الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

عقبات تواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل

عقبات تواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل

يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة شهره الثاني، في ظل عدم تنفيذ إسرائيل لأي من بنود الاتفاق، الذي أبرم في العاصمة المصرية القاهرة في السادس والعشرين من أغسطس/ آب الماضي .
هشام محمد - غزة
وينص الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل ومتبادل، بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل، بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، ومستلزمات إعادة الإعمار، والسماح للصيادين بالصيد حتى 6 أميال بحرية، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى، خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار .
ولم تطبق إسرائيل من الاتفاق سوى توسيع مساحة الصيد الى 6 أميال، لكن مراقبين أكدوا أن البحرية الإسرائيلية اخترقت الاتفاق، وتقوم بين الفينة والأخرى بمطاردة الصيادين في عرض البحر واعتقال عدد منهم، كما نفذ الجيش الإسرائيلي عدة توغلات محدودة في أراضي المواطنين شرق القطاع .

الاثنين، 29 سبتمبر 2014

اسواق غزة تعجُ بالبضائع والمتفرجين فقط

اسواق غزة تعجُ بالبضائع والمتفرجين فقط
غزة - تقرير معا - مع حلول عيد الاضحى المبارك، شهدت حركة البيع والشراء في قطاع غزة ضعفا كبيرا، حتى وبعد مرور شهر على انتهاء الحرب الا ان آثارها ما زالت قائمة.
يجلس الشاب سالم أبو عاصي أمام بسطته في حي الرمال وسط مدينة غزة ينتظر زبائنه لشراء الإكسسوارات والشنط النسائية وسط حركة خجولة في أسواق قطاع غزة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وتعج الأسواق الغزية بالبضائع المحلية والمستوردة والأضاحي في ظل حالة الكساد التي يشهدها القطاع نتيجة الأوضاع الصعبة.

الأحد، 28 سبتمبر 2014

التهدئة في غزة تدخل شهرها الثاني ولا تغيير سوى صمت المدافع

التهدئة في غزة تدخل شهرها الثاني ولا تغيير سوى صمت المدافع


غزة ـ «القدس العربي»: دخل الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، الذي وضع حدا للعدوان الإسرائيلي الشرس على قطاع غزة، شهره الثاني، لكن دون ان يطرأ أي تغير على حياة المواطنين الذين يعانون من أوضاع مأساوية جراء الحرب التي خلفت أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى، علاوة على تدمير آلاف الوحدات السكنية. وحتى الان فلا المعابر فتحت أبوابها كما وعد ولا إسرائيل أوقفت خروقها لهذا الاتفاق.
وتوصلت الفصائل الفلسطينية التي تمثلت في وفد موحد يرأسه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ويضم قيادات من الفصائل على رأسها حماس، بعد مفاوضات شاقة وغير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي برعاية مصرية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لينهي الحرب بعد 51 يوما، مخلفة أكثر من 2200 شهيد، و11 أف جريح، وتدمير نحو 40 ألف وحدة سكنية.
ونص الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار، وعلى فتح المعابر مع قطاع غزة وحرية حركة الأفراد، وتبادل البضائع بين الضفة الغربية وغزة، كما تضمن إعادة إعمار القطاع وإصلاح البنية الأساسية وإدخال مواد البناء وتسهيل الدعم الطبي للجرحى، وأعطى الاتفاق حرية في العمل للصيادين ومزارعي الحدود في القطاع على ان تتم العودة قبل نهاية شهر من الاتفاق الذي أبرم في 26 اب/ ابريل الماضي، للقاهرة لعقد جلسة مفاوضات اخرى، لبحث باقي الملفات وهي الأسرى والمطار والميناء.

انتقادات في غزة لآلية الأمم المتحدة المقترحة بشأن إدخال مواد البناء لإعادة الإعمار

انتقادات في غزة لآلية الأمم المتحدة المقترحة بشأن إدخال مواد البناء لإعادة الإعمار
غزة 28 سبتمبر 2014 (شينخوا) تقابل آلية الأمم المتحدة المقترحة لإعادة إعمار غزة بانتقادات حادة من رجال أعمال ومختصين في القطاع يعتبرون أنها ستقيد عمليات البناء ولا تساهم عمليا في التنمية الاقتصادية المنشودة.
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري أخيرا، أن المنظمة الدولية توسطت للتوصل الى اتفاق ثلاثي فلسطيني إسرائيلي أممي لتمكين السلطة الفلسطينية من بدء إعادة الإعمار في غزة.
وأفصح سيري في حينه، أن الاتفاق يقوم على ضمانات أمنية مشددة من خلال آلية رقابة من قبل الأمم المتحدة وفق نظام يشرف على إدخال واستخدام جميع المواد اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة لضمان عدم تحويلها عن أهدافها المدنية الخالصة.

"سوا" تكشف مقترحات الآلية الدولية لادخال مواد البناء لغزة

"سوا" تكشف مقترحات الآلية الدولية لادخال مواد البناء لغزة
غزة / سوا  / كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لوكالة (سوا) الأحد عن فحوى الأتفاق الثلاثي  بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية والامم المتحدة والذى سيتم بموجبه إدخال مواد البناء لاعادة اعمار قطاع غزة.
وقالت المصادر ان الاتفاق الثلاثي يقضى بمراقبة إدخال مواد البناء عبر مراقبين دوليين ومحليين سيشرفون على عملية اعمار منازل المواطنين من بدايتها حتى نهايتها.
وأوضحت المصادر ان مهمة مراقبة عملية إدخال مواد البناء اسندت "لمكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع "”UNOPS وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة.

الجمعة، 26 سبتمبر 2014

غضب بغزة من آلية الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء

غضب بغزة من آلية الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء


غزة/PNN/يشعر المقاولون في قطاع غزة، وأصحاب البيوت المُدمرة، بخيبة أمل كبيرة، بعد كشف وسائل الإعلام مؤخرا لخطة الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء، للبدء في بناء وتعمير ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وتغيب نبرات التفاؤل عن المختصين والاقتصاديين، فور الحديث عن هذه الآلية، التي أكدوا في أحاديث منفصلة للأناضول، أنّها ستؤخر إعمار قطاع غزة، وسيحتاج بناء ما تم تدميره وفق هذه الآلية إلى 20 عاما.
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري، في 16 سبتمبر/أيلول الجاري، أن الأمم المتحدة توسطت في اتفاق بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية لإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة.
وأوضح سيري، في بيان له، أن الاتفاق يشتمل على آلية لمراقبة ضمان عدم استخدام مواد البناء التي سيتم توريدها إلى القطاع لأغراض أخرى بخلاف عملية الإعمار( في إشارة لاستخدام فصائل المقاومة مواد البناء في تشييد الأنفاق).
وبحسب مصادر دبلوماسية إسرائيلية وغربية، فإن سيري، يعمل على نشر مئات المفتشين الدوليين لمراقبة إعادة إعمار قطاع غزة.

شهر على وقف النار بغزة والشتاء لن ينتظر اعادة الاعمار

شهر على وقف النار بغزة والشتاء لن ينتظر اعادة الاعمار
غزة - تقرير معا - بصادق اليوم الجمعة مرور شهر على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما زال اهالي القطاع وخاصة الذين قصفت بيوتهم في الحرب التي استمرت 51 يوما ينتظرون نتائج الاتفاق على الارض.
الاتفاق ينص على وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقاً من 6 ميل بحري، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

مخاوف في غزة من استغلال نظام «كوبونة الأسمنت» لتجميل الحصار برعاية أممية

مخاوف في غزة من استغلال نظام «كوبونة الأسمنت»

 لتجميل الحصار برعاية أممية


غزة ـ «القدس العربي»: مع بداية التحركات العملية لعملية إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل في عدوانها الأخير على قطاع غزة، من خلال الاتصالات التي شهدتها مدينة نيويورك تمهيدا للمؤتمر الكبير للإعمار الذي تقرر عقده في تشرين الاول/ أكتوبر المقبل في العاصمة المصرية القاهرة برعاية مصرية نرويجية مشتركة، لا يعرف الكثير من الفلسطينيين عن الآلية التي ستتم من خلالها هذه العملية. لكن على الأغلب فإن الإشراف التام عليها سيخضع لرقابة ومتابعة دقيقة من الأمم المتحدة، بعدما كشف عن آلية دولية لتوزيع مواد البناء وفق نظام الحصص، وهو أمر دعا خبير اقتصادي معروف إلى التأكيد أن الإعمار لا يكون بـ»الكوبونة».
ففي خضم تفاؤل سكان قطاع غزة خاصة من هدمت منازلهم، وأصبحوا مشردين في «مراكز إيواء» أو في بيوت مستأجرة أقل من حيث الجودة والمساحة من منازلهم المدمرة، بقرب انطلاق عملية إعادة إعمار قطاع غزة، بعد مؤتمر المانحين، وبعد الكشف عن قيام دول عربية كالسعودية بالتبرع بنصف مليار دولار، والتوقع بأن تحذو حذوها دول خليجية وأخرى أوروبية، إلا أن الخشية من تباطؤ التنفيذ في المستقبل، يسيطر الآن على تفكير الأهالي، في ظل حديث الأمم المتحدة عن آليات ومراقبين لمتابعة العملية، وشروط واتفاقيات مع إسرائيل لهذا الأمر.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

كوبونة الإسمنت لا تعمر قطاع غزة

كوبونة الإسمنت لا تعمر قطاع غزة
د.ماهر تيسير الطباع
خبير ومحلل اقتصادي
تفاءل المواطنون بقطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار و ما رشح عنة من معلومات حول الاتفاق على إنهاء حصار قطاع غزة الظالم المستمر من قبل إسرائيل منذ ثمان سنوات و الذي يتجلى في فتح كافة المعابر التجارية التى تربط قطاع غزة بإسرائيل والسماح بدخول كافة الواردات إلى قطاع غزة دون قيود أو شروط ودون تحديد الكم و النوع  للسلع و البضائع و السماح بتصدير كافة المنتجات الصناعية و الزراعية من قطاع غزة إلى العالم الخارجي و تسويقها في أسواق الضفة الغربية , كما تأمل مواطنى قطاع غزة بحرية الحركة والسفر للخروج من السجن المغلق على مدار ثمان سنوات من الحصار و الدمار, و إيجاد آلية للتواصل الجغرافي بين قطاع غزة و الضفة الغربية , و البدء السريع بعملية إعادة إعمار قطاع غزة مما تم تدميره في الحرب الاخيرة , وإطلاق خطة لتنمية قطاع غزة الذي يعاني على مدار ثمان سنوات من الحصار من نقص شديد في البنية التحتية , الوحدات السكنية , المستشفيات, المدارس , الطاقة , المياه وذلك بسبب توقف المشاريع التنموية في قطاع غزة خلال تلك الفترة , هذا بالإضافة إلى تعرضه إلى ثلاث حروب خلال 5 سنوات قضت على كافة مقومات الحياة , و فاقمت من أزمة البطالة و الفقر إلى أن وصلت إلى أرقام كارثية غير مسبوقة , لكن للأسف الشديد مع مرور الوقت وبقاء الحال على ما هو علية دون أي تغير ملحوظ بدأت تتسرب حالة القلق و التشاؤم لدي مواطنى قطاع غزة من المصير المجهول التى آلت إلية كافة الاوضاع في قطاع غزة.

خبير: آلية إدخال الاسمنت الثلاثية لا يمكن أن تعيد اعمار غزة وتجمّل الحصار

خبير: آلية إدخال الاسمنت الثلاثية لا يمكن أن تعيد اعمار غزة وتجمّل الحصار
غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس
اعتبر خبير ومختص في الشأن الاقتصادي أن آلية إدخال الاسمنت إلى قطاع غزة التي من خلال الاتفاق الثلاثي بين الأمم المتحدة والسلطة ودولة الاحتلال لا يمكن أن تقوم باعمار القطاع، مطالبا بالضغط على دولة الاحتلال لإنهاء الحصار عن قطاع غزة وليس تجميله.
وقال الدكتور ماهر الطبّاع الخبير والمحلل الاقتصادي لـ "قدس برس": "انه وبعد تعرض قطاع غزة لثلاثة حروب خلال خمس سنوات قضت على كافة مقومات الحياة، و فاقمت من أزمة البطالة و الفقر إلى أن وصلت إلى أرقام كارثية غير مسبوقة، ومع مرور الوقت وبقاء الحال على ما هو علية دون أي تغير ملحوظ بدأت تتسرب حالة القلق والتشاؤم لدي مواطني قطاع غزة من المصير المجهول الذي آلت إلية كافة الأوضاع في قطاع غزة.
واضاف: "ان حالة التشاؤم زادت لدى الفلسطينيين في قطاع غزة بعد الاعلان عن التوصل لاتفاق ثلاثي بين السلطة وإسرائيل والأمم المتحدة للبدء في ادخال مواد البناء الضرورية لإعادة اعمار قطاع غزة، حيث يعتبر هذا الاتفاق تجميل واستمرار لحصار قطاع غزة برعاية دولية أممية و ليس إنهاء الحصار كما تم الاتفاق علية في مباحثات القاهرة لوقف إطلاق النار".

الجمعة، 19 سبتمبر 2014

توقعات باستمرار انكماش الاقتصاد الفلسطيني خلال الفترة القادمة

توقعات باستمرار انكماش الاقتصاد الفلسطيني خلال الفترة القادمة 

غزة- مريم الشوبكي

يشهد الاقتصاد الفلسطيني تراجعا خطيرا في المرحلة الحالية بسبب حالة الركود الاقتصادي الذي تشهده الأراضي الفلسطينية خاصة قطاع غزة الذي خاض ثلاثة حروب مع الاحتلال الإسرائيلي خلال ستة أعوام استهدفت بنيته الاقتصادية بالإضافة إلى فرض حصار مشدد منذ ثماني سنوات.
وتشير توقعات البنك الدولي إلى تقلص الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 4% في عام 2014، بعد سبع سنوات من النمو الكبير الذي كان مدفوعا بالمساعدات.

ثلاث خطوات لإعمار غزة: تأمين الأموال والمواد وفتح المعابر


ثلاث خطوات لإعمار غزة: تأمين الأموال والمواد وفتح المعابر
غزة ــ عبد الرحمن الطهراوي
19 سبتمبر 2014
توقّف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد 51 يوماً من القصف الذي طاول مئات المنازل والمنشآت العامة والخاصة والقطاعات الاقتصادية، لتفرض مخلّفات العدوان منذ اليوم الأول لإعلان وقف إطلاق النار تحديات كبيرة حول موعد انطلاق مسيرة إعمار القطاع وطبيعة العقبات المعلنة وغير المعلنة التي تواجه هذه العملية وآليات التنفيذ ومتطلباتها.
ويتفق مختصون واقتصاديون على أن أول خطوة نحو إعمار غزة، هي فك الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ فوز حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وفتح كافة المعابر التي تربط غزة مع الاحتلال في ظل عدم قدرة معبر كرم أبو سالم الذي يُعدّ حالياً المنفذ التجاري الوحيد مع القطاع على استيعاب متطلبات الإعمار.

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

مسئول فلسطيني: لا تغيير على معابر غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار


مسئول فلسطيني: لا تغيير على معابر غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار
أ ش أ
17-9-2014 | 23:10

أكد الدكتور "ماهر الطباع" مدير العلاقات العامة والإعلام في غرفة التجارة والصناعة الفلسطينية بمحافظة "غزة" اليوم الأربعاء عدم إدخال أي تغيير على معابر قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في 26 أغسطس الماضي.

وقال "الطباع" لوكالة "معًا" الإخبارية إنه لم يطرأ أي تعديل على معابر غزة وكافة المعابر مغلقة باستثناء "معبر كرم أبو سالم" التجاري.. مضيفًا أن معبر "أبو سالم" التجاري يعمل بنفس الآلية التي كان يعمل بها قبل الحرب.

وأشار إلى إدخال 3799 شاحنة ما بين الفترة 28 أغسطس الماضي إلى 15 سبتمبر الحالي منها 969 شاحنة مساعدات ما يعني حجم شاحنات المساعدات 30% من حجم الواردات إلى غزة.. موضحًا أن متوسط عدد دخول الشاحنات 189 شاحنة في اليوم.. مشيرًا إلى إدخال قرابة الـ1400 طن أسمنت خلال الفترة من 2 إلى 15 سبتمبر الحالي للمؤسسات الدولية جميعها دخلت لمشاريع سابقة.

مسؤول لـ معا: لا تغيير على معابر غزة

مسؤول لـ معا: لا تغيير على معابر غزة
غزة- معا – أكد الدكتور ماهر الطباع مدير العلاقات العامة والإعلام في غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة اليوم الأربعاء عدم إدخال أي تغيير على معابر قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في السادس والعشرين من أغسطس الماضي.
وقال الطباع لمراسل "معا" لم يطرأ أي تعديل على معابر غزة وكافة المعابر مغلقة باستثناء معبر كرم أبو سالم التجاري"، مضيفا أن معبر أبو سالم التجاري يعمل بنفس الآلية التي كان يعمل بها قبل الحرب".
وأشار إلى إدخال 3799 شاحنة ما بين الفترة 28 أغسطس الماضي الى 15 سبتمبر الحالي منها 969 شاحنة مساعدات ما يعني حجم شاحنات المساعدات 30% من حجم الواردات الى غزة.

الأحد، 14 سبتمبر 2014

غزة: الشباب وقود الحرب والحصار المتجدد

غزة: الشباب وقود الحرب والحصار المتجدد


غزة - لم يعد ممكنا القبول بالأمر الواقع والسير في ركابه، بات هذا العنوان الأهم في حياة الشباب في غزة، الساعي إلى الهجرة هربا من آثار الحرب المدمرة والمتجددة والواقع الصعب، لتأمين حياة كريمة لهم ولعائلاتهم.
 يرى عدد من الشباب الفلسطيني في غزة، أن الهجرة جاءت نتيجة للأوضاع الاقتصادية والسياسية، خاصة ما شاهدوه في الحرب الأخيرة التي طالت الأخضر واليابس -حسب قولهم- واستمرت 51 يوما سقط خلالها 2153 شهيدا وأكثر من 11 ألف جريح.
ويتوقع خبراء اقتصاديون زيادة في أعداد الفقراء والمحرومين من الحياة الكريمة بفعل الحرب الأخيرة على غزة.
" محمد" اسم مستعار لشاب فلسطيني يستعد للهجرة من القطاع عبر معبر رفح البري إلى دول أوروبية يقول: "أسباب الهجرة كثيرة الوضع السياسي والاقتصادي والوضع المعيشي الذي يزداد سوءا حتى لو كان الدخل ثابتا"، مضيفا أنه يريد تأمين عيشة كريمة لعائلته المكونة من 5 أفراد"، مشيرا إلى الحرب الأخيرة دمرت كل شيء ولم يعد ممكنا البقاء في ظل هذا الخراب".

السبت، 13 سبتمبر 2014

صيادو غزة.. شباك الصبر في بحر العدوان

صيادو غزة.. شباك الصبر في بحر العدوان

حصار وحروب متتالية على غزة أثقلت كاهلها، وأضحى القطاع ضحية من دون مغيث أمام جبروت الاحتلال الإسرائيلي، الذي استهدف مناحي الحياة الإنسانية كافة، متعمداً تدمير البنية التحتية في إطار سياسته القمعية تجاه الأبرياء، والصيد هو أحد القطاعات المتضررة.
فالصيادون أصبحوا بلا عمل وأرزاقهم باتت مقيدة بحبال الصبر بعد أن قصف الاحتلال ودمر مراكبهم التي كانت راسية على ميناء غزة، وهي العائد الوحيد لإعالة أسرهم في ظل ظروف قاسية وفي انتظار الفرج، لا مغيث يدرك الملهوف ويخفف بشاعة الظروف.
«أصبحنا متسولين نعتاش على بعض المساعدات» بهذه العبارة تحدث الصياد ناصر أبو عمرة البالغ من العمر 52 عاماً وهو أب لعشرة من الأبناء ومن مواطني غزة، فوصف حالته وحالة الكثير من الصيادين الذين دمرت مراكبهم خلال العدوان الأخير الذي استمر 51 يوماً،«أحاول توفير قوت يومي لأجل أبنائي، حيث لا بديل أمامي عن هذه المهنة التي أزاولها منذ أكثر من ثلاثين عاماً».

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

غزة المحاصرة تواجه تحديات هائلة وهي تحاول إعادة البناء

غزة المحاصرة تواجه تحديات هائلة وهي تحاول إعادة البناء

Fri Sep 12, 2014 4:43pm GMT
من نضال المغربي وميان لوبيل غزة/ناحال عوز (إسرائيل) (رويترز) - تركت حرب الخمسين يوما في واحد من أكثر أماكن العالم اكتظاظا بالسكان أجزاء من قطاع غزة حطاما. وفي وقت يئن فيه اقتصاد القطاع تحت الحصار الإسرائيلي وإجراءات أمنية مصرية على الحدود فإن القطاع يواجه الآن مهمة تكاد تكون مستحيلة.. إعادة البناء. يحتاج قطاع غزة وهو يعيد البناء مساعدات من الخارج بقيمة مليارات الدولارات فيما يكابد القيود المفروضة من إسرائيل على دخول مواد البناء وحل الخلافات السياسية المريرة بين الفلسطينيين وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية لسكان أضنتهم الحرب. هناك حقيقة بارزة.. قبل الحرب كان يدخل قطاع غزة 30 طنا من الأسمنت في المتوسط كل أسبوع. أما الآن فيحتاج القطاع إلى ما يقدر بعشرة آلاف طن من الأسمنت يوميا خلال الأشهر الستة المقبلة. في حي الشجاعية القريب من الحدود مع إسرائيل والذي تعرض لقصف عنيف تحولت بيوت ومصانع كثيرة إلى حطام تجاوره أكوام من المخلفات والقمامة المتعطنة في هذا الجو شديد الحرارة.

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

مختصون: تلكؤ (إسرائيل) بفتح المعابر يزيد الأزمة الاقتصادية

مختصون: تلكؤ (إسرائيل) بفتح المعابر يزيد الأزمة الاقتصادية 

الأربعاء, 10 سبتمبر, 2014

غزة- صفاء عاشور

أكد مختصون اقتصاديون على أن تلكؤ "إسرائيل" في فتح المعابر التجارية أمام قطاع غزة من شأنه أن يزيد من الأزمة الاقتصادية التي توسعت خلال حرب الخمسين يوماً على غزة، مشددين على ضرورة إدخال مواد البناء إلى القطاع فوراً والعمل على رفع الحصار نهائياً .
المحلل الاقتصادي د. معين رجب أكد أن الاكتفاء بالحديث عن معبر كرم أبو سالم كمعبر وحيد لإدخال احتياجات القطاع هو ظلم، فما يدخل لا يكفي احتياجات القطاع الأساسية كما أنه يعمل لساعات قليلة ويغلق في كثير من الأحيان لأسباب أمنية أو بسبب الأعياد اليهودية.

خبير اقتصادي: الكهرباء تستنزف موارد مواطني قطاع غزة المعدومة

خبير اقتصادي: الكهرباء تستنزف موارد مواطني قطاع غزة المعدومة
غزة- معا- اكد ماهر تيسير الطباع الخبير والمحلل اقتصادي ان مشكلة الكهرباء في قطاع غزة تستنزف موارد المواطنيين مشددا ان قطاع غزة وعلى مدار أكثر من ثمان سنوات يعاني من انقطاع التيار الكهربائي الدائم والمستمر وبشكل يومي مما زاد من معاناة المواطنين في قطاع غزة الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية وتقطع الكهرباء يوميا من 8 ساعات إلى 12 ساعة حسب حجم الأحمال و الضغط على الشبكة.
وقال الطباع في بيان وصل "معا" نسخة منه أن استمرار توقف محطة توليد الكهرباء وانقطاع الكهرباء عن قطاع غزة لمدة 18 ساعة يوميا يهدد ما تبقى من القطاعات الاقتصادية ويضعف إنتاجيتها وينذر بكارثة حقيقة سوف تؤثر على الأمن الغذائي الأساسي للمواطنين حيث أن العديد من المطاحن والمخابز أوشكت على التوقف عن العمل , كما سوف يؤثر بالسلب على عملية إعادة إعمار قطاع غزة , و ينذر بكارثة في كافة القطاعات الخدماتية وأهمها الصحة، والتعليم، إضافة إلى عمل البلديات التي تحتاجه لاستمرار عمل مضخات الصرف الصحي، وآبار المياه ومحطات تحليه المياه على مدار الساعة هذا بالإضافة إلى استنزاف موارد الموطنين.

خبير اقتصادي: تواصل انقطاع الكهرباء سيجهز على ما تبقى من اقتصاد غزة

خبير اقتصادي: تواصل انقطاع الكهرباء سيجهز على ما تبقى من اقتصاد غزة
الأربعاء 10 ايلول 2014
غزة (فلسطين) - /عبد الغني الشامي/ - خدمة قدس برس 
حذر خبير اقتصادي فلسطيني من أن استمرار توقف محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة عن العمل وانقطاع الكهرباء عن قطاع غزة لمدة 18 ساعة يوميا، يهدد ما تبقى من القطاعات الاقتصادية ويضعف إنتاجيتها وينذر بكارثة حقيقة سوف تؤثر على الأمن الغذائي الأساسي للمواطنين.
وقال الدكتور ماهر الطبّاع الخبير الاقتصادي لـ "قدس برس": "إن العديد من المطاحن والمخابز أوشكت على التوقف عن العمل بسبب انقطاع الكهرباء، كما سوف يؤثر بالسلب على عملية إعادة إعمار قطاع غزة, وينذر بكارثة في كافة القطاعات الخدماتية وأهمها الصحة، والتعليم، إضافة إلى عمل البلديات التي تحتاجه لاستمرار عمل مضخات الصرف الصحي، وآبار المياه ومحطات تحليه المياه على مدار الساعة.
" وأضاف: "هذا بالإضافة إلى استنزاف موارد الموطنين حيث أن تكلفة تشغيل مولد متوسط الحجم للساعة الواحدة فقط تقدر بمائة شيكل (35 دولار) وتتحمل الشقق السكنية في الأبراج و العمارات السكنية أعباء مالية مضاعفة نتيجة استخدام السولار الإسرائيلي, هذا بالإضافة إلي قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية والتي تأتي و كأن الكهرباء موصولة على مدار 24 ساعة".

الكهرباء تستنزف موارد مواطني قطاع غزة المعدومة

الكهرباء تستنزف موارد مواطني قطاع غزة المعدومة

د.ماهر تيسير الطباع
خبير ومحلل اقتصادي
منذ أن قصفت إسرائيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة في منتصف عام 2006 وذلك بعد عملية أسر الجندي شاليط , يعاني قطاع غزة و على مدار أكثر من ثمان سنوات من انقطاع التيار الكهربائي الدائم والمستمر وبشكل يومي مما زاد من معاناة المواطنين في قطاع غزة الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية و النفسية و تقطع الكهرباء يوميا من 8 ساعات إلى 12 ساعة حسب حجم الأحمال و الضغط على الشبكة.
وأدي توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة بقطاع غزة بعد استهدافها وقصفها من قبل الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 28-7-2014 إلى تفاقم الأزمة بشكل كبير حيث قطعت الكهرباء بشكل كامل عن مدينة غزة نتيجة للأعطال و التدمير الموجودين في خطوط الكهرباء المغذية لقطاع غزة الواردة عن طريق إسرائيل لمدة تتجاوز 10 أيام متواصلة , وبعد البدء في إصلاح خطوط الكهرباء أصبحت الكهرباء و حتى انتهاء العدوان تأتي بمعدل من 3 إلى 6 ساعات يوميا إلى أن استقر برنامج الكهرباء الان على نظام 6 ساعات وصل للكهرباء يوميا.

الاثنين، 8 سبتمبر 2014

شبان غزيون يهربون من واقع الحصار بالهجرة الى اوروبا

شبان غزيون يهربون من واقع الحصار بالهجرة الى اوروبا
غزة - تقرير معا - يسعى عدد من الشباب الفلسطيني في قطاع غزة الى الهجرة لدول أوروبية هربا من الوقاع الصعب ولتأمين حياة كريمة لهم ولعائلاتهم.
ويرى عدد من الشباب الفلسطيني في أحاديث لمراسل "معا" أن الهجرة جاءت نتيجة للأوضاع الاقتصادية والسياسية وخاصة ما شاهدوه في الحرب الأخيرة على غزة والتي طالت الأخضر واليابس واستمرت 51 يوما سقط خلالها 2153 شهيدا وأكثر من 11 ألف جريح.
ويتوقع خبراء اقتصاديون زيادة في أعداد الفقراء والمحرومين من الحياة الكريمة بفعل الحرب الأخيرة على غزة.
"أبو محمد" اسم مستعار لشاب فلسطيني يستعد للهجرة من القطاع عبر معبر رفح البري إلى دول أوروبية يقول:"أسباب الهجرة كثيرة الوضع السياسي والاقتصادي والوضع المعيشي الذي يزداد سوءا حتى لو كان الدخل ثابتا"، مضيفا أنه يريد تأمين عيشة كريمة لعائلة المكونة من 5 أفراد"، مشيرا إلى الحرب الأخيرة التي دمرت كل شي بالقطاع وهدمت المنازل على رؤوس السكان".

الأحد، 7 سبتمبر 2014

الفلسطينيون يعلقون آمالا على مؤتمر المانحين لترميم أشلاء غزة المتناثرة

الفلسطينيون يعلقون آمالا على مؤتمر المانحين لترميم أشلاء غزة المتناثرة
غموض في التوجهات وسط تضارب في الأرقام.. والخسائر تتكشف يوما بعد يوم
الاقتصادي- حسناء الرنتيسي- أرقام تلو أرقام.. مسودة أولى وأخرى .. أضرار تكشف أضرارا أخرى .. هذا هو ما آل إليه حال قطاع غزة بعد العدوان الأخير، لا يوجد رقم نهائي، لا توجد احصائية دقيقة، الألوف والملايين تتحدث بشكل يكاد يكون عشوائيا.
 
وقد خلصت وثيقة صادرة عن "بكدار" الى ان التكلفة الاجمالية لعملية اعادة اعمار وتنمية غزة تصل لـــ7.8 مليار دولار، بحيث رُصد مبلغ 450 مليون دولار للحاجات الاغاثية العاجلة، وقدرت الخسائر المباشرة وغير المباشرة للعدوان الاخير بــ4.4 مليار دولار، في حين وضعت ميزانية بقيمة 3.02 مليار دولار للحاجات التنموية، بما يشمل الميناء ومحطة تحلية المياه وغيره.
 
الجهات الرسمية لم تجمع بعد على احصائية محددة للخسائر الأخيرة للعدوان على قطاع غزة، فالمهمة تكاد تكون مستحيلة، يأتي هذا الواقع ونحن يجب أن نكون على أهبة الاستعداد لمؤتمر المانحين الذي يبني الفلسطينيون عليه آمالا لاعادة اعمار قطاع غزة، وترميم أشلائه المتنائرة.

السبت، 6 سبتمبر 2014

أصحاب المشاريع الصغيرة في غزة .. من دائرة الكفاف إلى الفقر المدقع

أصحاب المشاريع الصغيرة في غزة .. من دائرة الكفاف إلى الفقر المدقع
تكبدوا خسائر كبيرة خلال العدوان وباتوا غير قادرين على تسديد أقساط القروض
رام الله- الاقتصادي-حسناء الرنتيسي- توقف العدوان الدموي الأخير على قطاع غزة منذ أيام قليلة مخلفا بيئة خصبة للفقر المدقع، والتي شكلتها صواريخه وآلياته الحربية، الأرقام حتى اللحظة ما زالت متفاوتة حول حجم الدمار والخسائر. من بين المتضررين كانوا اصحاب المشاريع الصغيرة والمواطنين ممن خسروا مشاريعهم وشققهم السكنية التي تمت شراؤها عن طريق تمويل من البنوك.
 وكانت سلطة النقد الفلسطينية قد دعت خلال الحرب كافة المصارف العاملة في قطاع غزة لعدم احتساب عمولات وفوائد تأخير على أقساط التسهيلات من قروض وجاري مدين وحسابات مكشوفة أو الشيكات المعادة لعملائها.
وقالت سلطة النقد في بيان سابق لها  إن مفعول التعميم يسري اعتباراً من بداية توقف المصارف عن تقديم الخدمة في قطاع غزة مراعاة لأوضاع المواطنين (أفرادا وشركات) بسبب الظروف الراهنة وحتى عودتها للعمل بشكل اعتيادي.
 

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

آمال عمال البناء معلقة على إعادة فتح معابر غزة

آمال عمال البناء معلقة على إعادة فتح معابر غزة 

غزة(خاص)شاشة نيوز- يعلق عمال قطاع البناء في قطاع غزة، آملاً كبيرةً على فتح المعابر المغلقة وإدخال مواد البناء وإعادة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان الأخير، الذي استمر لواحد وخمسين يوماً في غزة.
 
محمد صلاح(28عاماً) من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، يقول لـ"شاشة نيوز":"أعمل في قطاع البناء منذ عشر سنوات، وانتظر على احر من الجمر فتح المعابر وإدخال مواد البناء من أسمنت وحديد وشيد وكل مستلزمات البناء، للعودة إلى العمل كما كنا قبل الحرب".
 
"نحن أصبحنا عمال بطالة بلا عمل منذ سنوات طوال من عمر الحصار المفروض أصلاً على غزة، والذي حرم شريحة العمال في كافة القطاعات من الحصول على رزقهم وإعالة أطفالهم، رغم متطلبات الحياة الكبيرة، في ظل وضع متردي وصعب للغاية في غزة، التي لا تعرف إلا الكوارث بفعل الإنسان، كارثة وراء كارثة، والضحية هم المواطنون العاديون من عمال ومستخدمين وباعة وتجار".يضيف صلاح.
وأكد "أنه مع الحديث عن قرب التوصل لحلول لفتح المعابر وبدء إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في القطاع نأمل الحصول على فرصة عمل في مجالنا بالبناء، والذي حرمنا منه منذ سنوات بفعل الإغلاق المحكم المفروض على غزة".

غزة: شجرة الزيتون تتحدى العدوان وتبقى شامخة رغم شراسته

غزة: شجرة الزيتون تتحدى العدوان وتبقى شامخة رغم شراسته
الجمعة 05 ايلول 2014
غزة (فلسطين) - /عبد الغني الشامي/ - خدمة قدس برس
لطالما تغنى الشعراء بصمود الأشجار بشكل عام وموتها واقفة، ولطالما تغنى الفلسطينيون بصمود شجرة الزيتون في أراضيهم رغم محاولة المحتل اقتلاع هذه الشجرة التاريخية التي ذكرها الله في القران الكريم.
وارتبطت هذه الشجرة المباركة بصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه حيث يحرص الفلسطينيون على زراعتها بشكل كبير وفي المقابل تحرض قوات الاحتلال في كل توغلاتها وعدوانها أن تقتلع هذه الشجرة في معركة مستمرة.
وربما من سمة الحرب الأخيرة التي شنتها الدولة العبرية على قطاع غزة في السابع من تموز (يوليو) الماضي استمرت 51 يوما متواصلة أنها استهدفت بشكل كبير الأراضي الزراعية من خلال آلاف الغارات وجرفت كذلك مئات الدونمات المزروعة لا سيما في المناطق الحدودية.
إلا أن شجرة الزيتون التي يتداول قصتها سكان بلدة المغراقة وسط قطاع غزة تكاد تكون ابرز هذه القصص على الإطلاق فهذه الشجرة المعمرة استهدفتها طائرات الاحتلال بعشرات الغارات وألقت عليها مئات الصواريخ الثقيلة دون أن تتمكن من اقتلاعها.

الخميس، 4 سبتمبر 2014

5 مليارات دولار خسائر غزة وارتفاع كبير في البطالة

 
5 مليارات دولار خسائر غزة وارتفاع كبير في البطالة


غزة - رائد لافي:
قدر مختصون وجهات معنية الخسائر الأولية الإجمالية المباشرة وغير المباشرة في المباني والبنية التحتية وخسائر الاقتصاد الفلسطيني بكافة قطاعاته جراء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة بأكثر من 5 مليارات دولار، فيما قدرت خسائر قطاع الطاقة بنحو 54 مليون دولار .
وقال الخبير والمحلل الاقتصادي ماهر الطباع إن العدوان على القطاع الذي استمر على مدار 51 يوماً متواصلة جاء في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية كارثية لم يسبق لها مثيل خلال العقود الأخيرة، وذلك بعد حصار ظالم وخانق استمر لثمانية أعوام .
وقدر الطباع الخسائر الأولية اليومية بنحو 6 .7 مليون دولار تقريباً، وبناءً على قيمة الإنتاج اليومي من إجمالي الناتج المحلى الإجمالي لكل الأنشطة الاقتصادية المختلفة، أي بإجمالي يقدر بنحو 387 مليون دولار خلال تلك الفترة من الحرب .

خبير اقتصادي لـ "قدس برس": الحرب على غزة رفعت نسبة البطالة إلى 60%

خبير اقتصادي لـ "قدس برس": الحرب على غزة رفعت نسبة البطالة إلى 60%
غزة (فلسطين) - /عبد الغني الشامي/ - خدمة قدس برس 
طالب خبير اقتصادي فلسطيني المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية ورعاه السلام واللجنة الرباعية بممارسة الضغط الحقيقي على دول الاحتلال من أجل فتح كافة معابر قطاع غزة أمام حركة الأفراد والبضائع، والعمل على إنهاء الحصار بشكل فوري، لتجنيب قطاع غزة من كارثة اقتصادية اجتماعية صحية و بيئية بعد الحرب عليه.
وأوضح الدكتور ماهر الطبّاع الخبير الاقتصادي لـ "قدس برس" أن قطاع غزة تعرض على مدار 51 يومًا إلى حرب إسرائيلية شرسة وضروس وطاحنة استهدفت البشر والشجر والحجر وحرقت الأخضر واليابس دون تمييز، وأدت إلى تدمير البنية التحتية لقطاع الخدمات العامة حيث تم تدمير العديد من شبكات الصرف الصحي وشبكات الطرق وخطوط ومحولات الكهرباء وشبكات الاتصالات الأرضية والهوائية وآبار المياه وتدمير مباني المؤسسات العامة والحكومية والمنازل السكنية والجمعيات والممتلكات الخاصة والمنشآت الاقتصادية (محال تجارية وشركات ومصانع و مخازن) والأراضي الزراعية، وميناء الصيادين والمراكب ومركبات المواطنين الخاصة وصالة معبر رفح الخارجية والداخلية، حتى أنها وصلت إلى المؤسسات الصحية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية  والإعلامية والرياضية  والمساجد والمقابر والكنائس وتحول قطاع غزة وشوارعه إلى أكوام من الدمار والركام.

الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

الخسائر الاولية الاقتصادية للحرب الثالثة على قطاع غزة تتجاوز 5 مليار دولار

الخسائر الاولية الاقتصادية للحرب الثالثة على قطاع غزة تتجاوز 5 مليار دولار
د.ماهر تيسير الطباع
خبير ومحلل اقتصادي
أتت الحرب الثالثة على قطاع خلال الفترة من 7-7-2014 حتى 26-8-2014 و استمرت على مدار 51 يوم متواصلة في ظل أوضاع اقتصادية و إنسانية كارثية تمر على قطاع غزة لم يسبق لها مثيل خلال العقود الاخيرة وذلك بعد حصار ظالم و خانق استمر لمدة  8 سنوات , كما أنها اتت و قطاع غزة مازال يعاني من أثار الحرب الاولى في عامي 2008 – 2009 و الحرب الثانية في عام 2012 و مازالت مناظر الدمار و الخراب و التشريد و المجازر الذي خلفتها  تلك الحروب في الاذهان هذا بالإضافة إلى آلاف الشهداء و الجرحى , و الآثار السلبية على كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية و الصحية و النفسية و البيئية.
 وتأتي الحرب التي شنتها إسرائيل لتستهدف الصمود الاسطوري لقطاع غزة على مدار ثمان سنوات من الحصار و الحروب و لتعمق من الأزمة الاقتصادية و المالية و الصحية و الاجتماعية للقطاع و لتساهم في زيادة معدلات البطالة المرتفعة في قطاع غزة و التي بلغت قبل بدء الحرب الثالثة على قطاع غزة حسب بيانات الربع الثاني من عام 2014  الصادرة من مركز الإحصاء الفلسطيني 45% و تجاوز عدد العاطلين عن العمل  أكثر من 200 الف شخص وفقد أكثر من 700 الف مواطن في قطاع غزة إلى دخلهم اليومي و هو ما يمثل أكثر من ثلث سكان قطاع غزة , هذا بالإضافة لارتفاع معدلات الفقر والتى بلغت 50% و انتشار الفقر المدقع وظاهرة عمالة الاطفال بشكل كبير , وأزمة الرواتب الاخيرة الخاصة بموظفي غزة حيث لم يتقاضى أكثر من 40 الف موظف رواتبهم على مدار عدة شهور متواصلة.

توقعات بارتفاع معدلات البطالة والفقر في قطاع غزة بسبب العدوان

توقعات بارتفاع معدلات البطالة والفقر في قطاع غزة بسبب العدوان
غزة 3-9-2014 وفا- توقع الخبير الاقتصادي الدكتور ماهر الطبّاع، اليوم الأربعاء، أن تتجاوز معدلات البطالة في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي 55%، وأن ينضم ما يزيد عن 30 ألف شخص إلى 'مستنقعات' البطالة، وأن ترتفع معدلات الفقر لتتجاوز 60%.
وأكد أن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة أدى إلى توقف الإنتاجية في كافة الأنشطة الاقتصادية، مقدرا الخسائر الاقتصادية الأولية بحوالي  خمسة مليارات دولار أمريكي.

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

نازحو غزة بين الركام وحلم الإعمار

نازحو غزة بين الركام وحلم الإعمار

غزة ــ حنين ياسين
2 سبتمبر 2014
لا يعرف الفلسطيني خالد حلس (40 عاماً) أين سيذهب بعائلته النازحة في إحدى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مع بدء العام الدراسي الجديد، الذي تقرر له موعداً في الرابع عشر من سبتمبر/أيلول الحالي.
ويعيش أفراد عائلة حلس، ونحو تسعين ألف فلسطيني نزحوا إلى مدارس الأمم المتحدة في غزة بعد أن دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي منازلهم خلال الحرب، في "حيرة شديدة" فلا يعرفون إلى أين سيلجؤون، بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية، واقتراب بدء الدراسة مما يعني ضرورة إخلائهم للمدارس.

الاثنين، 1 سبتمبر 2014

معابر غزة «معلّقة» في انتظار شياطين التفاصيل

معابر غزة «معلّقة» في انتظار شياطين التفاصيل

هاني إبراهيم
غزة | لم تُفضِ محادثات القاهرة لوقف الحرب إلى نتائج واضحة لدى المواطن الغزي، ولا سيما أنه لم يلمس حتى هذه اللحظة أي تغيير إيجابي إلا في إبحار الصيادين مسافة ستة أميال بحرية وعودة المزارعين إلى أراضيهم المدمرة حالياً. وبقدر ما تبقى عيون أهالي قطاع غزة تنظر إلى ستة معابر مع الأراضي المحتلة (جزء منها مغلق سابقاً) من أجل مرور البضائع والمساعدات، فإنهم يركزون اهتمامهم على معبر رفح مع مصر.
في الاتفاق الأخير استُثني «المعبر الفلسطيني ــــ المصري» كما أحبت القاهرة إعادة توصيفه وجعلته خارج المحادثات، لذلك بقيت المعابر المرتبطة مع الاحتلال هي المقيدة للبحث، علماً بأنه سجل زيادة تدريجية أخيراً على ما تدخله تلك المعابر، وفق مصادر محلية وأمنية.
والآن سيجري علاج قضية رفح على عكس اتفاق 2012 الذي سمح بفتح المعبر من دون وجود السلطة الفلسطينية عليه. لكن مصر شددت على أنها لن تفتح المعبر بصورة كاملة والعمل فيه بطريقة اعتيادية إلا بإخطار رسمي من السلطة يقضي بوجودها على المعبر وانتشارها على طول الحدود مع مصر.