السبت، 31 يناير 2015

انخفاض النفط.. ميزة لم يستفد منها الفلسطينيون

انخفاض النفط.. ميزة لم يستفد منها الفلسطينيون

رغم انخفاض أسعار النفط العالمية بنسبة كبيرة تجاوزت 50% فإن أسعار المحروقات في الأراضي الفلسطينية لم تنخفض بما يناسب الانخفاض العالمي، ويرجع الخبراء الفلسطينيون ذلك إلى تكتيف السلطة الفلسطينية باتفاقيات رهنت الاقتصاد الفلسطيني لإرادة الاحتلال الإسرائيلي.
عاطف دغلس-نابلس
لم يلمس المواطن الفلسطيني محمد بلاونة الذي يعمل سائقا عموميا أي انعكاس إيجابي لانخفاض أسعار النفط، فلم يزد مردوده المالي أو تتغير ساعات عمله، وهكذا حال زملائه والعاملين بقطاع النقل بشكل عام.

نازحو غزة يلجؤون لبدائل عن الإسمنت للبناء

نازحو غزة يلجؤون لبدائل عن الإسمنت للبناء
استعان الفلسطيني مالك دلول بألواح الحديد لبناء منزل صغير من تصميمه عوضاً عن الذي دمر خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.
ووجد دلول وهو في نهاية الثلاثينيات من عمره، في ألواح الحديد بديلا مناسباً للإسمنت الذي تقيد إسرائيل توريده إلى قطاع غزة حتى يوفر مأوى لعائلته المكونة من 6 أفراد والمشردة بفعل تدمير منزلها كلياً.

الثلاثاء، 27 يناير 2015

المكلفون يدفعون ضريبة الفصل بين طرفي وزارة المالية وعدم الدمج بين دوائرها

المكلفون يدفعون ضريبة الفصل بين طرفي وزارة المالية وعدم الدمج بين دوائرها
الحدث- غزة- حامد جاد
أثارت أحادية طرح التصورات والاقتراحات المتعلقة بجباية رسوم ضريبية وجمركية إضافية تحت مسميات مختلفة حالة من القلق والاستياء في أوساط التجار والمكلفين الذين عبروا عن امتعاضهم من هذه الإجراءات في ظل عدم قدرتهم على مواجهتها واستعداد غالبيتهم للانصياع إليها حال تطبيقها فعلياً.
واعتبر مسؤولون ومهتمون بالشأن الاقتصادي أن عدم الدمج بين دوائر الوزارة الواحدة في الضفة وغزة وغياب التنسيق المالي والإداري على مستوى دوائر الوزارة ذات العلاقة، وعدم وجود مرجعية واحدة تصب فيها كافة المعاملات المالية الحكومية شكل أبرز الأسباب التي دفعت بكل وزارة لطرح أفكار ومقترحات فردية على مرجعيتها الخاصة المرتبطة بموقعها الجغرافي "في الضفة أو غزة" بهدف الحصول منها على مسوغ أو قرار يمكنها من إخراج مقترحها إلى حيز التنفيذ.

"الحدث" تسأل الخبراء لماذا لم تنخفض أسعار المحروقات في فلسطين بالتوازي مع الانخفاض العالمي

"الحدث" تسأل الخبراء لماذا لم تنخفض أسعار المحروقات في فلسطين بالتوازي مع الانخفاض العالمي
خبراء : عدم وجود نظام رسمي محدد لقطاع الوقود يُأجج اشتعال فتيل أسعاره بين الحين والآخر!!
غزة - محاسن أُصرف
يُعاني قطاع غزة من أزمة حقيقية في الوقود سواء ارتفاع الأسعار أو تواجدها في الأسواق تبعاً لحالة إغلاق المعابر وآلية التقطير التي تسمح بدخولها إسرائيل إلى هيئة البترول أو محطة الكهرباء.
وشدد خبراء في الشأن الاقتصادي في تصريحات منفصلة لـ "الحدث" على وجود عوامل مختلفة لتحديد أسعار الوقود عالمياً كالأسعار الدولية وطريقة الاستيراد والاتفاقيات الاقتصادية، وتناسب وقت الشراء مع وقت وصول الدفعات المطلوبة، وأشاروا إلى أن اتفاقية باريس الاقتصادية أسهمت في عدم وجود نظام رسمي محدد لقطاع الوقود ما يُأجج اشتعال فتيل الأسعار حيناً وإخمادها حيناً آخر.

الاثنين، 26 يناير 2015

البضائع الإسرائيلية تعود مجدداً إلى غزة

البضائع الإسرائيلية تعود مجدداً إلى غزة
2015-01-26 | غزة- عبد الرحمن الطهراوي
سمحت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، بإدخال بعض البضائع الإسرائيلية إلى القطاع، لأول مرة منذ نحو خمس سنوات، مع فرض رسوم جمركية مرتفعة القيمة، على عكس باقي البضائع، التي تدخل إلى القطاع، عبر معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري للقطاع إلى العالم الخارجي.
وتباينت آراء الجهات ذات العلاقة، فاعتبر أصحاب المصانع واقتصاديون، الأمر بمثابة تحدٍ جديد يفرض في وجه المنتج المحلي، وقد يضعف القدرة الإنتاجية لعدة مصانع، بينما قللت وزارة الاقتصاد من تلك التخوفات، واعتبرتها غير مبررة. 

إسرائيل تمنع انخفاض أسعار الوقود في الأراضي الفلسطينية

إسرائيل تمنع انخفاض أسعار الوقود في الأراضي الفلسطينية
الخبير الاقتصادي ماهر الطباع يؤكد أن أكثر من 50 بالمئة من ثمن كل لتر من الوقود، الذي يباع في السوق الفلسطينية، يذهب لصالح الضرائب.
غزة – قال فلسطينيون، إن أسعار الوقود في الأراضي الفلسطينية لم تشهد سوى انخفاض طفيف، رغم تراجع أسعار النفط العالمية بأكثر من 55 بالمئة، بسبب تحكم إسرائيل في تحديد سعر الوقود.
وأكد خبراء اقتصاديون أن الانخفاض الذي لم يتجاوز 10 بالمئة في أسعار الوقود، يثير غضب الفلسطينيين، وخاصة العاملين في قطاع النقل والمواصلات.
ونقلت وكالة الأناضول عن الخبير الاقتصادي ماهر الطباع قوله إن عدم انعكاس تراجع أسعار النفط على أسعار الوقود يرجع لارتباط الجانب الفلسطيني بالجانب الإسرائيلي اقتصاديا، بموجب اتفاقية باريس الموقعة بين الجانبين والتي تلزم السلطة الفلسطينية بتوحيد أسعار الوقود مع إسرائيل.

الأحد، 25 يناير 2015

بعد منعها لسنوات- قرار يسمح بدخول المنتجات الاسرائيلية الى غزة

بعد منعها لسنوات- قرار يسمح بدخول المنتجات الاسرائيلية الى غزة
غزة – تقرير خاص معا - بعد حظر دخول المنتجات الإسرائيلية لاكثر من خمس سنوات بدعوى سياسة إحلال الواردات قررت وزارة الاقتصاد إدخال منتجات إسرائيلية الى قطاع غزة, وهو ما اعبتره اقتصاديون تخليا عن سياسة المقاطعة لاسرائيل.
ويقول عماد الباز وكيل مساعد وزارة الاقتصاد " الحرب الأخيرة أدت إلى تدمير آلاف المصانع مما أثر ذلك على القدرة الإنتاجية للمصانع ولملىء الفراغ في الأسواق قررنا السماح بادخال المنتجات الصهيونية لترويجها بغزة".

"الحدث" ترصد آثار ارتفاع سعر صرف الدولار على الموظفين

"الحدث" ترصد آثار ارتفاع سعر صرف الدولار على الموظفين 
الحدث - هبة ناصر
 تجاوز سعر صرف الدولار 4 شواقل، أمر أفرح للكثيرين من الذين يتلقون رواتبهم بالدولار أو الدينار، غير أنه شكل كابوسا لعدد كبير من الموظفين والعمال الذين يتقاضون رواتبهم بالشيقل، ويضطرون لتسديد التزاماتهم وأقساط قروضهم بالدولار.
"الحدث" رصدت آثار الارتفاع على الموظفين والاقتصاد الفلسطيني بشكل عام، وحول ذلك، قال المحلل الاقتصادي ماهر الطباع إن الاقتصاد الفلسطيني يتأثر بالإيجاب والسلب بارتفاع وانخفاض أسعار العملات الأجنبية على الشيقل وأهمها الدولار الأمريكي، وذلك لعدم وجود عملة وطنية فلسطينية للتداول وجميع التعاملات المالية الفلسطينية تنفذ بالدولار الأمريكي والدينار الأردني والعملات الأخرى.

خبير: السماح بإدخال المشروبات الإسرائيلية لغزة تخلي عن دعم المنتج الوطني

خبير: السماح بإدخال المشروبات الإسرائيلية لغزة
 تخلي عن دعم المنتج الوطني
غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس
انتقد خبير ومحلل اقتصادي، سماح السلطة الفلسطينية بإدخال المشروبات الغازية والعصائر الإسرائيلية إلى قطاع غزة بعد منع استمر لمدة خمس سنوات، مشيرًا إلى أن ذلك سيؤثر على الاقتصاد الفلسطيني المنهار اصلا وسيكون على حساب المستهلك.
وقال المحلل والخبير الاقتصادي الدكتور ماهر الطبّاع في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "إن السماح بدخول المنتجات الإسرائيلية لقطاع غزة من الأصناف الممنوعة سابقا وعلى رأسها العصائر والمشروبات, يعتبر تخلى من وزارة الاقتصاد الوطني عن سياسة إحلال الواردات, التي انتهجتها في السنوات الأخيرة ضمن تطبيق سياسة دعم المنتج الوطني والتي كان لها نتائج إيجابية على زيادة الحصة السوقية للمنتجات الوطنية في الأسواق".

الأربعاء، 21 يناير 2015

توحيد رقمين

توحيد رقمين
د. ماهر تيسير الطباع
خبير و محلل اقتصادي
تفائل المواطنين بقطاع غزة بتشكيل حكومة الوفاق الوطني بتاريخ 2/6/2014 وتأملوا بأن تقوم تلك الحكومة بمعالجة و حل العديد من الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة و التي تمس حياة المواطن مباشرة وأهمها معالجة ازدواجية واختلاف القرارات والقوانين والتشريعات والإجراءات والضرائب و الجمارك و اللوائح و الأنظمة و الرسوم بين الضفة الغربية وقطاع غزة والتي نمت وزادت خلال فترة الانقسام , والتى أثرت على القطاع الخاص في قطاع غزة وساهمت في إضعافه وعدم نموه وكان لها الاثر الاكبر على الشركات الكبرى التي لها علاقة بين الجانبين، مثل المصارف وشركات التأمين و الشركات المساهمة العامة وبعض الشركات المساهمة الخصوصية , لكن للأسف الشديد لم يحدث أي شئ ويبقى المواطن في قطاع غزة هو المتضرر الأول من بقاء الحصار وعدم الوفاق .

الأربعاء، 14 يناير 2015

خبير لـ "قدس برس": على السلطة تعديل اتفاقية باريس بما يتناسب مع الوضع الفلسطيني

خبير لـ "قدس برس": على السلطة تعديل اتفاقية باريس
بما يتناسب مع الوضع الفلسطيني
اعتبر خبير ومحلل اقتصادي فلسطيني أن اتفاقية باريس الاقتصادية بين منظمة التحرير الفلسطينية و الحكومة الإسرائيلية هي السبب الرئيس التي تمنع المواطن الفلسطيني من الاستفادة من الانخفاض العالمي للوقود وإبقاء الاقتصادي الفلسطيني الناشئ والضعيف تبعا للاقتصاد الإسرائيلي القوي، مطالبا بضرورة تعديل هذه الاتفاقية بما يتناسب مع متطلبات الشعب الفلسطيني.
ويشار إلى أن اتفاقية باريس الاقتصادية هي أحد ملاحق اتفاق أوسلو الذي جاءت على إثره السلطة الفلسطينية والموقعة عام 1994م والتي تربط التعامل التجاري بين مناطق السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال.
وقال الدكتور ماهر الطبّاع الخبير والمحلل الاقتصادي لـ "قدس برس": "يجب على السلطة الفلسطينية أن تغير هذه الاتفاقية الموقعة منذ 21 عاما حيث حينما وقعت لم تكن هذه الفجوة بين الاقتصادي الفلسطيني والإسرائيلي، فكان العمال الفلسطينيون يعملون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة كان تعداد سكان الضفة وغزة ملونين والآن يصل العدد إلى أربعة ملاين، ولم يكن وضع البطالة بهذه الصورة وكان القطاع الصناعي والتجاري والزراعي الفلسطيني بوضع جيد".
وأضاف متسائلا: "إلى متى سوف نبقى أسرى ورهينة لاتفاقية باريس الاقتصادية العقيمة؟ , و التي ساهمت في تحجيم دور السلطة الوطنية الفلسطينية  وعدم سيطرتها على المصادر الطبيعية و المعابر الحدودية وربطت الاقتصاد الفلسطيني الناشئ ذات النمو الضعيف المحدود بالاقتصاد الإسرائيلي القوي ذات النمو الكبير والذي اعتبره البنك الدولي من ضمن أفضل الاقتصاديات في العالم".

الثلاثاء، 13 يناير 2015

لماذا لم تنخفض أسعار المحروقات في فلسطين؟

لماذا لم تنخفض أسعار المحروقات في فلسطين؟
د. ماهر تيسير الطباع
خبير و محلل اقتصادي
انخفضت أسعار البترول عالميا من 110 دولار للبرميل إلى 45 دولار للبرميل أي بنسبة تبلغ 60% خلال الشهور الستة الماضية وذلك بسبب كثرة الكميات المعروضة في الاسواق العالمية , ورفض منظمة أوبك خفض الإنتاج , وبالرغم من الهبوط الحاد في أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية , إلا أنّ المحروقات وخصوصا مادتي البنزين والسولار لا تزالا مرتفعتا السعر في الأراضي الفلسطينية، والتي تعتمد على الاسواق الإسرائيلية في تحديد أسعار المحروقات، و انخفضت الاسعار لدى إسرائيل بنسبة لا تتجاوز 15% خلال الفترة السابقة وهي لا تتناسب مع الهبوط العالمي ، وبالتالى انخفضت في الأراضي الفلسطينية بنفس النسبة ليصل بذلك سعر لتر البنزين إلى 6.3 شيكل و سعر لتر السولار 5.61 شيكل ذلك للمرة الأولى منذ العام 2010.

خبراء: عام 2014 الأسوأ منذ 5 عقود والتوقعات الاقتصادية للعام الجديد غير مطمئنة

خبراء: عام 2014 الأسوأ منذ 5 عقود والتوقعات 
الاقتصادية للعام الجديد غير مطمئنة
مصطفى: نحتاج ما لا يقل عن 800 مليون دولار في 2015 لاستكمال برنامج إعادة الإعمار
 سمير عبد الله: معدلات النمو بطيئة والاقتصاد في حالة ركود والبطالة والفقر ارتفعا
شركات الاتصالات المحلية ستشهد تراجعاً في الأرباح خلال الأعوام المقبلة
 الحصاد الاقتصادي لعام 2014
الحدث – ياسمين أسعد ومحمد غفري
 وصف خبراء ومسؤولون اقتصاديون عام 2014 بالعام الأسوأ على الاقتصاد الفلسطيني منذ 5 عقود، تبعاً للأزمات السياسية والهجمات العسكرية الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة التي عمقت من الأزمة الاقتصادية نتيجة للدمار الهائل التي خلفته للبنية التحتية وكافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية.
وفي جولة للمحطات الاقتصادية والتلاطمات التي شهدتها القطاعات الاقتصادية المختلفة عام 2014 والآفاق المتوقعة لكل منها في 2015 والسبل والاستراتيجيات لحل إشكالياتها، تواصلت "الحدث" مع المسؤولين الرسميين والخبراء لتسليط الضواء على أبرز المحاور الاقتصادية، كالمخاسر التي تكبدها الاقتصاد الوطني، والتطورات التي شهدتها المعابر والبضائع التجارة، إضافة لأوضاع العمالة والبطالة، وقطاع الطاقة والقضايا المالية وعجز الموازنة.

السبت، 10 يناير 2015

حال مواطني قطاع غزة الذين يقبعون في أكبر سجن في العالم

حال مواطني قطاع غزة الذين يقبعون في أكبر سجن في العالم
عن أي وطن وسلطة و دولة و حكومة و معابر و وفاق و مصالحة تتحدثون و أكثر من 1.8 مليون مواطن يقبعون في أكبر سجن في العالم.
دولة الاحتلال الإسرائيلي ترفض إعطائي تصريح للمرور فقط عبر معبر بيت حانون للمشاركة في دورة تدريبية في ألمانيا وذلك بالرغم من تقديم طلب الحصول على التصريح اللازم منذ أكثر من شهر عن طريق الجهة الالمانية الداعية.
هل يعقل أن أحصل على تأشيرة مرور لدخول أكثر من 30 دولة أوروبية و على تأشيرة دخول للمملكة الأردنية الهاشمية , وأن لا أحصل على تصريح لدخول إلى معبر بيت حانون.
وهذا يطرح العديد من التساؤلات :
·        هل أشكل أنا تهديد على أمن دولة الاحتلال الاسرائيلي ليتم منعى من مجرد المرور عبر معبر بيت حانون فقط للسفر للخارج؟ , إذا كان ذلك هو السبب فلي الشرف !!!!

السبت، 3 يناير 2015

الطباع: 2014 الأسوأ اقتصادياً على غزة ومطلوب حلول عاجلة

الطباع: 2014 الأسوأ اقتصادياً على غزة ومطلوب حلول عاجلة
أكد المختص الاقتصادي ماهر الطباع على أن عام 2014 المنصرم الأسوأ اقتصادياً على قطاع غزة منذ خمسة عقود بسبب الحرب الأخيرة، ضعف أداء حكومة التوافق الوطني، و بقاء الحصار المفروض، محذراً من أن بقاء الوضع على حاله من شأنه أن يزيد من معدلات البطالة والفقر والركود التجاري.
وقال الطباع في مقال له:" مع نهاية عام 2014 مازال الاقتصاد في قطاع غزة يعاني من سياسة الحصار والهجمات العسكرية الإسرائيلية المتكررة و التي عمقت من الأزمة الاقتصادية، مشيراً إلى أن الانقسام أيضاً ترك آثاراً اقتصادية سلبية مثل ارتفاع معدلات البطالة و الفقر و ازدواجية واختلاف القرارات والقوانين والتشريعات والإجراءات والضرائب و الجمارك و اللوائح و الأنظمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.