل والمواصلات.
ولا تزال مادتا البنزين والسولار، الأكثر استهلاكاً، مرتفعة السعر في الأراضي الفلسطينية،
التي تعتمد على الأسواق الإسرائيلية في تحديد أسعار المحروقات، إذ انخفضت الأسعار لدى الاحتلال الإسرائيلي بنسبة لا تتجاوز 15%.
ووصل سعر لتر البنزين، في الأراضي الفلسطينية، إلى 6.3 شيكلات (1.61 دولار)، أما سعر لتر السولار فوصل إلى 5.61 شيكلات (1.43 دولار)، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2010، وهي مستويات تعتبر الأعلى عالمياً حتى الآن.

الجمعة، 6 فبراير 2015

غزة تُسقط سيري وخطة الإعمار ستتأثر للأسوأ بتعين ملادينوف..!

غزة تُسقط سيري وخطة الإعمار ستتأثر للأسوأ بتعين ملادينوف..!
فلسطين اليوم - غزة -خاص
من المقرر أن تُعين الأمم المتحدة في آذار (مارس) المقبل "نيكولاي ملادينوف" منسق خاص لها في الشرق الأوسط بدلاً من روبيرت سيري الذي التصقت به خطة إعمار قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية.وقد فشلت خطة إعمار قطاع غزة فشلاً ذريعاً في التطبيق على أرض الواقع ما دفع الجميع بفرض ضغوطاً كبيرة على سيري وكان أخر الضغوط، وقف جميع الأنشطة الخاصة بوكالة الأونروا في دعم المتضررين من الحرب إضافة إلى عدم قدرتها في إدخال مواد البناء من الجانب الإسرائيلي للمتضررين من الحرب.

معاناة المشردين تتضاعف ويوم "الإعمار" بسنة

معاناة المشردين تتضاعف ويوم "الإعمار" بسنة
كمية إسمنت يناير تغطي احتياجات يوم فقط
الرسالة نت- لميس الهمص
يضرب المواطن يحيى خضر كفا بكف تعبيرا عن وضعه وعائلته التي ما زالت تقطن في إحدى مدارس الإيواء شمال القطاع دون أي تغير على وضعهم رغم مرور قرابة الخمسة أشهر على انتهاء الحرب الأخيرة على غزة. وينتظر خضر إعادة بناء منزله المكون من 6 طوابق، وتقطن فيه 7 عائلات، قائلا: "الأونروا وضعتنا في الزاوية الصعبة، إما القبول بالإعمار بشروطها، أو لا إعمار".

الخميس، 5 فبراير 2015

الطباع لـ"الحدث": عدم تطبيق إسرائيل للاتفاقيات أدى لنهب المليارات

الطباع لـ"الحدث": عدم تطبيق إسرائيل للاتفاقيات أدى لنهب المليارات 
الحدث- فرح المصري
 قال المحلل الاقتصادي ماهر الطباع: "إن سيطرة إسرائيل على كافة الموارد الطبيعية للضفة الغربية وقطاع غزة، أوجد فاقد في أموال خزينة السلطة بشكل كبير".
 وأضاف الطباع لـ"الحدث": "أنه بسبب سيطرة إسرائيل على مناطق (ج) في الضفة الغربية وحرمان السلطة الوطنية من أن يكون لديها مشاريع هناك، تسبب بخسائر تقدر بـ3 مليارات ونصف من موازنة السلطة الفلسطينية".
 وتابع: "أن حل هذا الموضوع سياسي بالدرجة الأولى، فاتفاقية أوسلو نصت على أنه بعض مضي خمس سنوات على الاتفاقية سيكون هناك سيطرة كاملة للسلطة على كافة الأراضي الفلسطينية، وللأسف الشديد إسرائيل لم تطبق أي شيء من اتفاقية أوسلو، حتى من اتفاقية باريس الاقتصادية إسرائيل لم تطبقها، فهي تطبق البنود التي تجد أن لها مصلحة بها، كحجز أموال الضرائب والجمارك، والأمور الخاصة بأسعار المحروقات، أما ما يخص الشعب الفلسطيني لا يتم تطبيقه".

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

مسؤولون واقتصاديون: اتفاق باريس وارتفاع سعر الدولار وراء عدم انخفاض أسعار المحروقات في فلسطين وفق النسب العالمية

مسؤولون واقتصاديون: اتفاق باريس وارتفاع سعر الدولار وراء 
عدم انخفاض أسعار المحروقات في فلسطين وفق النسب العالمية
كتب حامد جاد:أجمع مسؤولون ومهتمون بالشأن الاقتصادي على عدم ملاءمة نسبة الانخفاض في سعر المحروقات في الأراضي الفلسطينية مع نسبة الانخفاض في السعر العالمي لبرميل النفط، إذ بلغت نسبة الانخفاض مع مطلع الشهر الحالي بالمقارنة مع العام الماضي أكثر من 55%.
وبينما وصف مصدر مسؤول في الهيئة العامة للبترول نسبة الانخفاض في أسعار المحروقات في الأراضي الفلسطينية بالمرضية لاعتبارات عدة أبرزها ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل رأى اقتصاديون أن الحكومة الإسرائيلية هي المستفيد الأكبر من التخفيض الطفيف على أسعار المحروقات في الأراضي الفلسطينية نظراً لأنها تحصل بحسب اتفاق باريس ضريبة مرتفعة على الوقود، وبالتالي فهي تسمح بخفض السعر في الأراضي الفلسطينية بنسبة لا تتجاوز 15% من سعره في إسرائيل، الأمر الذي لا يتناسب مع نسبة الانخفاض العالمي في أسعار النفط.