الجمعة، 30 أكتوبر 2009

تحذير من مغبة انهيار القطاع السياحي نتيجة الحصار الإسرائيلي

تحذير من مغبة انهيار القطاع السياحي نتيجة الحصار الإسرائيلي

كتب عيسى سعد الله:  تاريخ نشر المقال 30 تشرين الأول 2009

شدد متحدثون خلال احتفال لتخريج دفعة من العاملين في القطاع السياحي على أهمية دعم القطاع السياحي ورفده بالعاملين المهرة والمتخصصين.
وحذر المتحدثون خلال الحفل الذي نظمته الهيئة الفلسطينية للمطاعم والخدمات السياحية، أمس، من مغبة إهمال القطاع السياحي، ودعوا المؤسسات إلى الإسراع بتقديم الدعم اللازم له.
وأكد هؤلاء على أهمية هذا القطاع في تشغيل المئات من العاملين الذين يعيلون أسرهم، وأضافوا أن الحصار الإسرائيلي أثر سلباً على هذا القطاع الذي اضطر إلى الاستغناء عن عشرات العاملين لديه بسبب ضعف الأداء والإقبال السياحي.
وحضر الاحتفال الذي نظم في قاعة مطعم "المرسى" على شاطئ مدينة غزة، صلاح أبو حصيرة رئيس الهيئة الفلسطينية للمطاعم والخدمات السياحية، والدكتور ماهر الطباع من المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، وحازم المشهرواي مستشار التدريب المهني في مؤسسة التعاون الفني الألماني (GTZ) ومئات المدعوين والمتدربين.
واستعرض أبو حصيرة أبرز العقبات التي تواجه القطاع السياحي كاستمرار الحصار الإسرائيلي المشدد، وما ترتب عليه من منع للأجانب والوفود والسياح من الدخول إلى القطاع، كما تطرق إلى ارتفاع الأسعار الذي أثر سلباً على السياحة الداخلية، التي أشار إلى وجود انخفاض حاد فيها، علماً أن المرافق السياحية تعول عليها في سد الفراغ الناتج عن منع دخول السياح من الخارج.
ولفت إلى إغلاق العديد من المطاعم والمرافق السياحية بسبب الانخفاض الحاد في أعداد المرتادين والسياح، محذراً من تدهور أوضاع هذا القطاع أكثر إذا لم يحصل على الدعم اللازم من مختلف الجهات.
ودعا أبو حصيرة كل الجهات المعنية والمسؤولة إلى تقديم يد العون للمؤسسات السياحية بدعمها وحل مشاكلها ومراعاة ظروفها المادية، مؤكدا أن القطاع السياحي تعرض لخسائر مادية فادحة خلال السنوات الماضية.
وشكر مؤسسة (GTZ) التي موّلت مشروعاً لتدريب 30 من العاملين في القطاع السياحي، وأهاب بها أن تمول مشاريع تنموية أخرى لصالح المرافق السياحية.
وشدد على أهمية تنظيم الدورات التثقيفية والفنية للكوادر السياحية من أجل تقديم خدمات سياحية مميزة ترقى إلى مستوى وسمعة القطاع السياحي في قطاع غزة، لافتاً إلى أن الهيئة بذلت جهوداً مضنية من أجل تنظيم هذه الدورات التي استفاد منها العشرات من العاملين في المرافق والمؤسسات السياحية المختلفة.
وأعلن أبو حصيرة أن الهيئة تمكنت من الحصول على عضوية المجلس التنسيقي للقطاع الخاص الفلسطيني، وعضوية الاتحاد الأورومتوسطي للمطاعم ومقره الحالي القاهرة، كما تدرس الهيئة تشكيل اتحاد الصناعات السياحية مع جمعية الفنادق والمكاتب السياحية.
بدوره، أكد الطباع أن القطاع السياحي يلعب دوراً مهماً وبارزاً في اقتصاديات معظم دول العالم، التي تعتمد عليه اعتماداً أساسياً كمصدر مهم من مصادر الدخل القومي.
وأشار إلى أن القطاع السياحي في قطاع غزة أصيب بالشلل الكامل نتيجة الحصار، منوهاً إلى أن العديد من الشركات ومكاتب السياحة والسفر أوشكت على الإفلاس نتيجة إغلاق المعابر وانعدام حرية السفر وضياع موسم العمرة للعام 2007 وصعوبة موسم الحج العام الماضي.
وأكد أن الضرر أصاب أصحاب الفنادق السياحية بحيث تدنت نسبة الإشغال إلى الصفر، وأصبحت تلك المرافق مهددة بالإغلاق نتيجة عجزها عن تغطية المصاريف الجارية اليومية.
وأضاف الطباع أن الحصار الخانق أدى إلى ضياع فرص الاستثمارات في التنمية السياحية وهروب الاستثمارات الأجنبية والمحلية إلى الخارج وتوقفت السياحة الداخلية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، كما توقفت السياحة الفلسطينية من المغتربين في الدول العربية والخارج نتيجة الحصار.
من جانبه، أعلن معين أبو الخير عضو مجلس اتحاد دول البحر المتوسط، عن إنشاء أكاديمية سياحية لدول البحر المتوسط، معتبراً أن تخريج 40 طالباً في مجال السياحة إنجاز كبير لقطاع السياحة في قطاع غزة بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها نتيجة للحصار والإغلاق الإسرائيلي.
وأكد أبو الخير أن هناك إرادة للاستمرار في العمل، معتبراً أن على الجهات الدولية أن تساند القطاع السياحي الذي لا يزال يجسد نموذجاً حضارياً للاقتصاد الفلسطيني.
ودعا كافة المرافق والمؤسسات السياحية إلى الالتفاف حول الجسم النقابي الذي يمثلهم ليشكل حماية قوية للقطاع السياحي، مطالباً أعضاء الهيئة بالاهتمام بالعمل النقابي باعتباره جسراً نحو العمل التنموي.
بدوره، قال المشهراوي إن القطاع السياحي ما زال بحاجة إلى الكثير من الجهود الدولية والمحلية لتأهيله ودعمه كونه أكثر القطاعات المتضررة نتيجة الأوضاع الحالية.
ووعد ببذل كل الجهود من أجل تقديم الدعم للقطاع السياحي، مشيراً إلى أن مؤسسته قدمت الدعم للهيئة ضمن برنامج نموذجي في التلمذة المهنية في مجال السياحة وميكانيكا السيارات، يعتمد على التعليم النظري والتدريب المهني داخل المؤسسات المحلية.
وفي نهاية الاحتفال، وزعت الشهادات على الكوادر والطلبة المستفيدين من الدورات.

الاثنين، 7 سبتمبر 2009

820 حاوية لمستوردي قطاع غزة مخزنة في مدينة سدود فقط

820 حاوية لمستوردي قطاع غزة مخزنة في مدينة سدود فقط
 7/9/2009
أظهرت دراسة إحصائية حديثة أعدتها الغرفة التجارية لمحافظات غزة بأن عدد الحاويات المخزنة في مخازن ميناء ومدينة سدود فقط بلغ 820 حاوية مخزنة في المخازن التالية اسدود , كونترام , 208 و 207 ,اوفرسيز,ايشكول, لوجستي ,ابلوج ,عدنيم , ديكال , دنيائيل , شلومي أحسنا , مخون نوع.

وذلك من إجمالي عدد الحاويات والبالغ 1750 حاويا مخزنة في مخازن خاصة مختلفة في إسرائيل والضفة الغربية.

وتبين من الدراسة بأن عدد المستوردين الذين يملكون بضائع مخزنة في مدينة سدود وفى المخازن المذكورة يبلغ 200 مستورد .

كراميكا وأدوات صحية وجرانيت  176 , ملابس 357 , أحذية 88 , أجهزة وأدوات كهربائية ومولدات 220 , أدوات منزلية 120 , قطع غيار متنوعة 21 , أثاث مكتبي ومنزلي وأخشاب ومستلزمات نجارة 120 , أقمشة 55 , ألعاب أطفال 25

ويعاني المستوردون منذ أكثر من عامين من عدم دخول بضائعهم المستوردة بشكل رسمي وذلك نتيجة لفرض الحصار وتحديد الأصناف الواردة إلى قطاع غزة من الجانب الإسرائيلي.

علما بأنه يرد إلي قطاع غزة حاليا 34 صنف من المواد الغذائية الأساسية مقابل ما يزيد عن 9000 صنف من مختلف أنواع البضائع كانت ترد إلي قطاع غزة عبر معبر المنطار قبل الحصار.

و أجبر المستوردون على دفع مبالغ باهظة مقابل تخزين بضائعهم في المخازن خلال العامين السابقين وما زالوا يدفعون مقابل التخزين حتى تحل قضيتهم بدخول بضائعهم إلى قطاع غزة .

كما انه لحق ضرر كبير بمستوردي البضائع التي تحمل تاريخ صلاحية حيث أن العديد من البضائع المستوردة من عامين أوشك تاريخ صلاحياتها على الانتهاء كما أن هناك بعض البضائع لها موديلات معينة قاربت على الانتهاء وذلك بالإضافة لسوء عملية التخزين والتي في الغالب تتسبب بالتلف للبضائع .

ويتساءل المستوردون إلى متى سوف تبقى بضائعهم عالقة ويدفعون عليها رسوم التخزين حيث أصبحت قيمة تخزين البضائع أكثر من ثمنها في بعض الأصناف.

ويناشد المستوردين المؤسسات الدولية وأصحاب القرار بضرورة إيجاد حل فوري لبضائعهم الموجودة في ميناء سدود وخارج الميناء في مخازن خاصة في إسرائيل والضفة الغربية والعمل السريع علي دخولها لقطاع غزة قبل فوات الأوان والتكبد بخسائر كبيرة وفادحة.

كما يطالب المستوردين بضرورة إيجاد آلية لتعويضهم عن الخسائر التي تكبدونها من مصاريف تخزين وخلافة خلال الفترة السابقة حيث أن لا ذنب لهم فيما يحدث.






الأحد، 6 سبتمبر 2009

طلاب قطاع غزة يدرسون بلا قرطاسية

طلاب قطاع غزة يدرسون بلا قرطاسية
6/9/2009 
15 يوماً مضت على بدء العام الدراسي 2009/2010 في قطاع غزة، ولا زال طلاب المدارس يعانون من اختفاء القرطاسية المدرسية وارتفاع أثمان الباقي منها والسبب الوحيد في ذلك هو مزاجية الاحتلال الاسرائيلي في السماح للسلع بدخول القطاع عبر معابره التي يحكم بها السيطرة على حياة مليون ونصف المليون نسمة.


في الاعوام السابقة 2007/2008 لم تندرج القرطاسية ومواد غذائية رمضانية ضمن قوائم الممنوعات الاسرائيلية وكانت المفاجأة والصدمة هذا العام غيابها واحتجازها في المخازن الاسرائيلية رغم قيام التجار الغزيين بشرائها من شركات ومصانع التوريد.


كان من المفترض ان يقوم الاحتلال بإدخال 80-100 شاحنة من القرطاسية وكافة مستلزمات المدارس إلى قطاع غزة قبل بدء العام الدراسي بحوالي خمسة عشر يوماً، ولكنه منذ ذاك التاريخ أي قرابة شهر لم يكلف الاحتلال نفسه السماح لهذه المستلزمات بدخول القطاع وهو ما أثر بشكل كبير على قدرة الطلاب وعائلاتهم على شراء القرطاسية اللازمة للدراسة في حين يعاني الكثير منهم من ارتفاع أسعار الباقي منها.

وحسب قانون العرض والطلب فإن الكميات القليلة من البضائع ان ازداد الطلب عليها يرتفع سعرها تلقائيا وهكذا يفسر د.ماهر الطباع مدير الاعلام في غرفة التجارة بغزة سبب ارتفاع اسعار الدفاتر والاقلام والقرطاسية بكافة انواعها بغزة.


ويقول الطباع أن التجار فوجئوا بمنع الاحتلال ادخال البضائع التي قاموا بشرائها في حين يضطرون لدفع بدل ارضية وبدل مخازن في كل يوم تحتجز فيه اسرائيل بضائعهم في موانئها وعلى ابواب المعابر، هذا إلى جانب الحقائب المدرسية التي قام التجار بشرائها ومنع ادخالها للقطاع حيث قام تجار بشراء مئات الآلاف من الحقائب وتخضع كذلك للمنع الاسرائيلي هذا العام.


ويشير الطباع إلى أن التجار لم يتوقعوا منع القرطاسية ومواد رمضان لذلك لم يقوموا بجلبها عبر انفاق التهريب ولكنهم بدؤوا بهذه العملية بعد ان فقدوا الأمل في نية الاحتلال إدخال هذه البضائع عبر المعابر الاسرائيلية، منوها إلى أن أسعار السلع المهربة ستكون مرتفعة وبالتالي ستزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون لشرائها لتمضية العام الدراسي الحالي.

وقامت وزارة التربية والتعليم بالحكومة المقالة برفع مناشدات عاجلة للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية بالتعليم تطالبها بالضغط على الاحتلال لإدخال القرطاسية للقطاع وهو أمر لم يجد آذاناً صاغية حتى اليوم.

طلاب قطاع غزة يدرسون بلا قرطاسية

طلاب قطاع غزة يدرسون بلا قرطاسية


2009-09-06
 غزة - معا - 15 يوماً مضت على بدء العام الدراسي 2009/2010 في قطاع غزة، وما زال طلاب المدارس يعانون من اختفاء القرطاسية المدرسية وارتفاع أثمان الباقي منها والسبب الوحيد في ذلك هو مزاجية الاحتلال الاسرائيلي في السماح للسلع بدخول القطاع عبر معابره التي يحكم بها السيطرة على حياة مليون ونصف المليون نسمة.
في الاعوام السابقة 2007/2008 لم تندرج القرطاسية ومواد غذائية رمضانية ضمن قوائم الممنوعات الاسرائيلية وكانت المفاجأة والصدمة هذا العام غيابها واحتجازها في المخازن الاسرائيلية رغم قيام التجار الغزيين بشرائها من شركات ومصانع التوريد.
كان من المفترض ان يقوم الاحتلال بإدخال 80 -100 شاحنة من القرطاسية وكافة مستلزمات المدارس إلى قطاع غزة قبل بدء العام الدراسي بحوالي خمسة عشر يوماً، ولكنه منذ ذاك التاريخ أي قرابة شهر لم يكلف الاحتلال نفسه السماح لهذه المستلزمات بدخول القطاع وهو ما أثر بشكل كبير على قدرة الطلاب وعائلاتهم على شراء القرطاسية اللازمة للدراسة في حين يعاني الكثير منهم من ارتفاع أسعار الباقي منها.
وحسب قانون العرض والطلب فإن الكميات القليلة من البضائع ان ازداد الطلب عليها يرتفع سعرها تلقائيا وهكذا يفسر د.ماهر الطباع مدير الاعلام في غرفة التجارة بغزة سبب ارتفاع اسعار الدفاتر والاقلام والقرطاسية بكافة انواعها بغزة.
ويقول الطباع أن التجار فوجئوا بمنع الاحتلال ادخال البضائع التي قاموا بشرائها في حين يضطرون لدفع بدل ارضية وبدل مخازن في كل يوم تحتجز فيه اسرائيل بضائعهم في موانئها وعلى ابواب المعابر، هذا إلى جانب الحقائب المدرسية التي قام التجار بشرائها ومنع ادخالها للقطاع حيث قام تجار بشراء مئات الآلاف من الحقائب وتخضع كذلك للمنع الاسرائيلي هذا العام.
ويشير الطباع إلى أن التجار لم يتوقعوا منع القرطاسية ومواد رمضان لذلك لم يقوموا بجلبها عبر انفاق التهريب ولكنهم بدأوا بهذه العملية بعد ان فقدوا الأمل في نية الاحتلال إدخال هذه البضائع عبر المعابر الاسرائيلية، منوها إلى أن أسعار السلع المهربة ستكون مرتفعة وبالتالي ستزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون لشرائها لتمضية العام الدراسي الحالي.
وقامت وزارة التربية والتعليم بالحكومة المقالة برفع مناشدات عاجلة للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية بالتعليم تطالبها بالضغط على الاحتلال لإدخال القرطاسية للقطاع وهو أمر لم يجد آذاناً صاغية حتى اليوم.

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

مسؤول فلسطيني يكشف عن تحرك دولي للإفراج عن بضائع غزة المحتجزة لدى الاحتلال

مسؤول فلسطيني يكشف عن تحرك دولي للإفراج عن بضائع غزة المحتجزة لدى الاحتلال

القدس : 18 آب 2009

غزة -  من رندة حماد - كشف الدكتور ماهر الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية في قطاع غزة عن مساعي تجريها الغرفة معجهات دولية من اجل إدخال بضائع التجار الفلسطينيين من قطاع غزة والمحتجزة لدى لدولةالاحتلال منذ أكثر من عامين
وقال الطباع أن الغرفة التجارية في غزة وبناءعلى طلب من جهات دولية تقوم حاليابحصر كافة البضائع المحتجزة في مخازن ميناء أسدودالإسرائيلي المعتمدة، وذلك لمحاولة العمل على حل قضية البضائع الخاصة بالمستوردينوالمخزنة في المخازن منذ أكثر من عاميين.

وطالب بضرورة العمل الفوريوالسريع لإيجاد آلية لإدخال البضائع العالقة في مخازن المواني الإسرائيلية ومخازنخاصة في الضفة الغربية وإسرائيل كذلك إيجاد آلية سريعة لخروج البضائع القابلةللتصدير من قطاع غزة وذلك لتخفيف الخسائر الفادحة عن المستوردينوالمصدرين.
وأشار إلى أنهم ومنذ عامين وهم يسعون لانجاز هذا الأمر وأنهم قدطرقوا كل الأبواب من اجل إدخال هذه البضائع المحتجزة لدى سلطات الاحتلال إلى قطاعغزة.
وأفاد الطباع أن عدد حاويات تجار قطاع غزة والمحتجزة لدى الاحتلال يبلغ 1750حاوية، تبلغ قيمتها 100 مليون دولار.
وأشار إلى أن التجار دفعوا حوالي 10 مليون دولار رسوم تخزين هذه البضائع خلال العامين الماضيين، كما هناك مجموعة منالتجار وعددهم 32 تاجرا اضطروا لشراء حاويات خاصة بم خوفا على بضائعها من التلفبحيث بلغت قيمة الحاوية الواحدة ما بين 3 إلى 4 آلاف دولار.
وأوضح مديرالعلاقات العامة والإعلام في الغرفة التجارية بغزة أن هذه البضائع مخزنة في عدةمخازن في داخل إسرائيل والضفة الغربية والمعابر الإسرائيلية، وميناء أسدود، وقال: "إن ما يقومون به حاليا هو عملية تجزئة لهذه البضائع، لذلك طلبت منا هذه الجهاتالدولية حصر البضائع المخزنة في ميناء أسدود أولا، وعدد الحاويات المخزنة فيها من 300 إلى 400 حاوية".

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

غزة تترقب أول رمضان بعد العدوان

غزة تترقب أول رمضان بعد العدوان
الثلاثاء 19/8/1430 هـ - الموافق 11/8/2009 م 
الفقر والبطالة تفاقمت بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)
يترقب أهل قطاع غزة بعد أيام حلول شهر رمضان المبارك أول رمضان بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي فاقم –إلى جانب الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من ثلاث سنوات- من ظروف البطالة والفقر بينما ما تزال آثار الحرب تخيم في كل شارع.
وحسب اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، فإنّ أحدث الإحصائيات تفيد بأنّ 80% من سكان قطاع غزة يقبعون تحت خط الفقر، في حين يعاني 65% البطالة، كما يشكو 140 ألف عامل فلسطيني من عدم وجود فرصة عمل لهم.
وعلاوة على ذلك، يعيش أكثر من مليون ومائة ألف مواطن فلسطيني في قطاع غزة على المساعدات التي يتلقونها من وكالة الغوث (أونروا) وبرنامج الغذاء العالمي، ومؤسسات عربية وإسلامية ودولية مختلفة.
ويرى رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري أن الحصار هو نتاج "سياسة إسرائيلية لجعل الناس في حاجة متواصلة، وبحيث لا يجد العمال أي مصدر رزق، ويبقى القطاع في حالة مستمرة من الفقر والبطالة".
المشكلة بالحصار
أما وزير العمل في الحكومة المقالة أحمد الكرد فيرى أن "الفقر والبطالة المنتشرة في غزة هي نتيجة طبيعية للحصار"، وأن "المشكلة تكمن في الاحتلال والحصار".
وقال "لو رُفع الحصار تُحلّ فوراً مشكلة خمسين ألف أسرة لن تحتاج بعد ذلك للمساعدات، حيث ينتعش قطاع الزراعة والصناعة والتجارة وتعود الحياة إلى طبيعتها".
شباب فلسطينيون يعملون في استخراج الحديد من حطام المنازل المدمرة (رويترز-أرشيف)
وأشار الكرد إلى جملة من الخطوات التي تبذلها الحكومة في غزة للتخفيف من الآثار المترتبة على الحصار منها مساعدة عدد من الأسر الفقيرة بشكل منتظم، يصل عددها إلى ثلاثين ألف أسرة، بواقع ثلاثمائة شيكل شهرياً (75 دولار).
كما تحدث عن مساعدات تموينية غير منتظمة ومشاريع تشغيل مؤقت لتشغيل الأيدي العاملة من خلال المواد المتوفرة يتم خلالها شهريا تشغيل ألفي عامل بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى تقديم مساعدات خاصة للحالات التي تحتاج إلى مساعدات عاجلة.
وذكر الكرد أنّ الحكومة تعكف هذه الأيام على التجهيز لحملة لتقديم مساعدات للأسر المتعطلة عن العمل والأسر الفقيرة، سيستفيد منها عشرات آلاف الأسر مع حلول شهر رمضان، وفق توضيحه.
توقعات وأمنيات
بدوره قال مدير العلاقات العامة بالغرفة التجارية الفلسطينية ماهر الطباع إن "الجميع في قطاع غزة توقعوا بعد نهاية الحرب أن يحدث تغيير في الواقع المرير الذي يعيشه المواطنون جراء الحصار المفروض وبأن يحدث انفراج في قضية المعابر".
وتابع "ولكن بعد مرور سبعة أشهر على انتهاء الحرب على قطاع غزة يبقى الحال على ما هو عليه دون أي تقدّم، بل بالعكس وصلنا للأسوأ".
مليون ومائة ألف فلسطيني في القطاع يعيشون على المساعدات (الفرنسية-أرشيف)
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، طالب الطباع المؤسسات الدولية الداعمة والمانحة للشعب الفلسطيني، بتوفير "برامج إغاثة فورية وعاجلة لمحاربة الزيادة المتنامية في معدلات البطالة والفقر في المجتمع الفلسطيني".
وأكد على ضرورة العمل على إيجاد "حلول جذرية ونهائية لقضية المعابر، بحيث تعمل على مدار الساعة ودون عوائق، لافتاً إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي "تعمّد تدمير كل شيء في غزة، حتى لا تكون هناك مساحة لأي مواطن للحصول على لقمة عيشه".
وأشار إلى أنّ الحرب الإسرائيلية الأخيرة لوحدها "خلّفت دماراً اقتصادياً هائلاً في كافة قطاعات الإنتاج، حيث شملت المنشآت الصناعية والتجارية والزراعية والخدماتية، بالإضافة للتدمير الهائل في البنية التحتية والمنازل والمدارس والمساجد والمباني العامة"، وفق توضيحه.
وتساءل الطباع "أين وعود إعادة إعمار ما دمره الاحتلال؟" وقال إن المواطنين كانوا تفاءلوا بمؤتمر شرم الشيخ لإعادة الإعمار وبالمليارات القادمة إلى غزة.
وناشد كافة الدول العربية والدول المانحة "سرعة الوفاء بالالتزامات التي تعهّدت بتقديمها خلال مؤتمري باريس وشرم الشيخ، حتى يتمكن أهل غزة من تنفس الحياة الكريمة".
المصدر:قدس برس
http://www.aljazeera.net/news/pages/57e974ce-7dd8-41f8-8049-a5ea321524f2

السبت، 8 أغسطس 2009

ماذا بعد الحرب على قطاع غزة ؟


ماذا بعد الحرب على قطاع غزة ؟
8/8/2009  كتبها د. ماهر تيسير الطباع

لعل الجميع في قطاع غزة توقعوا بعد نهاية الحرب الأليمة وبعد أيام الخوف والرعب التي عاشها المواطنين في قطاع غزة وبعد العدد الكبير من الشهداء والجرحى والدمار الهائل التي خلفته الحرب على قطاع غزة بأن يحدث تغير في الواقع المرير الذي يعيشه المواطنون في قطاع غزة من معناه الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين و بان يحدث انفراج كبير في قضية المعابر ولكن بعد مرور سبعة أشهر على انتهاء الحرب على قطاع غزة يبقى الحال على ما هو علية دون أي تقدم بل بالعكس وصلنا للاسوء .

حيث خلفت الحرب دمارا اقتصادية هائلا في كافة قطاعات الإنتاج حيث طال المنشات الصناعية والتجارية والزراعية و الخدماتيه بالإضافة للتدمير الهائل في البنية التحتية والمنازل والمدارس والمساجد والمباني العامة.

و تفائل المواطنون بمؤتمر شرم الشيخ لاعاده اعمار غزة وبالمليارات القادمة إلي غزة ولكن ......؟
ومما يذكر بأن المانحين تعهدوا خلال مؤتمر شرم الشيخ بتقديم  4.5 مليار دولار لاعاده اعمار قطاع غزة لم يصل إلى القطاع منها شيئا حتى الآن بسبب الحصار المفروض على القطاع .

وحسب التقديرات الأولية للجهاز المركزي للإحصاء فقد بلغت خسائر قطاع غزة الاقتصادية المباشرة ما يزيد عن 1.9 مليار دولار خلال فترة العدوان.

و استهدفت الحرب الإسرائيلية  الأخيرة على قطاع غزة المنشآت الاقتصادية بشكل متعمد وغير مبرر وبلغ عدد المنشآت الاقتصادية التي تضررت نتيجة العدوان وبناء على التقرير الأولي الصادر من المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص في شهر فبراير من العام الحالي بأكثر من 700 منشأه اقتصاديه حيث بلغ عدد المنشآت التي تضررت بشكل جزئي 432 منشأه والمنشات التي تضررت بشكل كلي 268 منشأه موزعة على مختلف القطاعات الاقتصادية .
وبلغت إجمالي خسائر القطاع الخاص المباشرة الأولية حسب تقديرات المتضررين حوالي 183 مليون دولار .

و حتى هذا اللحظة وبعد مرور 7 شهور على انتهاء الحرب علي قطاع غزة مازال القطاع الخاص ينتظر نتيجة حصر الأضرار والتقييم الفعلي للخسائر من قبل الجهة المخولة بذلك والتي لم يصدر منها أي بيان بهذا الخصوص حتى هذه اللحظة.

القطاع التجاري

عاني القطاع التجاري من الحصار الشامل طوال 26 شهر و أوشك القطاع التجاري علي الانهيار وذلك نتيجة للنقص الشديد في البضائع المتوفرة في الأسواق وأوشكت المحال التجارية على إغلاق أبوابها وبدأ التجار والمستوردون يشعرون باليأس من وصول بضائعهم المحجوزة في الموانئ والمخازن الإسرائيلية وأصبح التجار والمستوردون الفلسطينيون في قطاع غزة على شفا الإفلاس بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة .

وقدرت الخسائر المباشرة للمستوردين بحوالي 10 مليون دولار أمريكي نتيجة الرسوم الإضافية علي البضائع من أرضيات الميناء و أجرة الحاويات وتكاليف التفريغ والتخزين علما بأن المستورد يدفع أجرة تخزين فقط للحاوية الواحدة ما يعادل 300 دولار شهريا أي أن تكلفة تخزين الحاوية الواحدة خلال فترة عامين من الحصار 7200 دولار لكل حاوية تقريبا .

وقدرت قيمة البضائع الخاصة لمستوردي قطاع غزة بما يعادل 100 مليون دولار وهذه هي عبارة عن أموال مجمدة للمستوردين علي مدار العامين السابقين وهي قيمة 1750 حاوية للمستوردين مخزنة في مخازن الموانئ الإسرائيلية ومخازن خاصة في إسرائيل والضفة الغربية .

ومن الآثار السلبية والخسائر الغير مباشرة التي تعرض لها المستوردون هي إلغاء الوكالات والعلامات التجارية العالمية والعربية الخاصة بمستوردين قطاع غزة نتيجة عدم الإيفاء بالتزاماتهم مع الشركات والعودة في المستقبل للتعامل مع المستورد الإسرائيلي مما يتسبب في ضياع إيرادات السلطة من الجمارك والضرائب المحصلة من الاستيراد المباشر.

وتوقفت حركة التصدير من القطاع بشكل تام وخسرت المنتجات الزراعية والصناعية الأسواق العربية والعالمية مما تسبب بخسائر فادحة للمصدرين .

واتت الحرب الإسرائيلية علي غزة لتزيد الوضع سوءا حيث تضررت أكثر من 247 منشأه تجارية نتيجة القصف المباشر والغير مباشر والتجريف.
وبلغت الخسائر الأولية المباشرة للقطاع التجاري نتيجة الحرب حوالي 25 مليون دولار أمريكي.

و بعد الحرب تعرض المستوردين والتجار لفاجعة جديدة وهي حريق مخزن كرم أبو سالم وذلك يوم الخميس الموافق 26/2/2009 وآتي الحريق على كافة البضائع الموجودة في المخزن والممنوعة من الدخول إلى قطاع غزة نتيجة الحصار المفروض على القطاع منذ عامين وتضرر من الحريق 53 تاجر ومستورد وبلغ إجمالي عدد الشاحنات المحروقة 125 شاحنة تحتوي على أصناف عديدة .
وبلغت إجمالي خسارة التجار والمستوردين في الحريق ما يعادل 7 سبعة مليون دولار أمريكي تضاف إلى الخسائر التي يتكبدها المستوردين منذ عامين نتيجة عدم السماح بدخول بضائعهم إلى قطاع غزة .

القطاع الصناعي
يعتبر قطاع الصناعة الفلسطينية من القطاعات الهامة التي تساهم مساهمة فاعلة في تشكيل الناتج المحلي الإجمالي, إذ ساهم هذا القطاع بما نستبه 17.4% في الناتج المحلي الإجمالي خلال العام 1999 ومن ثم تراجعت هذه النسبة لتصل إلى نحو 12% في العام 2006. واستمرت بالتراجع في عامي 2007- 2008 نتيجة زيادة فترات الإغلاق للمعابر التجارية والقيود المفروضة على حركة الاستيراد والتصدير و الحصار المفروض علي قطاع غزة.
و تأثر القطاع الصناعي بالحصار الخانق حيث حرم من المواد الخام الأولية الضرورية لعملية الإنتاج وحرم أيضا من تصدير المنتجات الجاهزة للخارج وأدى ذلك إلي إغلاق 95% من المنشآت الصناعية ما يقارب من 3700 مصنع من مجموع 3900 منشأة صناعية وباقي المصانع العاملة تعمل بطاقة إنتاجية لا تزيد عن 15 % و تأثرت مبيعات المصانع العاملة بضعف القدرة الشرائية لدي المواطنين و بلغ عدد العاملين في القطاع الصناعي قبل الحصار 35,000 عامل و بعد الحصار انخفض عدد العاملين في  القطاع الصناعي ليصل إلي أقل 1500 عامل في مختلف القطاعات الصناعية .

وتعمدت اله الحرب الإسرائيلية إلي تدمير القطاع الصناعي حيث تم استهداف ما يزيد عن 236  منشأه صناعية خلال فترة الحرب علي غزة وبلغت الخسائر الأولية المباشرة للقطاع الصناعي نتيجة الحرب حوالي 57 مليون دولار أمريكي حسب تقديرات أصحاب المنشآت الصناعية.

منطقة غزة الصناعية
طال إغلاق المعابر التجارية أهم المشاريع الاستثمارية في قطاع غزة وهو منطقة غزة الصناعية والتي بدأ العمل فيها في عام 1999 و تضم المنطقة الصناعية 45 مصنعا, أغلقت كليا ولم يعد هناك أي مصنع يعمل فيها.
كما أن العديد من أصحاب هذه المصانع يعمل حاليا على إنهاء ارتباطاته بالمنطقة الصناعية في محاولة للحاق بزبائنهم وعدم فقدانهم , وذلك من خلال محاولتهم المستمرة لنقل نشاطهم إلى الخارج , علما بان 30% من أصحاب هذه المصانع باشروا بإجراءات الهجرة.
و مما يذكر بأن إجمالي كلفة مشروع منطقة غزة الصناعية يقدر بنحو 30 مليون دولار , نفذت فعليا منه المرحلة الأولى بكلفة 18 مليون دولار , واستهدف المشروع تشغيل نحو 25 ألف عامل , في حين أن إجمالي ما تم تشغيله خلال السنوات الماضية نحو 2500 عامل , وانخفض هذا العدد العام الماضي إلى 1800 عامل , ليواصل انخفاضة خلال الأشهر الستة الأولي من العام الحالي لنحو 300 عامل , كما اثر إغلاق المعابر وضعف الفرص الاستثمارية على إمكانية إقامة مناطق صناعية جديدة في قطاع غزة وتطوير وتنمية المناطق الصناعية الموجودة فعليا.

قطاع الإنشاءات والمقاولات
يعتبر قطاع الإنشاءات والمقاولات من أهم القطاعات الإنتاجية حيث يشغل ما يقارب (22%) من الطاقة العاملة في قطاع غزة، كما أن شركات القطاع الخاص تعمل على استيعاب وتشغيل عدد كبير من المهندسين والفنيين.
و بلغ مجموع المشاريع في قطاع البناء والإنشاءات والبنية التحتية التي تم إيقافها وتعطيلها نتيجة عدم توفر المواد الخام بنحو 370 مليون دولار بما فيها مشاريع وكاله الغوث الاونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبلديات ومشاريع أخرى للقطاع الخاص.
حيث توقفت جميع مشاريع البناء والتطوير التي تنفذها الاونروا والتي تشكل مصدر دخل لما يزيد عن 121 ألف شخص وتعتبر مصدرا حيويا للوظائف في سوق غزة الذي يعاني من البطالة والفقر , وتقدر تكلفة المشاريع التي تم إيقافها بسبب نقص المواد الخام ولوازم البناء من الاسمنت والحديد و الحصمة بحوالي 93 مليون دولار.
و توقفت جميع المشاريع الإنشائية والعمرانية والتطويرية الخاصة والعامة ومشاريع البنية التحتية نتيجة عدم وجود مواد البناء ومن أهم المشاريع التي أوقفت مشروع تطوير شارع صلاح الدين بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 18 مليون دولار , كذلك أوقف العمل بمشروع تطوير شارع النصر والذي يعتبر من الشوارع التجارية الرئيسية في قطاع غزة ويربط وسط المدينة بشمالها والذي أصبح الآن وبعد مرور عامين من الحصار من الشوارع شبهة المهجورة .
ولحق الضرر بالصناعات الإنشائية المساندة لقطاع الإنشاءات والمقاولات فتوقفت جميع مصانع البناء والتي تشغل أكثر من 3500 عامل و موظف , 13 مصنع بلاط – 250 مصنع بلوك – 30 مصنع باطون جاهزة – مصانع الانترلوك – 145 مصنع رخام وجرانيت و مصانع أنابيب الصرف الصحي والمناهل عن العمل تماما.
كما توقفت شركات المقاولات والإنشاءات العاملة في قطاع غزة والبالغ عددها 220 شركة عن العمل تماما وتكبدت خسائر فادحة نتيجة تجميد المشاريع قيد الإنشاء وأصاب التلف جميع المعدات والآلات الخاصة بهذه الشركات.
وتعمدت اله الحرب الإسرائيلية إلي تدمير ما تبقي من قطاع الإنشاءات  حيث تم استهداف ما يزيد عن 61  منشأه خلال فترة الحرب علي غزة وبلغت الخسائر الأولية المباشرة لقطاع الإنشاءات نتيجة الحرب حوالي 27 مليون دولار أمريكي حسب تقديرات أصحاب المنشآت.

وتضررت أكثر من 58 شركة من شركات المقاولات خلال فترة الحرب وبلغت إجمالي خسائر شركات المقاولات نتيجة الحرب 6 مليون دولار أمريكي .

القطاع الزراعي

يوفر القطاع الزراعي وظائف دائمة ومؤقتة لأكثر من 40 أربعين ألف عامل في غزة ويوفر الغذاء والحياة المعيشية ل 25% من سكان في قطاع غزة.

إن الدمار الذي لحق بالقطاع الزراعي قد فاقم مشكلات الإنتاج الغذائي الـمترتِّبة على 26 شهراً من الإغلاق القسري لحدود قطاع غزة، حيث ارتفعت أسعار الـمدخلات الزراعية بقوة و لـم تعد مُتاحة مطلقاً، وثمة قيودٌ مفروضة على الوصول إلى الأراضي ومناطق الصيد  البحرية ، كما تقلّصت كميات الواردات الزراعية  و توقفت الصادرات الزراعية بشكل كامل.

وبلغت الخسائر المباشرة للقطاع الزراعي نتيجة الحرب علي قطاع غزة حسب التقديرات الأولية 200 مليون دولار , حيث وصلت خسائر الإنتاج الحيواني إلي 52 مليون دولار والإنتاج النباتي إلي 110 مليون دولار بالإضافة إلي القطاع البحري والتي وصلت إلي 7 مليون دولار بالإضافة إلي تدمير نحو 1000 بئر زراعي بالإضافة إلي تدمير مزارع الدواجن وفقاسات  البيض علما بان إعادة بناء هذه  المزارع سيحتاج إلى عشرات الملايين من الدولارات و إلي العديد من السنوات.
وقامت قوات الاحتلال خلال فترة العدوان بتجريف ما يزيد على 3000 ثلاثة ألف دونم من الأراضي الزراعية المتميزة ، وأن  عدد الأشجار المعمرة التي تم اقتلاعها يقارب المليون شجرة مثمرة متوسط أعمارها يزيد على عشرين سنة وأصبح معظم أصحاب الأراضي الزراعية المجرفة عاطلين عن العمل ويواجهون ظروفاً قاسية بعد توقف مصدر دخلهم الوحيد وتدهور وضعهم الاقتصادي .
القطاع المصرفي
تراجع أداء القطاع المصرفي الفلسطيني في محافظات غزة نتيجة إغلاق المعابر حيث تعطلت عمليات نقل الشيكات ونقل الأموال السائلة إلي محافظات غزة ويعاني قطاع غزة اليوم من أزمة خانقة في عدم توفر الدولار والدينار الأردني لدي البنوك وتوقفت الاعتمادات المستندية نتيجة توقف الاستيراد و الكفالات الخاصة بالمشاريع واقتصر عمل البنوك على أنشطة السحب والإيداع والتحويلات وأصبحت البنوك تعمل بأقل من 40 % من طاقتها , وتفاقمت المشكلة نتيجة قطع البنوك الإسرائيلية تعاملاتها مع البنوك الفلسطينية وتأتي هذه الخطوة لتؤثر بالسلب على الاقتصاد الفلسطيني المدمر.
و انخفضت التسهيلات الائتمانية التي تقدمها البنوك العاملة في قطاع غزة بحوالي 80%حيث توقف منح التسهيلات لموظفي القطاع العام وجزء كبير من موظفي القطاع الخاص.
وأصبحت معظم البنوك في محافظات غزة لا تمتلك السيولة النقدية من العملات المختلفة ومهدده بإغلاق أبوابها أمام المراجعين والمودعين نتيجة عدم الإيفاء بالتزاماتها وذلك في حال عدم سماح الجانب الإسرائيلي بدخول الأموال إلي غزة.
قطاع السياحة
تلعب السياحة دوراً مهما وبارزاً في اقتصاديات معظم دول العالم إذ تعتمد عليها هذه الدول اعتماداً أساسياً كمصدر مهم من مصادر الدخل القومي.
أما في قطاع غزة ونتيجة للحصار فقد أصاب القطاع السياحي شلل كامل وأوشكت شركات ومكاتب السياحة والسفر والبالغ عددها 39 شركة و مكتب على الإفلاس نتيجة إغلاق المعابر وعدم حرية السفر, كما أصاب الضرر أصحاب الفنادق السياحية والبالغ عددها 12 فندق سياحي تحتوي على 423 غرفة جاهزة لاستقبال النزلاء وتدنت نسبة الإشغال إلي الصفر نتيجة لإغلاق المعابر و تأثرت المطاعم السياحية والبالغ عددها 35 مطعم سياحي وأصبحت جميعها مهدد بالإغلاق نتيجة عدم تغطية المصاريف الجارية اليومية مما أدي إلي فقدان أكثر من 500 عامل لعملهم في المنشآت السياحية.
كما أدي الحصار الخانق إلى ضياع فرص الاستثمارات في التنمية السياحية وهروب الاستثمارات الأجنبية والمحلية إلى الخارج وتوقف السياحة الداخلية بين الضفة الغربية و قطاع غزة وتوقف السياحة الفلسطينية من المغتربين بالدول العربية والخارج .
وقامت قوات الاحتلال خلال فترة الحرب علي غزة باستهداف الفنادق والتي تقع على شاطئ غزة وبلغ عدد المنشأت السياحية المستهدفه 39 منشأه , وبلغت الخسائر الأولية المباشرة للقطاع السياحي نتيجة الحرب حوالي 4 مليون دولار أمريكي.
قطاع الاستثمار
نتيجة لسياسة الحصار المالي والاقتصادي الإسرائيلي و إغلاق المعابر أصيب قطاع الاستثمار في فلسطين بشكل عام و في محافظات غزة بشكل خاص بانتكاسة كبيرة حيث أن تدمير هذا القطاع هو أحد أهم أهداف السياسة الإسرائيلية الراهنة وتعد خسائر قطاع الاستثمار من أسوأ الخسائر التي لحقت بالاقتصاد الفلسطيني وسوف تترك الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة أثار سلبية على قطاع الاستثمار المحلى والعربي والدولي  ومن الاثار السلبية :

ـ هروب رؤوس الأموال المحلية للدول المجاورة للبحث عن الاستقرار السياسي والاقتصادي
ـ هروب العديد من الشركات الأجنبية العاملة في المجال الاستثماري في فلسطين  
ـ إلغاء استثمارات أجنبية وفلسطينية وعربية كانت تحت الإعداد النهائي
ـ  توقف العمل في توسيع المناطق الصناعية الحرة والعديد من المشاريع الاستثمارية
ـ خسارة كل ما أنفقته السلطة الوطنية الفلسطينية لتسويق فلسطين عالمياً وتشجيع الاستثمار لجذب المستثمرين، ونتيجة للسياسة الإسرائيلية الحالية فقد ذهبت كل هذه الجهود والنفقات أدراج الرياح وسيحتاج الأمر لعدة سنوات لإعادة الأمور إلى نصابها وإعادة الثقة لدى المستثمرين في المناخ الاستثماري الفلسطيني إن وجد في المستقبل .
ومن أهم تداعيات الحصار المفروض على قطاع غزة

·        انهيار الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة وتكبده خسائر تقدر بأكثر من مليار ونصف مليون دولار
·        إغلاق 95% من المنشآت الصناعية ما يقارب من 3700 مصنع من مجموع 3900 منشأة صناعية وباقي المصانع العاملة تعمل بطاقة إنتاجية لا تزيد عن 20 %.
·        إغلاق منطقة غزة الصناعية والتي بدأ العمل فيها في عام 1999 و تضم المنطقة الصناعية 45 مصنعا وكانت تشغل ما يزيد عن 2500 عامل.
·        نفاذ السيولة النقدية من البنوك و تراجع أداء القطاع المصرفي بنسبه تزيد عن 60 %.
·        احتجاز أكثر من 1750 حاويه لمستوردين قطاع غزة في ميناء أسدود منذ عامين وأصبحت العديد من البضائع غير صالحة نتيجة قرب انتهاء تاريخ الصلاحية وسوء عملية التخزين.
·        وقف عمليات التصدير الخارجي للمنتجات الزراعية و الصناعية بشكل تام من قطاع غزة.
·        توقف عمليات الاستيراد المباشر مما سوف يوثر بالسلب على تعاقدات المستوردين المستقبلية و فقدان الوكالات التجارية الأجنبية والعربية الممنوحة لمستوردي غزة.
·        هجرة رؤوس الأموال المحلية للدول المجاورة للبحث عن الاستقرار السياسي والاقتصادي .
·        أصبح شبح الفقر يخيم علي قطاع غزة ويغطي 90 % من سكانه .
·        تعليق تنفيذ مشاريع بناء وبنية تحتية بقيمة 370 مليون دولار نتيجة عدم توافر مواد البناء.
·        ارتفاع معدلات البطالة إلى أعلى مستوياتها حيث قدرت بنحو 75 %.
·        ارتفاع جنوني بالأسعار بنسبة تتراوح من 30 % إلى 1000 % في بعض الأصناف.
·        تسريح أكثر من 75 ألف عامل كانوا يعملون في شركات ومؤسسات القطاع الخاص بغزة.
·        توقف التصدير الزراعي تماما مما سوف يؤثر على 40 ألف عامل يعملون في القطاع الزراعي
  • تعطيل 90 % من قطاع النقل التجاري حيث يعتمد قطاع النقل على حركة البضائع الواردة و الصادرة .
  • خسائر فادحة في الثروة الحيوانية بسبب نقص الأعلاف واللقاحات البيطرية والأدوية .
  • الضرر بالمسيرة التعليمية نتيجة النقص الشديد في الكتب المدرسية والجامعية و القرطاسية والمطبوعات والفصول الدراسية.
  • هجرة الكفاءات الفلسطينية للخارج بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية والحصار.
  • يرد إلي قطاع غزة حاليا 34 صنف من المواد الغذائية الأساسية مقابل ما يزيد عن 9000 صنف من مختلف الأصناف كانت ترد إلي قطاع غزة عبر معبر المنطار قبل الحصار.
  • يدخل إلي قطاع غزة يوميا مابين 50 إلي 100 شاحنة من الأصناف المسموحه مقابل ما يزيد عن 400 شاحنة يوميا كانت تدخل إلي قطاع غزة قبل الحصار.
  • اعتماد 85% من سكان قطاع غزة على المساعدات المقدمة من وكالة الغوث ومنظمة الغذاء العالمي وبعض الجمعيات الخيرية.

التوصيات
بعد عامين من الحصار والحرب الأخيرة على قطاع غزة يجب إعلان قطاع غزة كمنطقة منكوبة اقتصاديا وصحيا واجتماعيا و التحرك الفوري لوقف العقوبات الجماعية، التي تنفذها قوات الاحتلال بحق السكان الفلسطينيين، وإجبارها علي احترام التزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية الموقعة، ورفع الحصار المفروض علي قطاع غزة .
مطالبة المؤسسات الدولية الداعمة والمانحة للشعب الفلسطيني بتوفير برامج إغاثة فورية و عاجلة لمحاربة الزيادة المتنامية في معدلات البطالة والفقر في المجتمع الفلسطيني .

مطالبه المؤسسات الدولية التي تهتم بالتنمية الاقتصادية بتوفير برامج إغاثة عاجلة للقطاع الخاص الفلسطيني في قطاع غزة بمختلف شرائحه وذلك لمساعدته على الصمود في وجه الحصار وإغلاق المعابر.
ضرورة العمل علي إيجاد حلول جذريه ونهائية لقضية المعابر بحيث تعمل علي مدار الساعة ودون عوائق وذلك لتوفير البيئة الاستثمارية للاقتصاد الفلسطيني في فلسطين و قطاع غزة بوجه الخصوص.
ضرورة العمل الفوري والسريع لإيجاد آلية لإدخال البضائع العالقة في مخازن المواني الإسرائيلية ومخازن خاصة في الضفة الغربية وإسرائيل كذلك إيجاد آلية سريعة لخروج البضائع الجاهزة والمعدة للتصدير من قطاع غزة وذلك لتخفيف الخسائر عن المستوردين و المصدرين.
ضرورة العمل الجدي على توقيع اتفاقية تجارية جديدة مع الجانب الإسرائيلي أو العمل على تطوير اتفاقية باريس الاقتصادية بما يتلاءم مع المتغيرات الحالية و ضرورة إعطاء أولوية للجوانب الاقتصادية والمعابر في أي اتفاقية سياسية مستقبلية وإعطاء ضمانات بحرية حركة البضائع علي المعابر التجارية وحرية حركة الإفراد علي المعابر الدولية على مدار العام.
مطالبة المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي بالخروج عن صمتهما و القيام بواجباتهم القانونية و الإنسانية نحو السكان المدنيين في قطاع غزة وتوفير احتياجاتهم  الأساسية وتحريرهم من أكبر سجن في التاريخ من حيث المساحة و عدد السجناء .

مناشداً كافة الدول العربية الشقيقة والدول المانحة إلى سرعة الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بتقديمها خلال مؤتمري باريس وشرم الشيخ حتى تتمكن السلطة الوطنية من الوفاء بالتزاماتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة إعادة اعمار قطاع غزة.