الخميس، 23 مايو 2013

التوظيف المؤقت بغزة هل يحد من البطالة؟

الخميس 12/7/1434 هـ - الموافق 23/5/2013 م
التوظيف المؤقت بغزة هل يحد من البطالة؟
 التوظيف المؤقت يثير جدلا في غزة ويعتبر البعض أنه لا يفيد الخريجين والعاطلين (الجزيرة نت)
ضياء الكحلوت-غزة
تثير ما يعرف بمشاريع التوظيف المؤقت في قطاع غزة أسئلة عن جدواها الاقتصادية ومساهمتها في الانخراط في سوق العمل والتخفيف من حدة البطالة، كما يقول القائمون عليها.
وتعني هذه المشاريع أن يتلقى الخريجون والعاطلون عن العمل دورات عمل لفترة محددة وبراتب محدد، وتقدمه على وجه خاص الحكومة الفلسطينية المقالة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ومؤسسات دولية أخرى.
لكن مثل هذه المشاريع لا تلقى استحسانا عند البعض الذي يعتبر أنها مجرد تضييع أموال وليس هناك تنمية مستدامة منها، بينما يصر القائمون عليها على أنها مفيدة لدمج مجتمع العاطلين عن العمل بأعمال تمكنهم من العيش حياة كريمة.
ويقول نائب رئيس الوزراء وزير المالية في غزة المهندس زياد الظاظا إن الحكومة تلجأ للتوظيف المؤقت للتقليل من البطالة كخطوة ثالثة بعد العمل بنظام الاقتصاد المقاوم ودعم المشاريع التنموية الصغيرة بقروض دون فوائد.
الظاظا: التوظيف المؤقت يهدف لدفع الخريجين إلى سوق العمل (الجزيرة نت)
وأضاف المهندس الظاظا أن الحكومة تعتمد في هذه المشاريع على برنامج التكافل الحكومي حيث يخصم شهرياً من موظفيها 5% من رواتبهم للبرنامج، إضافة لأموال أخرى بشكل ذاتي، الهدف الأساسي منها تدريب وتأهيل الخريجين.
وأوضح في حديث للجزيرة نت أن التوظيف المؤقت يهدف كذلك إلى دفع الخريجين إلى سوق العمل والتعرف على المشغلين، مشيراً إلى أن جزءاً من هؤلاء ممن وظفوا في القطاع الخاص واصلوا عملهم بعد انتهاء فترة العمل المؤقت بعد إثبات كفاءتهم.
وأشار الظاظا إلى أن الخطة التي تنفذها الحكومة في غزة استطاعت خفض نسبة البطالة إلى 27% بعدما ما كانت أكثر من 60%، مؤكداً أن المساعي مستمرة لتقليل عدد العاطلين لكن الأمر بحاجة إلى مزيد من الوقت والمال.

الاثنين، 6 مايو 2013

مع اقتراب شهر رمضان "أزمة سيولة" في غزة

مع اقتراب شهر رمضان "أزمة سيولة" في غزة

 الإثنين, 06 مايو, 2013

غزة- صفاء عاشور

ألقت "أزمة الفكة" التي باتت تعرف بعدم توافر السيولة النقدية من الأموال في القطاع بظلالها على مختلف نشاطات المواطنين، الأمر الذي ترك آثارًا سلبية على حركة البيع والشراء، وغيرها من النشاطات المجتمعية التي تحتاج إلى توافر هذه الأموال.


الخميس، 2 مايو 2013

رغم الحصار...غزة تصدر التوابل الخضراء لأوروبا

رغم الحصار...غزة تصدر التوابل الخضراء لأوروبا

جريدة الحياة الخميس 02 أيار ( 22 جمادى الآخرة ) 2013 العدد 6285 
غزة - وفا- يواصل المزارعون في قطاع غزة، رغم الحصار الإسرائيلي، تصدير التوابل الخضراء، إلى الدول الأوروبية. وتصدر غزة أصنافاً عدة من التوابل الخضراء للأسواق الأوروبية أهمها المرمية والبابونج والريحان وعشبة الإتركان، إضافةً إلى الزهور والتوت الأرضي (الفراولة).
ويقول الخبير الاقتصادي ومدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية في غزة، ماهر الطباع، إن سلطات الاحتلال تحرم المزارعين في غزة من تصدير منتجاتهم الزراعية منذ ستة أعوام متواصلة، حيث تحظى المنتجات الزراعية في القطاع بجودة عالية وتكون ضمن المواصفات العالمية.
وأشار الطباع إلى أنه خلال عامي 2010و2011 سمحت إسرائيل بتصدير بعض المنتجات الزراعية للأسواق الأوروبية فقط، وتتم لسببين هما أن منتجات غزة الزراعية ذات جودة عالية وتكون مطلوبة في الفترة، التي يكون فيها إنتاج في القطاع، نتيجة لحالة الصقيع في أوروبا، ولا تكون هذه المنتجات موجودة في أوروبا، فيضطروا لاستيرادها من الخارج، واستيرادها من قطاع غزة.